الأوروبيون يلومون التجارة بينما يموت المهاجرون
الأوروبيون يلومون التجارة بينما يموت المهاجرون

الخبر:   اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس وزراء بريطانيا بعدم الجدية من خلال الاتصال على موقع تويتر، بعد مقتل 27 شخصاً يوم الأربعاء. واندلع الخلاف الدبلوماسي بعد أن سحبت فرنسا دعوة قمة لوزيرة الداخلية بريتي باتيل. وحثتها حكومة بريطانيا على إعادة النظر، حيث قال رئيس الوزراء: "هذه مشكلة علينا حلها معاً". ...

0:00 0:00
السرعة:
November 28, 2021

الأوروبيون يلومون التجارة بينما يموت المهاجرون

الأوروبيون يلومون التجارة بينما يموت المهاجرون

(مترجم)

الخبر:

اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رئيس وزراء بريطانيا بعدم الجدية من خلال الاتصال على موقع تويتر، بعد مقتل 27 شخصاً يوم الأربعاء.

واندلع الخلاف الدبلوماسي بعد أن سحبت فرنسا دعوة قمة لوزيرة الداخلية بريتي باتيل. وحثتها حكومة بريطانيا على إعادة النظر، حيث قال رئيس الوزراء: "هذه مشكلة علينا حلها معاً".

ومن المقرر أن تحضر بلجيكا وفرنسا وهولندا وألمانيا والمفوضية الأوروبية محادثات يوم الأحد في كاليه، والتي أقامها ماكرون للتعامل مع الزيادة الأخيرة في عدد المهاجرين الذين يعبرون القناة.

وكان غرق قارب مطاطي يوم الأربعاء أكبر خسارة في الأرواح يتسبب بها الغرق في القنال منذ سنوات عديدة، حيث مات 17 رجلاً وسبع نساء - إحداهن حامل - وثلاثة أطفال.

قبل اجتماع يوم الأحد، في رسالة إلى ماكرون يوم الخميس تم نشرها على تويتر، حدد جونسون خمس خطوات قال إنها قد تساعد في تجنب تكرار المأساة. وشملت هذه الدوريات المشتركة والاستخدام الأفضل للتكنولوجيا مثل أجهزة الاستشعار والرادار والدوريات البحرية في مياه بعضهم وتعاون أقوى من قبل أجهزة المخابرات.

كما دعت الرسالة إلى العمل الفوري على سياسة إعادة المهاجرين الذين يصلون إلى المملكة المتحدة من فرنسا، إلى جانب محادثات لإبرام اتفاقية إعادة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي.

وفي مؤتمر صحفي يوم الجمعة، هاجم ماكرون جونسون بشأن نشر الرسالة على تويتر، قائلاً: "لقد تحدثت قبل يومين مع رئيس الوزراء جونسون بطريقة جادة.

من جهتي ما زلت أفعل ذلك كما أفعل مع كل الدول وكل القادة. أنا متفاجئ من الأساليب عندما لا تكون جادة. نحن لا نتواصل من رئيس إلى آخر بشأن هذه القضايا بالتغريدات والرسائل التي نرسلها علنياً. نحن لسنا المبلغين عن المخالفات".

واتهم متحدث باسم الحكومة الفرنسية جونسون بقول أشياء مختلفة في محادثته مع ماكرون وفي الرسالة، مضيفاً: "لقد سئمنا من الكلام المزدوج".

وتصر بريطانيا على أن رسالة رئيس الوزراء كانت صادقة، وكان من المفترض أن تكون بناءة وليست هجومية. يتعرض رئيس الوزراء لضغوط من العديد من نوابه - الذين يتعرضون بدورهم لضغوط من عدد كبير من ناخبيهم - لبذل المزيد لمنع القوارب الصغيرة من القدوم إلى شواطئنا. لذلك ربما لم يكن مفاجئاً أن يكون بوريس جونسون قد أرسل رسالته إلى الرئيس الفرنسي علناً، حيث صور نفسه على أنه يقدم حلولاً محتملة.

ويعتقد الفرنسيون أن جونسون في وضع غير مريح مع مؤيديه الآن، بعد أن وعد بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيعني "استعادة السيطرة" على مياه المملكة المتحدة وحدودها.

من المعروف في وايتهول أن بوريس جونسون يشعر بالإحباط بسبب استمرار أزمة المهاجرين. ويقول منتقدوه إنه ركز كثيراً على القوارب الصغيرة، بينما لم يفعل ما يكفي لمعالجة العوامل الكامنة وراء الهجرة. (بي بي سي)

التعليق:

الحقيقة القبيحة للرأسمالية في أوروبا هي أن المهاجرين أنفسهم يُنظر إليهم على أنهم المشكلة، وليست السياسات الخارجية الاستعمارية التي تستمر في توفير أسباب الهجرة. بينما تتشاجر الحكومتان الفرنسية والبريطانية حول من سيرفض دخول المهاجرين، فإن المهاجرين ما زالوا يعانون ويموتون. وتركز جميع الحلول المقترحة على جعل أوروبا بيئة أكثر عدائية لأولئك الذين يحاولون السفر إلى هناك.

مع تفشي العنصرية وعدم المساواة ومع كون ذلك بالفعل أصبح سمة أساسية للحياة في أوروبا، من الصعب تخيل كيف يمكن أن تصبح الأمور أكثر عدائية، ومع ذلك فقد أصبح الأمر كذلك. كما تعد بريطانيا هذا الأسبوع تشريعاً سيتبع الدول الأوروبية الأخرى لتجريد الجنسية من أحفاد المهاجرين. كل هذا على الرغم من حملات التوعية الأخيرة التي تهدف إلى كشف الجذور العميقة للعنصرية في الغرب. ما لا يثير الدهشة، أن طبقة النخبة التي لديها أكثر ما تخسره من العدالة الحقيقية وإنهاء امتيازاتها تقاتل ضد الأجانب الذين قد يخلّون بالوضع الراهن، وتركز على المهاجرين أنفسهم على أمل أن يتم نسيان جرائمهم الاستعمارية في الخارج في خضم هذا الهيجان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يحيى نسبت

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في بريطانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان