الأُسرة مصانة بحكم الله لا بتنظيم المنتديات
الأُسرة مصانة بحكم الله لا بتنظيم المنتديات

الخبر: انعقد المنتدى الدّولي للأسرة في إسطنبول يومي 22 و23 أيار/مايو بمشاركة 26 دولة.   التعليق: صرّح أردوغان بأنّ انخفاض عدد الزيجات، وزيادة حالات الطلاق، وانخفاض معدلات المواليد، وشيخوخة السكان في تركيا في السنوات الأخيرة، بدأ يُشكّل تهديداً كبيراً، وتمّ إعلان عام 2025 عاماً للأسرة.

0:00 0:00
السرعة:
May 31, 2025

الأُسرة مصانة بحكم الله لا بتنظيم المنتديات

الأُسرة مصانة بحكم الله لا بتنظيم المنتديات

(مترجم)

الخبر:

انعقد المنتدى الدّولي للأسرة في إسطنبول يومي 22 و23 أيار/مايو بمشاركة 26 دولة.

التعليق:

صرّح أردوغان بأنّ انخفاض عدد الزيجات، وزيادة حالات الطلاق، وانخفاض معدلات المواليد، وشيخوخة السكان في تركيا في السنوات الأخيرة، بدأ يُشكّل تهديداً كبيراً، وتمّ إعلان عام 2025 عاماً للأسرة.

وفي هذا السياق، أجرى أردوغان، ومسؤولو الدول المشاركة، والأكاديميون، تقييمات حول هذا الموضوع في المنتدى الدولي للأسرة الذي استضافته وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية تحت عنوان "حماية الأسرة وتعزيزها في عالمٍ مُعولم".

وباختصار، شُدّدت التقييمات على النقاط التالية:

منذ سبعينات القرن الماضي، طرأت تغييرات كبيرة على مؤسسة الأسرة، حيث انخفض معدل الخصوبة، وارتفع سن الزواج، وعدد الأفراد الذين يعيشون بمفردهم، وأصبحت التغييرات التي من شأنها أن تؤثر سلباً على مؤسسة الأسرة تُشكّل تهديداً للمجتمعات على المدى الطويل، وسعت العديد من الدول إلى وضع سياسات لتعزيز مؤسسة الأسرة.

واليوم، وصلت التغيرات في معدل الخصوبة العالمي والتركيبة الديموغرافية إلى مستويات مُقلقة. ويشهد عدد الشباب في البلاد اليوم انخفاضاً في حين يتزايد عدد كبار السن. وتُسرّع هذا التغيير عوامل عديدة، مثل التحضر، والتوظيف، والتمييز بين الجنسين.

كما تُشكّل الخدمات الصحية واختلالات الدّخل والإنفاق ضغوطاً على الأسر.

وتشكل عوامل مثل انتشار الخطابات السلبية التي تُركّز على أهمية مؤسسة الأسرة والزواج، وتزايد التوجهات الرقمية الضّارة التي تُهدّد الأسرة، والترويج لأنماط حياة تهيمن عليها القيم المادية على الإنترنت، خطراً جسيماً على مؤسسة الأسرة والزواج.

وهناك حاجة إلى وضع سياسات للتغلّب على هذه المشكلات، وحماية الأسرة، وتنشئة أجيال سليمة، والحفاظ على بنية سكانية قوية.

يهدف المنتدى الدولي للأسرة إلى توفير منصّة لحماية وتعزيز مؤسسة الأسرة والزواج.

لا يمكن حلّ المشكلات بشكل سليم باتباع مناهج حل قائمة على النتائج فقط دون تحديد دقيق لمصدر المشكلة وأسبابها.

السبب الحقيقي لعوامل مثل تراجع أهمية مؤسسة الأسرة، وزيادة معدلات الطلاق، وانخفاض معدلات المواليد، وشيخوخة السكان، التي ذُكرت في المنتدى، والتحضّر، والتوظيف، والتمييز بين الجنسين، وتزايد الخطابات السلبية التي تستهدف أهمية مؤسسة الأسرة والزواج لأسباب اقتصادية، وتزايد المنشورات التي تهدد الأسرة، والاتجاهات الرقمية الضارة، وتشجيع نمط حياة تهيمن عليه القيم المادية على الإنترنت، هو النظام الرأسمالي العلماني الديمقراطي المطبق في تركيا، والدستور والقوانين التي تُشكل هذا النظام.

على العكس من ذلك، فإنّ الدول والمسؤولين الذين لا يحمون شعوبهم، يخدمون المشاريع البغيضة للأيديولوجية الليبرالية التي أثرت على شعوب العالم، والعصابة العالمية التي سيطرت على البشرية في إطار عالمها الخاص، ومخططها البشري لتقليل عدد سكان العالم. من المُدهش أن يُحكم الناس بنظام رأسمالي علماني ديمقراطي، وأن يشتكوا من الانهيار الاجتماعي الخطير الذي أحدثه هذا النظام، وأن يسعوا لإيجاد حلول لهذه المشاكل التي يُسببها النظام داخل النظام نفسه، من خلال إظهار الارتباك والتناقض والوضع المُتناقض الذي يعيشه القائمون عليه.

إذا كان الدستور والقوانين التي تُنظم العلاقات الاجتماعية فاسدة، فإن هذه الدساتير والقوانين تُفسد المجتمع وتُؤدي إلى انهيار اجتماعي خطير بطرق عديدة.

هذا ما يُلاحظ في جميع أنحاء العالم وفي تركيا اليوم.

لذلك، ما لم تُعدّل هذه الدساتير والقوانين، وهي العناصر الرئيسية المُفسدة للمجتمع، ويستبدل بها دستور وقوانين صحيحة، فلن ينشأ مجتمع سليم، ولن يُنقَذ المجتمع من الفساد الذي يُعاني منه.

باختصار، ما تُفسده القوانين، يُمكن للقوانين تصحيحه وإصلاحه. ولهذا السبب، لا يمكن تصحيح الانهيار الاجتماعي والبنية الاجتماعية الفاسدة التي سببها الدستور والقوانين القائمة على النظام العلماني الديمقراطي الرأسمالي إلا بإعادة سن الدستور والقوانين القائمة على الإسلام، وعندها يمكن بناء مجتمع إسلامي نظيف ومتميز. ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾. وباختصار، لا يمكن حماية الأسرة والمجتمع إلا بأحكام ربّ العالمين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رمزي عزير – ولاية تركيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان