العقيدة هي القاعدة الفكرية وهي القيادة الفكرية للمسلمين
العقيدة هي القاعدة الفكرية وهي القيادة الفكرية للمسلمين

الخبر:   أدلى رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار في لقاء مع صحفيين يوم الأربعاء الماضي الموافق 2021/05/26 بتصريحات كثيرة حول الحرب التي شنها يهود على غزة ظلما وعدوانا، وأشاد بانتصار المقاومة وهزيمة يهود، وهدد يهود إن قاموا باقتحام المسجد الأقصى المبارك، ولفت انتباهي قوله: "نحن مع زوال (إسرائيل) وعقيدتنا معروفة ولكن قبلنا بخيارات أخرى من أجل وحدة الموقف الفلسطيني".

0:00 0:00
السرعة:
May 31, 2021

العقيدة هي القاعدة الفكرية وهي القيادة الفكرية للمسلمين

العقيدة هي القاعدة الفكرية وهي القيادة الفكرية للمسلمين

الخبر:

أدلى رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار في لقاء مع صحفيين يوم الأربعاء الماضي الموافق 2021/05/26 بتصريحات كثيرة حول الحرب التي شنها يهود على غزة ظلما وعدوانا، وأشاد بانتصار المقاومة وهزيمة يهود، وهدد يهود إن قاموا باقتحام المسجد الأقصى المبارك، ولفت انتباهي قوله: "نحن مع زوال (إسرائيل) وعقيدتنا معروفة ولكن قبلنا بخيارات أخرى من أجل وحدة الموقف الفلسطيني".

التعليق:

حقا لقد أثلج أهل غزة الأبطال صدور المؤمنين بثباتهم ووقوفهم أمام غطرسة يهود بكل شجاعة وعدم انحنائهم أمام عدوهم، بل قاموا بكسر شوكته وإذلاله أمام مرأى العالم وسمعه، حتى إنه هو مَن طالب بوقف الحرب من طرف واحد، لقد أسقط أهل غزة الأباة الأسطورة التي كان يروج لها الحكام الرويبضات من أن جيش يهود قوة لا تقهر ولا تهزم، فإذا بصواريخ غزة البسيطة تكشف للقاصي والداني أننا أمام عدو خرع ضعيف كبيت العنكبوت، وإذا بيهود يمضون الأيام والليالي في الملاجئ خوفا وذعرا كلما سمعوا صفارات الإنذار تدوي في أرض فلسطين المحتلة، فجزاكم الله عنا وعن المسلمين خيرا يا أهل غزة.

أما بالنسبة لتصريح يحيى السنوار رئيس حركة حماس في غزة بأن "حماس مع زوال (إسرائيل) وعقيدتنا معروفة ولكن قبلنا بخيارات أخرى من أجل وحدة الموقف الفلسطيني" فأقول له إن عقيدة المسلمين ثابتة لا تتغير، وهي القاعدة الفكرية والقيادة الفكرية للمسلمين، وكل شيء ينبغي أن يتغير إن خالف العقيدة وما انبثق عنها من أحكام، وبالنسبة لموضوع فلسطين الأرض المباركة، فواقعها أنها تحت احتلال يهود، وأنه لا بد من تحريرها، وتحريرها لا يكون إلا بالجهاد في سبيل الله، حيث تُسير الجيوش لتقضي على الاحتلال قضاء مبرما، فهذا ما توجبه العقيدة على المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها وليس فقط على أهل فلسطين، فقضية فلسطين هي قضية كل مسلم، وأما القبول بخيارات أخرى من أجل وحدة الموقف الفلسطيني، فهذا يعني أن وحدة الموقف الفلسطيني أصبحت هي العقيدة وهي الثابت وما عداه متغير، مع أن وحدة الموقف الفلسطيني لا قيمة لها شرعا، فوحدة الموقف الفلسطيني تعني الموافقة على ما قامت به سلطة عباس من اعتراف بدولة يهود والتنازل عما يزيد عن ثلثي فلسطين ليهود والقبول بحل الدولتين الذي تروج له أمريكا كحل لقضية فلسطين، وهو بتعبير آخر تصفية لقضية فلسطين، وهذا في نظر الشرع جريمة وخيانة كبرى ومرفوض جملة وتفصيلا، فكيف يقبل رئيس حركة حماس التي قاومت يهود ومرغت أنفه بالتراب بمثل هذه الخيارات من أجل ما يسمى بوحدة الموقف الفلسطيني؟! أليس هذا انتصاراً ليهود؟ أليس حرياً بكم أن تتبرأوا من سلطة عباس الخائنة التي تتآمر على فلسطين وأهل فلسطين وعليكم أنتم جهارا نهارا؟ لقد آن الأوان لتكفروا أيضا بحكام السوء الذين ما فتئوا يتآمرون عليكم ولا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة، وهل يثق إنسان سوي بالسيسي وحكام قطر وحكام إيران وتركيا؟!

نسأل الله سبحانه أن يهيئ لفلسطين جندا مخلصين يجوسون خلال الديار ويتبرون ما علا يهود تتبيرا، فيطهروا المسجد الأقصى ليكون عاصمة دولة الخلافة الراشدة الثانية القائمة قريبا إن شاء الله.

#الأقصى_يستصرخ_الجيوش

#Aqsa_calls_armies                #AqsaCallsArmies

#OrdularAksaya

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو هشام

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان