الاتفاق الأمريكي الروسي في ميونيخ في 2016/2/22 هو اتفاق حربٍ على الإسلام
الاتفاق الأمريكي الروسي في ميونيخ في 2016/2/22 هو اتفاق حربٍ على الإسلام

الخبر:   نشرت وسائل الإعلام نص الاتفاق الأمريكي الروسي المذكور تحت عناوين أنه هدنة، وأنه لوقف الاعتداءات بين المتقاتلين في سوريا.

0:00 0:00
السرعة:
February 26, 2016

الاتفاق الأمريكي الروسي في ميونيخ في 2016/2/22 هو اتفاق حربٍ على الإسلام

الاتفاق الأمريكي الروسي في ميونيخ في 2016/2/22

هو اتفاق حربٍ على الإسلام

الخبر:

نشرت وسائل الإعلام نص الاتفاق الأمريكي الروسي المذكور تحت عناوين أنه هدنة، وأنه لوقف الاعتداءات بين المتقاتلين في سوريا. ومما جاء في نص الاتفاق:

إن روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية، بصفتهما رئيسين مشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا، وسعياً لتحقيق تسوية للأزمة السورية مع الاحترام الكامل للدور الرئيس لمنظمة الأمم المتحدة، عازمتان تماماً على تقديم أقوى عون ممكن لوقف الأزمة في سوريا وخلق الظروف لعملية انتقال سياسية ناجحة بقيادة السوريين أنفسهم وبدعم من الأمم المتحدة وذلك لتأمين تطبيق تام لبيان ميونيخ الصادر عن المجموعة الدولية لدعم سوريا في 11 فبراير 2016، وقرار مجلس الأمن رقم 2254، وإعلان فيينا لعام 2015، وبيان جنيف لعام 2012...

وجاء فيه أيضاً: على جميع الأطراف المشاركة في الأعمال العسكرية في سوريا، سواء ضمن القوات المسلحة أو المجموعات المسلحة، ما عدا "تنظيم داعش" و"جبهة النصرة" وغيرها من المجموعات الإرهابية التي حددها مجلس الأمن الدولي، أن تبلغ روسيا الاتحادية أو الولايات المتحدة الأمريكية، بصفتهما رئيسين مشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا عن التزامها بتطبيق وتبني شروط وقف الأعمال القتالية في موعد لا يتعدى الساعة 12,00 (بتوقيت دمشق) من يوم 26 فبراير 2016...

وجاء فيه أيضاً: إن جميع الأعمال القتالية بما في ذلك الضربات الجوية التي تنفذها القوات المسلحة للجمهورية العربية السورية والقوات المسلحة الروسية والتحالف ضد داعش والذي ترأسه الولايات المتحدة، ستستمر ضد "تنظيم داعش" و"جبهة النصرة" وغيرها من المنظمات التي حددها مجلس الأمن الدولي على أنها منظمات إرهابية.

التعليق:

لا يحتاج الأمر لكثير نظر في بنود هذا الاتفاق وشروطه للمس الغرور الكبير، والتحكم الوقح، والعداء الكبير لأهل سوريا المسلمين، والحقد الأكبر على تطلعهم إلى تطبيق الإسلام. وما فيه من تناقضات صارخة تؤكد كل ما ذُكر:

فهو يُصوِّر أنه حريص على هدنة وتحقيق مطالب سياسية، ولكنه يعطي روسيا وأمريكا ومن معهما، ويعطي النظام السوري حق قصف وقتل كل من تحدد روسيا وأمريكا أنه إرهابي. ولم يعد خافياً على ذي مسحة عقل أن ما يقصدونه بالإرهاب هو الإسلام. فأي هدنة هذه!

لا يخفى على ذي نظر أن هذه ليست هدنة، ولا هي لتحقيق السلام ولا حقن الدماء. وإنما هي إعلان حرب على الشعب السوري بسبب تطلعه إلى تغيير النظام العميل والدموي الذي يحكمه، وبسبب تطلعه إلى تطبيق الإسلام وإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.  

فقد اتفقت أمريكا وروسيا وبقرار منهما، أن لهما الحق النهائي بتعيين من الذين ينبغي قصفهم بطائرات وسلاح روسيا وأمريكا والتحالف ونظام بشار والقضاء عليهم، ومن الذي ينبغي تركهم. ولا يُعتبر هذا القصف اعتداءً وإنما هو حرب على الإرهاب، وهو لازم لتحقيق السلام والديمقراطية، ولعملية الانتقال السلمي للسلطة.

ويتضمن الاتفاق نصاً صارخاً في الدكتاتورية والطاغوتية التي يعدها إنسانيةً وديمقراطيةً؛ فهو يقول إن روسيا وأمريكا عازمتان على تمكين السوريين من قيادة عملية انتقال ناجحة للسلطة، ولكنه يفرض عليهم مسبقاً ما يجب عليهم أن يتفقوا عليه وأن يطبقوه وهو تطبيق تام لبيان ميونيخ الصادر في 11 شباط/فبراير 2016، ولقرار مجلس الأمن رقم 2254، وإعلان فيينا لعام 2015، وبيان جنيف لعام 2012.

وهكذا فأمريكا وروسيا تعلنان لكل أهل سوريا ولشعوب المسلمين قاطبة ولكل دول المنطقة وللعالم كله، ما يجب أن يوافقوا عليه ويختاروه. وكل من يواجه ذلك، بل من يعارضه، بل كل من لا يعلن موافقته عليه بوضوح من أهل سوريا فهو إرهابي، ولا يعتبر قتله أو قصفه اعتداءً، بل هو تحقيق للسلام ولمصلحة شعب سوريا!

لا يخفى أن هذا الاتفاق مثال صريح على الدكتاتورية، وهو تأكيد إضافي على سقوط الفكر الغربي بأسسه وفروعه، إذ لا جدال في أنه نقض لكل مزاعم الحريات العامة وحقوق الإنسان وحق تقرير المصير. وأمريكا وروسيا تؤكدان به حربهما على الإسلام، وحربهما الاستباقية على الخلافة على منهاج النبوة، وعلى تطلع الأمة وبخاصة في سوريا لإقامتها، وهو ما يرعبهما ويرهبهما.

إلا أن الذي ينبغي التنبه له وأخذه بعين الاعتبار، هو أن الذين يحاربون الإسلام اليوم، ويساهمون في تأخير نجاح الأمة في التغيير، ويساهمون في تطويل أمد جراح الأمة ونكباتها ومآسيها، ليس فقط الدول التي أعلنت الحرب على الإسلام وأمته.

إن الذين يساهمون في مآسي الأمة هم أيضاً أولئك الذين ينشدون الحل عبر مفاوضات تقودها أمريكا، أو من خلال مساعدات وتوجيهات من دول عميلة عدوة للإسلام. إن الذين يساهمون في إضعاف الأمة وإحباطها وفي سوقها إلى اليأس والهزائم هم أيضاً جماعات وفصائل يتسمون بأسماء إسلامية ويرفعون شعارات إسلامية، وهم أيضاً مشايخ ومفتو جماعات وفصائل يبررون للناس التنازلات والركون إلى الظالمين، والرضا بالانقياد لمناهج الكفر وسياساته، بذرائع ورُخص لا محل لها إلا عند من سفه نفسه وضل عقله.

نعم، هؤلاء جميعاً أعوان لأعداء المسلمين على المسلمين، علموا ذلك أم لم يعلموه، وعليهم أن يتّعظوا ويتركوا الركون إلى الظالمين أو الدخول معهم فيما هم فيه. وعلى المسلمين جميعاً وبخاصة في سوريا أن يتنبهوا لهذا الأمر وأن ينبذوا دعاة التفاوض والتنازلات وأزلام أنظمة الكفر والعمالة نبذَهم للعلمانية والكفر. وأن يتذكر المسلمون أن النصر بيد الله وحده، وأن اجتماع أمريكا وروسيا معا، ومعهم من معهم، ضد الإسلام وبهذه الشدة لهو بشرى خير ونصر مؤزر بإذن الله.

﴿وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ * وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الأَرْضِ وَنُرِي فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُم مَّا كَانُوا يَحْذَرُونَ﴾. [القصص: 5-6].

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمود عبد الكريم حسن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان