الأردن حليف استراتيجي لكيان يهود والتنسيق الأمني بينهما عمره 60 عاماً
الأردن حليف استراتيجي لكيان يهود والتنسيق الأمني بينهما عمره 60 عاماً

الخبر:   قالت صحيفة معاريف العبرية أن دولة يهود تنظر للأردن باعتباره حليفاً استراتيجياً، لأن التعاون الأمني والتنسيق السياسي بينهما تأسس قبل 60 عاما، وتم تقويته عقب توقيع اتفاق السلام بينهما عام 1994. وأوضح الخبير الأمني في الصحيفة "يوسي ميلمان" أنه يمكن رصد أهم مؤشرات هذا التعاون بين تل أبيب وعمّان في عدة مجالات، أهمها تبادل المعلومات الأمنية والمصالح المشتركة في الحرب ضد الجماعات المسلحة، والتدريبات الثنائية بين سلاحي الجو في البلدين.

0:00 0:00
السرعة:
July 16, 2016

الأردن حليف استراتيجي لكيان يهود والتنسيق الأمني بينهما عمره 60 عاماً

الأردن حليف استراتيجي لكيان يهود والتنسيق الأمني بينهما عمره 60 عاماً

الخبر:

قالت صحيفة معاريف العبرية أن دولة يهود تنظر للأردن باعتباره حليفاً استراتيجياً، لأن التعاون الأمني والتنسيق السياسي بينهما تأسس قبل 60 عاما، وتم تقويته عقب توقيع اتفاق السلام بينهما عام 1994.

وأوضح الخبير الأمني في الصحيفة "يوسي ميلمان" أنه يمكن رصد أهم مؤشرات هذا التعاون بين تل أبيب وعمّان في عدة مجالات، أهمها تبادل المعلومات الأمنية والمصالح المشتركة في الحرب ضد الجماعات المسلحة، والتدريبات الثنائية بين سلاحي الجو في البلدين.

وأضاف أن الأردن يعلم جيداً أن مصلحة دولتهم تقتضي المحافظة على اتفاق السلام معه من جهة، وأن تعمل كل ما بوسعها لمنع سقوط النظام الملكي من جهة أخرى.

وأكد أن الملك الأردني "عبد الله الثاني" تجاوز عدداً من الأزمات الداخلية والخارجية في بلاده، من بينها اجتياح القوات الأمريكية للعراق وسقوط الرئيس العراقي الراحل "صدام حسين"، والعمليات المسلحة التي نفذها تنظيما القاعدة والدولة الإسلامية، والحرب الأهلية الدائرة حالياً في سوريا، والوضع الاقتصادي الصعب الذي تمر به المملكة.

ونقل "ميلمان "أن دولة يهود لا تعتقد أن هناك ضعفاً يحيط بالنظام الملكي في الأردن، ولا ترى أي خطر يحيط به رغم ظهور عدد من القضايا في الآونة الأخيرة أقلقت من يهمهم استقرار المملكة الهاشمية بمن فيهم كيان يهود.

وختم بأن المخابرات الأردنية تبقى في تقييم نظيرتها دولة يهود مهنية وتقوم بعمل مجد طوال عشرات السنين، كما أن المخابرات الأمريكية (سي آي إيه) ومخابرات غربية تعمل بتنسيق تام مع نظيرتها الأردنية لتنفيذ عمليات سرية خاصة، بما فيها اغتيال مطلوبين خطيرين. (المصدر: الخليج الجديد بتصرف).

التعليق:

إن المعطيات على حالة "التوأمة" بين الكيان الأردني وكيان يهود أضحت حقيقة صارخة. فمنذ اللحظات الأولى لنشأة الكيانين وهما شقيقان توأمان يرتبطان ببعضهما بعضاً ارتباط وجود! وما قاله الخبير الأمني في صحيفة معاريف من أن دولة يهود تعمل كل ما بوسعها لمنع سقوط النظام الملكي ليس رأياً لخبير نكرة بل هو حقيقة صارخة.

حالة التوأمة هذه تشهد لها أدلة كثيرة يضيق بها مقامنا هذا. ونكتفي بنشرة أصدرتها سفارة كيان يهود في الأردن في شباط/فبراير 1999 بمناسبة موت الملك حسين. نشرة تعكس الحزن الشديد الذي انتاب كيان يهود، على المستويين الرسمي والشعبي؛ وفود تعزية وتأبين رسمي وتنكيس الأعلام على جميع المؤسسات الحكومية وإصدار ميداليات تذكارية...

ومن ضمن ما جاء في النشرة تصريح نتنياهو بأن "الملك حسين كان من الزعماء القلائل الذين أصبحوا في حياتهم شخصية تاريخية، وسنذكره كباني الأردن الحديث وكمهندس رئيسي في بناء السلام في المنطقة. وكواحد من عظماء القرن العشرين، ونحن نودعه بأسف عميق كملك وكصديق وسيكون السلام وصيته لأبناء سيدنا إبراهيم جميعاً." وتصريح شارون "لقد خسر الشرق الأوسط والعالم أجمع زعيماً عظيماً، كما خسرت دولة إسرائيل صديقاً حقيقياً. لقد عرفنا جلالة الملك وقدرناه والأسى لدينا كبير على فقدانه."

ونرفق لأجل التوثيق التاريخي النشرة إعلامية المذكورة، ففيها العجب العجاب!

قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

م. أسامة الثويني – دائرة الإعلام / الكويت

- ملحق بالتعليق -

p17 7 2016

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان