الاتفاق الهندي المقترح حول التعاون في مجال الدفاع مع الجيش البنغالي ما هو إلا شلل دائم للجيش البنغالي  (مترجم)
الاتفاق الهندي المقترح حول التعاون في مجال الدفاع مع الجيش البنغالي ما هو إلا شلل دائم للجيش البنغالي  (مترجم)

الخبر: لقد تم تقرير موعد زيارة الشيخة حسينة إلى الهند في نيسان/أبريل 2017 والذي تم الإفصاح عنه بعد زيارة وزير الخارجية الهندي، سوبرحمانيام جايشانكار، إلى بنغلاديش الأسبوع الماضي. حيث تمارس الهند الضغوطات على بنغلاديش لتوقع عدداً من الاتفاقات حول "التعاون" في مجال الدفاع وشراء معدات عسكرية من مزودين هنود خلال زيارتها القادمة لنيو دلهي. حيث إن الهند على استعداد لتقديم 500 مليون دولار على شكل قرض لبنغلادش مقابل شرائها معدات عسكرية من منتجين تديرهم الحكومة الهندية من خلال قرض المزودين.

0:00 0:00
السرعة:
March 05, 2017

الاتفاق الهندي المقترح حول التعاون في مجال الدفاع مع الجيش البنغالي ما هو إلا شلل دائم للجيش البنغالي (مترجم)

الاتفاق الهندي المقترح حول التعاون في مجال الدفاع مع الجيش البنغالي

ما هو إلا شلل دائم للجيش البنغالي

(مترجم)

الخبر:

لقد تم تقرير موعد زيارة الشيخة حسينة إلى الهند في نيسان/أبريل 2017 والذي تم الإفصاح عنه بعد زيارة وزير الخارجية الهندي، سوبرحمانيام جايشانكار، إلى بنغلاديش الأسبوع الماضي. حيث تمارس الهند الضغوطات على بنغلاديش لتوقع عدداً من الاتفاقات حول "التعاون" في مجال الدفاع وشراء معدات عسكرية من مزودين هنود خلال زيارتها القادمة لنيو دلهي. حيث إن الهند على استعداد لتقديم 500 مليون دولار على شكل قرض لبنغلادش مقابل شرائها معدات عسكرية من منتجين تديرهم الحكومة الهندية من خلال قرض المزودين.

التعليق:

إن الأساس الذي تقوم عليه سياسة الهند العدوانية تجاه جيرانها هي عقيدة نهرو، وهي سياسة توسعية تهدف لبسط سيطرة الهند على شبه القارة الهندية. ولهذا فإن الهند تعمل دون كلل على بسط سيطرتها الثقافية، والسياسية، والعسكرية في الدول المجاورة لها مثل بنغلادش، وباكستان، ونيبال، وسريلانكا، وبوتان، وأفغانستان، وجزر المالديف منذ عام 1947 بهدف قلقلة السلامة الإقليمية. وما عمليات القتل غير المبررة للمدنيين البنغال على طول المناطق الحدودية إلاّ مثال على السياسة التوسعية العدوانية. والآن فإننا نرى رغبة الهند في إيقاع بنغلاديش في هذه الاتفاقية المقترحة لإخضاعها للدولة المعادية لها.

إن الجيش البنغالي وحرس الحدود البنغالي كانوا دوما هم المعيق الأكبر أمام الطموح الهندي الشنيع لجعل بنغلاديش دولة خاضعة لها لتحقيق مصالحها الاستراتيجية وهدم الصعود السياسي للإسلام من هذه المنطقة. ومن خلال تعيين وحماية عميلتها المخلصة حسينة كرئيسة للوزراء في بنغلادش، فإن الهند تحكم سيطرتها العدوانية على بنغلادش من خلال التعاون الاستراتيجي مع الولايات المتحدة الأمريكية. ففي عام 2009، شهدنا تعاون حسينة مع الهند لقتل الضباط العسكريين المخلصين في الجيش البنغالي في بيخانا والذي هدف إلى تفكيك حرس الحدود البنغالي، خط الدفاع الأول لبنغلادش، من أجل تحطيم الروح المعنوية للجيش البنغالي.

إن حسينة تهدف إلى إضعاف الروح الإسلامية في قوات الجيش البنغالي من خلال العديد من الطرق الخبيثة. ففي السنة الماضية شهدنا (الراخيبوندون) وهو طقس من الديانة الهندوسية، ففي بعض المناطق الحدودية قامت مجندات قوات حرس الحدود بربط الخيط المقدس حول معاصم الجنود من الجيش البنغالي، والذين بدورهم أقسموا على حمايتهن!! وورد في الأسبوع الماضي في الصحف الوطنية أن حرس الحدود الهندي سيقومون بتعليم العاملين في قوات حرس الحدود البنغالية اليوغا لمساعدتهم على الاسترخاء والتخلص من التوتر ــ فيا له من استهزاء بالشعب البنغالي! وعلى صعيد، فإن حرس الحدود الهندي مستمرون بقتل المدنيين على طول خطوط الحدود، أما على صعيد آخر، فهؤلاء القتلة سيعلمون قواتنا لحراسة الحدود العجز تحت غطاء الاسترخاء. ولجعل قوات حرس الحدود أكثر خضوعا، فبالإضافة إلى اليوغا، فإن كلا من الحرسين البنغالي والهندي اتفقوا على المشاركة والعمل على بناء الثقة!! من خلال العديد من الوسائل كالتدريب المشترك، والتمارين المشتركة، وخوض المغامرات بهدف التدريب: كركوب الكياكم، والتجديف، وركوب الدراجات، وتسلق الجبال...الخ وعمل عروض فرقة مشتركة بالإضافة إلى برنامج ثقافي، وزيارات تبادلية لزوجات الحرسين الهندي والبنغالي، وأطفال المدارس على سبيل المثال...

وبالنظر إلى الواقع المذكور، فإن الاتفاق المقترح ما هو إلاّ خطوة شريرة من الهند بهدف السيطرة على الجيش البنغالي بتمويه فخ الموت هذا. إن سبب وجود الجيش البنغالي هو حماية أرضه من العدوان الهندي. وكجموع الأمة في بنغلادش، فإن العاملين في جيش الدفاع حملوا دوما الروح الإسلامية لغزو الهند عن طريق الجهاد. إلا أن حكومة حسينة العميلة تحاول وبانتظام القيام بأي فعل من شأنه استئصال جذور الإسلام من الجيش؛ فالضباط ذوو اللحى تم إجبارهم على حلق لحاهم وارتداء البناطيل القصيرة التي تكشف عورتهم خلال الفعاليات الخارجية، كما أنه لا يمكن للمجندات ارتداء الخمار خلال عملهن، هذا بالإضافة إلى الكثير من الأمور الأخرى. ومع هذه المؤامرة الثقافية الشريرة، تأتي هذه الاتفاقية المخزية والتي هي تعاون عسكري ضد الدولة مع عدوتها الهند. عند قيام دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة قريبا إن شاء الله، فإن الأجهزة العسكرية ستُستخدم مرةً أخرى لفتح الهند عن طريق الجهاد. ولهذا فإن شراء معدات عسكرية بجودة منخفضة من الهند سيكون خطأ استراتيجيا انتحاريا، حيث إن الهند لن ترغب أبدًا بجيش قوي في بنغلادش والذي يمكنه أن يكون نقطة انطلاق لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد شيراز

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان