البنك الدولي يخصص 18.3 مليون دولار لقرغيزستان لصالح مشروع الطاقة في آسيا الوسطى وجنوب آسيا
البنك الدولي يخصص 18.3 مليون دولار لقرغيزستان لصالح مشروع الطاقة في آسيا الوسطى وجنوب آسيا

الخبر:   سيخصص البنك الدولي مبلغاً إضافياً قدره 18.3 مليون دولار لقرغيزستان لصالح مشروع نقل وبيع الطاقة في آسيا الوسطى وجنوب آسيا، بحسب الموقع الرسمي للبنك. ...

0:00 0:00
السرعة:
November 08, 2023

البنك الدولي يخصص 18.3 مليون دولار لقرغيزستان لصالح مشروع الطاقة في آسيا الوسطى وجنوب آسيا

البنك الدولي يخصص 18.3 مليون دولار لقرغيزستان

لصالح مشروع الطاقة في آسيا الوسطى وجنوب آسيا

الخبر:

سيخصص البنك الدولي مبلغاً إضافياً قدره 18.3 مليون دولار لقرغيزستان لصالح مشروع نقل وبيع الطاقة في آسيا الوسطى وجنوب آسيا، بحسب الموقع الرسمي للبنك.

وبحسب المعلومات المتوفرة من الموقع الرسمي، سيتم منح الأموال كقرض لمدة 50 عاماً. وقد أفيد قبل ذلك، عن أن البنك الدولي سيخصص 5 ملايين دولار لتطوير الأساس التقني والاقتصادي لمشروع محطة قمبرأوتا-1 لتوليد الطاقة الكهرومائية في قرغيزستان.

التعليق:

من المهم التذكير بأن مشروع الطاقة في آسيا الوسطى وجنوب آسيا هو مشروع يجري تنفيذه في اتجاه تصدير الكهرباء من قرغيزستان وطاجيكستان إلى أفغانستان وباكستان. وقد تمت الموافقة على مرحلته الأولية من قِبَل العديد من الجهات المانحة الدولية في عام 2014، ودخل القرار حيز التنفيذ اعتبارا من عام 2018. وفي عام 2016، وقّع الرئيس ألمازبيك أتامباييف على قانون تنفيذ مشروع الطاقة في آسيا الوسطى وجنوب آسيا، ووفقا له، من الضروري لتنفيذ البناء أن تحصل قرغيزستان على قرض بقيمة 38.25 مليون دولار من مؤسسة التنمية الدولية، و70 مليون يورو من بنك الاستثمار الأوروبي، و50 مليون دولار من البنك الإسلامي للتنمية. وتقدر التكلفة الإجمالية للمشروع بـ1.17 مليار دولار. وبدأت طاجيكستان في بناء الخطوط المقرر إنشاؤها على أراضيها ضمن المشروع في عام 2016. وتم إحياء بناء الخطوط في قرغيزستان في نيسان/أبريل 2021. وسيتم تحديث مجمع شبكات الطاقة في قرغيزستان في إطار هذا المشروع، وسيتم بناء خط نقل الطاقة الكهربائية ذات الجهد العالي (500 كيلو فولت) بطول إجمالي يبلغ 456 كيلومتراً، وهو يتصل بخطوط نقل الطاقة الكهربائية في طاجيكستان. فتذهب الطاقة الكهربائية من خلال خط طاجيكستان إلى أفغانستان وباكستان. ويجب على قرغيزستان إكمال المشروع بحلول آذار/مارس 2025.

إن المؤسسات المالية الدولية تهدف إلى إبعاد المنطقة عن النفوذ الروسي من خلال دعم هذا المشروع. والواقع أن الثروات الموجودة في المنطقة تتسبب في تعزيز نفوذ الدول الكبرى الجشعة في آسيا الوسطى. وإذا تحقق الاستقرار في أفغانستان وانضمت حركة طالبان إلى السياسة الدولية التي تقودها الولايات المتحدة، فإن أفغانستان سوف تصبح مَمَراً لثروات النفط والمعادن التي تأتي من آسيا الوسطى. أي أن آلاف الأطنان من الذهب والمعادن الثمينة الأخرى واحتياطيات الغاز والنفط في آسيا الوسطى يتم نقلها عبر أفغانستان. وإذا تم تنفيذ مشروع الطاقة في آسيا الوسطى وجنوب آسيا، فسيتم استخدام الكهرباء المصدرة من قرغيزستان وطاجيكستان لاستخراج ونقل الموارد الطبيعية في أفغانستان وباكستان إلى الغرب.

إن مشروع الطاقة في آسيا الوسطى وجنوب آسيا هو في الواقع مشروع أمريكي. ولذلك، تقوم المؤسسات المالية الدولية بتمويل إنشاء محطة روغون للطاقة الكهرومائية، التي أصبحت أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في آسيا الوسطى.

الهدف الرئيسي لمشروع الطاقة في آسيا الوسطى وجنوب آسيا هو توجيه معظم الطاقة المرسلة إلى باكستان عبر أفغانستان إلى تشغيل المصانع والمعامل التي تعالج بالموارد الطبيعية في المنطقة وتخدم المستعمرين الغربيين. يتم نقل المنتجات النهائية عن طريق السفن إلى الغرب والأرباح الضخمة الناتجة عنها تملأ جيوب الإمبرياليين الأجانب.

وفي الختام، فإن الدول الغربية الاستعمارية تستغل دول آسيا الوسطى بشكل جيد من خلال تطوير المشاريع القائمة على مواردها الطبيعية. وعلى الرغم من زعمهم أنهم يقومون بتطوير المشروع لصالح المنطقة، فإنه لم يفد شعوب آسيا الوسطى أو جنوب آسيا إلى يومنا هذا ولن يفيدهم أبدا.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ممتاز ما وراء النهري

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في قرغيزستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان