الاتحاد الأفريقي مثل سلفه منظمة الوحدة الأفريقية أداة استعمارية تضفي الشرعية على الجزار المحتل كيان يهود
الاتحاد الأفريقي مثل سلفه منظمة الوحدة الأفريقية أداة استعمارية تضفي الشرعية على الجزار المحتل كيان يهود

الخبر: أعلن وزير الخارجية (الإسرائيلي) يائير لابيد يوم الخميس 22 تموز/يوليو 2021 أن (إسرائيل) عادت إلى الاتحاد الأفريقي كدولة مراقبة. وقال إن يوم الخميس هو يوم احتفال بالعلاقات (الاسرائيلية) الأفريقية مشيرا إلى أن (إسرائيل) لديها حاليا علاقات مع 46 دولة أفريقية . وبعد تأكيد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فاكي، هذا الإعلان،

0:00 0:00
السرعة:
August 16, 2021

الاتحاد الأفريقي مثل سلفه منظمة الوحدة الأفريقية أداة استعمارية تضفي الشرعية على الجزار المحتل كيان يهود

الاتحاد الأفريقي مثل سلفه منظمة الوحدة الأفريقية
أداة استعمارية تضفي الشرعية على الجزار المحتل كيان يهود
(مترجم)


الخبر:


أعلن وزير الخارجية (الإسرائيلي) يائير لابيد يوم الخميس 22 تموز/يوليو 2021 أن (إسرائيل) عادت إلى الاتحاد الأفريقي كدولة مراقبة. وقال إن يوم الخميس هو يوم احتفال بالعلاقات (الاسرائيلية) الأفريقية مشيرا إلى أن (إسرائيل) لديها حاليا علاقات مع 46 دولة أفريقية . وبعد تأكيد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، موسى فاكي، هذا الإعلان، أثار جدلا كبيرا مع الجزائر ومصر وليبيا وتونس وموريتانيا وجزر القمر وجيبوتي التي قدمت اعتراضها على الإجراء الذي اتخذه رئيس الاتحاد. ووقع رسالتهم الأردن والكويت وقطر وفلسطين واليمن، بالإضافة إلى وفد جامعة الدول العربية. ومن ناحية أخرى رفضت بوتسوانا وناميبيا القرار بينما أصدرت حكومة جنوب أفريقيا بيانا قالت فيه إن الاتحاد اتخذ هذا القرار من جانب واحد دون التشاور مع أعضائه. (ذا ستار، 2021/08/07)


التعليق:


إن المعارضة ليست سوى مؤامرة من جانب البلدان المذكورة لإنقاذ ماء وجوهها أمام شعوبها. ولكن الواقع أنهم جميعا شركاء في الجريمة مع الاتحاد الأفريقي لأن سياسته الأساسية هي حل الدولتين! وكما أكد بيان رئيس الاتحاد الأفريقي في أوروبا، فإنه يأمل في أن يؤدي اعتماد صفة المراقب لـ"إسرائيل" إلى تكثيف دعوة الاتحاد الأفريقي لتحقيق مبدأ الدولتين واستعادة السلام بين دولتين وشعبين!


إن كيان يهود هو مجرد ظل قائم نتيجة للأمن الذي توفره له الدول المحيطة. حيث يحكم الدول المذكورة حكام عملاء باعوا أرواحهم للمستعمرين الغربيين المقيمين في واشنطن ولندن وباريس. ومن ثم، فإن سياساتهم تسترشد بمصالح أسيادهم، وإن اعتراضهم ليس سوى تمثيلية لخداع الشعب الفلسطيني بأنهم يدعمونه! وا حسرتاه! بل هم من يتآمرون عليه ويحفرون قبوره!


إن فلسطين هي قضية إسلامية تستصرخ دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبوة لحشد جيوشها وتحرير الأقصى وبقية الأراضي الإسلامية. إن غياب الخلافة يفسح المجال للأدوات الاستعمارية مثل الاتحاد الأفريقي وأمثاله لإضفاء الشرعية على وجود الجزار المحتل كيان يهود. أما بالنسبة لأفريقيا فهي مجرد مزرعة استعمارية، وحكامها العملاء هم مديرو تلك المزرعة، ومواطنوها قوة عاملة للاستعمار.


لا عجب، فبريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وغيرها هي دول مراقبة في الاتحاد الافريقي! إنهم يمولون مشاريعه ويرسمون سياساته ويشيدون بنيته التحتية بتكلفة ضخمة، مقابل ماذا؟! الواقع، أن هذا يؤكد المثل، "الكلب هو عبد لسيده". إن الضرر الذي ألحقته الدول الاستعمارية الغربية بأفريقيا والعالم بأسره الذي يمتد من الخضوع الفكري إلى النهب المادي، لا يقدر بثمن. حتى الآن، تقود أمريكا المجموعة لمنع إقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة.


لا يمكن التغاضي عن همسات التغيير، خاصة الآن بعد أن أصبح سقوط النظام الأمريكي بارزا. فالأحداث التي تجري في جميع أنحاء أمريكا، منارة الديمقراطية المزعومة، تكشف الفشل التام لإله الديمقراطية. لذلك، فإن دولة عظمى بديلة على وشك أن تظهر لتحرير البشرية من نير وإبادة الأيديولوجية الرأسمالية العلمانية الغربية وأنصارها. في الواقع، إن البديل ليس هو سوى الخلافة على منهاج النبوة.


وبالتالي، فقد حان الوقت الآن للانضمام إلى مشروع إعادة الخلافة والعمل فيه. مشروع هدفه تحرير البشرية من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد؛ الله سبحانه وتعالى. مشروع يستجيب لصرخات من هم في الأقصى وكشمير وسوريا واليمن وأفغانستان وغيرها. إن استئناف الحياة الإسلامية من خلال إعادة إقامة الخلافة سيوفر الأمن والسلام والهدوء والازدهار الحقيقي الذي نحن في أمس الحاجة إليه. ومنذ ذلك الحين، ستنفذ حكومة الخلافة بشكل شامل النظم الإسلامية المنبثقة عن الشريعة الإسلامية.


كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
علي ناصورو
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان