الأطفال غير المسجلين في هونغ كونغ: أزمة لا نهاية لها للعاملات المهاجرات (مترجم)
الأطفال غير المسجلين في هونغ كونغ: أزمة لا نهاية لها للعاملات المهاجرات (مترجم)

الخبر: في 12 نيسان/أبريل ذكر موقع Time قصة فريدة من نوعها عن الأزمة المأساوية للأطفال غير المسجلين في هونغ كونغ والذين يعيشون بلا هوية لأنهم ولدوا لعمال أجانب مهاجرين، حوالي 340 ألف عامل منزلي هاجروا من الفلبين وإندونيسيا بحثاً عن فرص اقتصادية أفضل في هونغ كونغ، ولكن حكومة هونغ كونغ حرمتهم الحق في الإقامة بعد سبع سنوات من إقامتهم في المنطقة، بعكس أي شخص أجنبي آخر. وبالرغم من أن معظم المهاجرين من النساء في سن الإنجاب إلا أنه لا يوجد نظام حماية ورعاية للأطفال في بلد يحوي الكثير من الأطفال لمهاجرين غير شرعيين؛ فلا يتوفر لهؤلاء الأطفال الرعاية الطبية الأساسية أو التعليم أو أوراق إثبات الهوية.

0:00 0:00
السرعة:
April 20, 2017

الأطفال غير المسجلين في هونغ كونغ: أزمة لا نهاية لها للعاملات المهاجرات (مترجم)

الأطفال غير المسجلين في هونغ كونغ:

أزمة لا نهاية لها للعاملات المهاجرات

(مترجم)

الخبر:

في 12 نيسان/أبريل ذكر موقع Time قصة فريدة من نوعها عن الأزمة المأساوية للأطفال غير المسجلين في هونغ كونغ والذين يعيشون بلا هوية لأنهم ولدوا لعمال أجانب مهاجرين، حوالي 340 ألف عامل منزلي هاجروا من الفلبين وإندونيسيا بحثاً عن فرص اقتصادية أفضل في هونغ كونغ، ولكن حكومة هونغ كونغ حرمتهم الحق في الإقامة بعد سبع سنوات من إقامتهم في المنطقة، بعكس أي شخص أجنبي آخر. وبالرغم من أن معظم المهاجرين من النساء في سن الإنجاب إلا أنه لا يوجد نظام حماية ورعاية للأطفال في بلد يحوي الكثير من الأطفال لمهاجرين غير شرعيين؛ فلا يتوفر لهؤلاء الأطفال الرعاية الطبية الأساسية أو التعليم أو أوراق إثبات الهوية.

لا تحتفظ هونغ كونغ بسجل لولادات عاملات المنازل المهاجرات. ولكن هناك منظمة تدعى (باث فيندر) تقول بأنها ساعدت 4200 من الأطفال والنساء والرضع منذ 2007، وأن عدد حالات الرعاية للأطفال الذين يتعاملون معهم تزداد بنسبة 20% سنويا و53% في عام 2015 وحده. وقال (كاي مكاردل) الرئيس التنفيذي للمنظمة: "أعتقد أننا لا نرى سوى غيض من فيض من الأطفال غير المسجلين في هونغ كونغ"، قصص الأطفال وليس فقط أطفال عمال المنازل والذين يعيشون تحت الأرض تطارد هونغ كونغ لسنوات.

التعليق:

هناك قصة أخرى مأساوية للعاملات المهاجرات؛ إنها استعباد النساء في هونغ كونغ والتي سلط عليها الضوء في السنوات القليلة الأخيرة، بالإضافة إلى مأساة الأطفال الذين يولدون بلا جنسية أو توثيق رسمي. ومن الواضح أن سلطات هونغ كونغ تهتم بالنمو الاقتصادي أكثر من إنسانية هؤلاء الأطفال. لا يوجد ما يبرر عدم حمل الدول الرأسمالية لرسالة إنسانية تجاه "الشخص الأجنبي" ولا سيما أولئك الضعفاء من النساء العاملات المهاجرات وأطفالهن، وهذا دليل آخر على أن النظام القائم على القومية والرأسمالية هو مجرد نظام مناهض لحقوق الإنسان، فهم لا يهتمون لحقوق الإنسان إلا إن اقتضت مصالحهم ذلك.

لقد بات واضحاً أن هذه المسألة لا يمكن إصلاحها من الفروع وإنما تحتاج لإصلاح من الجذور؛ ابتداءً من مبدأ الرأسمالية الذي يعتبر المكاسب المادية هي الهدف الرئيسي للمجتمع مما يجرد الضعفاء من النساء والأطفال من إنسانيتهم ويؤدي إلى استغلالهم. وقد أدى هذا المبدأ في نهاية المطاف إلى عدم المساواة الاقتصادية على الصعيد العالمي مما أدى إلى الهجرة الجماعية من البلاد الفقيرة إلى البلاد المتقدمة للبحث عن عمل بالرغم من انخفاض الأجور.

وعلى النقيض من نموذج الدول القومية الرأسمالية فإن المبدأ الإسلامي له مهمة إنسانية نبيلة تضمن الحماية الكاملة للمرأة حتى لو لم تكن تحمل تابعية الدولة. حيث ينظر للمرأة في نظام الإسلام على أنها عرض يجب أن يصان وينبغي معاملتها على أنها إنسانة كريمة ولا ينظر إليها على أنها عاملة رخيصة الأجر. ولن تتحقق الحماية من الظلم لهؤلاء النساء إلا في ظل نظام مبدئي والمتمثل في الخلافة على منهاج النبوة.

سوف تطبق الخلافة وجهة النظر الإسلامية للتابعية داخل الدولة. فوفقاً للإسلام فإن جنسية الشخص تحدد بناءً على المكان الذي يختاره كمقر لإقامته. لذلك إذا اختار العيش داخل دولة الخلافة ووافق أن يكون مخلصاً للدولة وأن يعيش بموجب أحكام الإسلام فإنه يمنح حق التابعية ويتمتع بكامل الحقوق التي يضمنها الإسلام بغض النظر عن عرقه أو دينه وهذا وفقاً لحديث النبي r: «ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَخْبِرْهُمْ إِنْ هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ».

وبالتالي فإن الخلافة تمنع التمييز على أساس العرق أو اللون أو الاعتقاد في منح حق التابعية، كما تحظر التمييز بين رعاياها في أي مسألة سواء أكان حكماً أو قضاءً أو ما يخص رعاية شؤونهم أو حماية حياتهم أو أعراضهم أو ثرواتهم. يجب أن يعامل كافة رعايا الدولة على أساس من المساواة بغض النظر عن العرق أو الدين أو اللون أو أي شيء آخر؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِ﴾ [النساء: 58]. كما أن النبي r يقول: «الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». مصطلح الرعية هو مصطلح عام يتسع ليشمل كل رعايا الدولة المسلمين وغير المسلمين، وبالتالي فإن أهل الذمة (وهم غير المسلمين من رعايا الدولة) يُمنحون نفس حقوق المسلمين في الدولة مع ضمان الحق في ممارسة معتقداتهم الدينية دون أن يتعرضوا لمضايقات من أي شخص فلا يمكن إجبارهم على التحول عن دينهم. لهذا السبب هرب اليهود في عهد الخلافة العثمانية من إسبانيا حيث كانوا يتعرضون للاضطهاد من قبل حكامها النصارى أثناء محاكم التفتيش الإسبانية، فقد هربوا إلى دولة الخلافة لأنهم يعلمون أنها سترحب بهم وسيجدون ملجأً آمناً ويمنحون حق العيش كرعايا في الدولة.

في الواقع بات مفهوماً أن إقامة دولة الخلافة من شأنه أن يرفع المعايير الدولية التي تعامل الدول من خلالها الطوائف الصغيرة واللاجئين والسكان والتي هي اليوم في مستويات دونية بسبب المعايير المروّعة التي وضعتها الدول التي تخدم مصالحها الذاتية وغير الأخلاقية والدول الرأسمالية والنظم المسيطرة على السياسات الدولية.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فيكا قمارة

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان