الأسد والجربا يؤكدان ما كنا نعرفه عنهما أن الحل في سوريا يجب أن يكون بيد أعداء الأمة
الأسد والجربا يؤكدان ما كنا نعرفه عنهما أن الحل في سوريا يجب أن يكون بيد أعداء الأمة

الخبر: يأمل أحمد الجربا بأن تملأ القوة العربية، التي تضم ثلاثة آلاف مقاتل وتتلقى تدريبا من الجيش الأمريكي، الفراغ بعد تحرير الرقة كما قال للحياة، ثم قال بأن الحل في سوريا يجب أن يفرض بتفاهم أمريكي - روسي - إقليمي ويكون "مقبولا من الشعب السوري ويلبي طموحاته".

0:00 0:00
السرعة:
February 14, 2017

الأسد والجربا يؤكدان ما كنا نعرفه عنهما أن الحل في سوريا يجب أن يكون بيد أعداء الأمة

الأسد والجربا يؤكدان ما كنا نعرفه عنهما

أن الحل في سوريا يجب أن يكون بيد أعداء الأمة

الخبر:

يأمل أحمد الجربا بأن تملأ القوة العربية، التي تضم ثلاثة آلاف مقاتل وتتلقى تدريبا من الجيش الأمريكي، الفراغ بعد تحرير الرقة كما قال للحياة، ثم قال بأن الحل في سوريا يجب أن يفرض بتفاهم أمريكي - روسي - إقليمي ويكون "مقبولا من الشعب السوري ويلبي طموحاته".

وكان مجرم سوريا وطاغيتها الأسد قد صرح البارحة بأن الحل لا يمكن أن يحصل لكل المشاكل في العالم إلا عن طريق اتفاق أمريكا وروسيا وعلى الأخص في سوريا.

التعليق:

لم يكن مفاجئا لكل ذي عقل واع مثل هذه التصريحات المذلة التي صدرت عن كل من الجربا وطاغية الشام، فقد صدر عن كليهما الكثير من الأعمال الخيانية التي بينت ما يريدان، بل ما تريد سيدتهم أمريكا من سوريا، والأعمال والأفعال أصدق من الأقوال على كل حال.

ونحن هنا لن نخاطبهم لأننا ندرك مدى توغلهم في الخيانة مع عدو الأمة الأكبر، أمريكا، ولكننا نخاطب أمتنا الإسلامية الكريمة، أمتنا الحبيبة، كي لا ينطلي عليها كلامهم المعسول بعد الآن من "ممانعة ومحاربة الاستعمار ومقاومة" وغير ذلك من الأقوال التي يكذبونها هم بأنفسهم عبر أعمالهم الخائنة وأقوالهم الأخيرة التي طابقت تلك الأعمال التي لا تخدم سوى سيدتهم أمريكا والتي تحمل في طياتها حربا علينا نحن المسلمين بكل وقاحة واستهتار بوعي الأمة وبمشاعرها وبمصالحها.

نقول أولا للعدو الأكبر أمريكا ومعها روسيا والعملاء حكام المسلمين، نقول لهم جميعا بكل صراحة أن لا يتعبوا أنفسهم بلا جدوى من الوقوف في وجه أمتنا الإسلامية محاولين منعها من إقامة دولتها الجامعة التي ترعى أمورنا حق الرعاية، فتحفظ لنا البلاد من كل طامع قريب أو بعيد وتعيد لنا خيراتنا المسلوبة من العدو وأزلامه وتقطع أيدي كل من تسول له نفسه سرقة خيرات الأمة لأن الأمة قد أخذت قرارها المصيري بأن يكون الإسلام هو النظام الذي تسير أمورها بحسبه في كل شؤون الحياة من حكم وسياسة واقتصاد واجتماع وعلوم وبيئة وتعليم ومال وعلاقة مع العالم كله... نعم لقد قررت الأمة الإسلامية قرارا حاسماً لا رجعة عنه أن تعود إلى استئناف حياتها الإسلامية بإقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة مهما كلف هذا الأمر من تضحيات وشهداء وصعوبات لأن هذا وحده هو طريق خلاصنا، وتبقى كل تضحية رخيصةً أمام هكذا هدف جليل، لا سيما وأن المسلمين يتقاتلون فيما بينهم لأهداف المستعمر، أدرك بعضهم ذلك أم لم يدرك، فالأحرى بهم أن يلفظوا كل من يساعد أو يناصر أو يؤازر الكافر المستعمر، فما بالها تنخدع ببعض حكامها الرويبضات كحاكم سوريا الذي يطلب بوقاحة ما بعدها وقاحة أن تحل لنا أمريكا وروسيا، عدوا الأمة اللدودين، دون خجل أو بعض حياء؟!

لذلك أتوجه هنا إلى أمتنا الإسلامية الحبيبة أن تترجم وعيها وإخلاصها بأن تعلنها صراحة لكل العالم أنها ستلفظ كل حكامها الخونة المسلطين على رقابها من قبل العدو الكافر المستعمر، وستضع يدها بيد المخلصين الواعين من إخوتهم وأبنائهم في حزب التحرير بعد أن خبرتهم وعرفت فيهم الوعي والإخلاص والتضحية، والأهم من ذلك كله مخافة الله سبحانه وتعالى فيهم وفي أموالهم وفي أعراضهم، لنقول عندها لأمريكا وروسيا ومن معهما إن قرارنا لا رجعة فيه ودونه الحياة أو الموت؛ لأننا قررنا أن نعود أسياد العالم بإذن الله تعالى ولسان حالنا قول الشاعر: (ونحن أناس لا توسط بيننا *** لنا الصدر دون العالمين أو القبر).

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان