الدائرة الدينية في سيلانجور جعلت اللّقاح المعزّز لكوفيد-19شرطاً لصلاة الجمعة!!!
الدائرة الدينية في سيلانجور جعلت اللّقاح المعزّز لكوفيد-19شرطاً لصلاة الجمعة!!!

الخبر:   مع تجاوز حالات الإصابة اليومية الجديدة بكوفيد-19، 32 ألفاً، توصّلت الدائرة الدينية لولاية سيلانجور إلى حكم جديد لصلاة الجمعة. حيث سيُسمح فقط للذين أكملوا جرعتهم من اللقاح والجرعة المعززة بأداء صلاة الجمعة. وتسببت هذه الأخبار في موجة من الانتقادات وغضب الكثير من هذا التقييد الأخير. ...

0:00 0:00
السرعة:
March 01, 2022

الدائرة الدينية في سيلانجور جعلت اللّقاح المعزّز لكوفيد-19شرطاً لصلاة الجمعة!!!

الدائرة الدينية في سيلانجور جعلت اللّقاح المعزّز لكوفيد-19شرطاً لصلاة الجمعة!!!

(مترجم)

الخبر:

مع تجاوز حالات الإصابة اليومية الجديدة بكوفيد-19، 32 ألفاً، توصّلت الدائرة الدينية لولاية سيلانجور إلى حكم جديد لصلاة الجمعة. حيث سيُسمح فقط للذين أكملوا جرعتهم من اللقاح والجرعة المعززة بأداء صلاة الجمعة. وتسببت هذه الأخبار في موجة من الانتقادات وغضب الكثير من هذا التقييد الأخير. وسائل التواصل تعجّ بالغضب حيث لا يُسمح للعديد من المسلمين بأداء واجباتهم. وانتشرت مقاطع فيديو في مواقع التواصل للمسلمين، ممنوعين من دخول المساجد في ولاية سيلانجور، وهم يؤدون الصلاة خارج مجمعات هذه المساجد لأداء صلاة الجمعة. من الواضح أن هذا التقييد الجديد مبني على افتراضات غير عادلة وقلق لا أساس له من أن المساجد قد تكون أرضاً خصبة لفيروس كوفيد. وكثيرون يرون في ذلك تحقيراً للإسلام!

التعليق:

في 21 شباط/فبراير، وزعت الدائرة الدينية لولاية سيلانجور منشوراً يُعلن أن سلطان سيلانجور قد وافق على الحفاظ على الإجراء القياسي الحالي في المساجد، لكنه أضاف أنه سيتم السماح فقط بدخول أولئك الذين أكملوا جرعتين من اللقاح واللقاح المعزز. وبالتالي، فإن الأغلبية من رواد المساجد منعوا من دخول المساجد لأداء صلاة الجمعة. وهذا مشابه لما صدر قبل عامين. فعندما بدأ الوباء، أغلقت المؤسسات الدينية في البلاد، بتوصية من وزارة الصحة، جميع المساجد أمام أي أنشطة تجمعية باستثناء أعضاء اللجنة، بما في ذلك صلاة الجمعة، واستمر هذا لأشهر عدة. هذا الأسبوع، مع الحكم الجديد الذي نفذته الدائرة الدينية لولاية سيلانجور، فإن سيلانجور هي الولاية الوحيدة في ماليزيا التي تمنع المصلين عن عمد من أداء واجباتهم بناءً على افتراض غير قائم على أساس أن أولئك الذين ليس لديهم معززات هم حاملون لكوفيد-19! المفارقة هي أن المواقع الأخرى مثل محلات السوبرماركت ومراكز التسوق وأماكن الترفيه والمعابد والكنائس، في الواقع، في أي مكان لا يتم تطبيق أي من هذه القواعد عليها!!! الجرعات المعززة غير مطلوبة وفقاً للقانون ويتم منح الأشخاص خيار أخذها أو عدمه. من الواضح أن وضع القواعد، بناءً على هذا الاختيار، لمنع المسلمين من أداء واجباتهم، هو أمر مكروه!

أمّا السؤال فهو، لماذا الدائرة الدينية لولاية سيلانجور مصرّة جدا على إصدار الحظر بينما حتى الحكومة لا تضع المعزّز كشرط للقيام بالأنشطة اليومية؟! أما الآن، فإن حوالي 60٪ فقط من سكان سيلانجور قد أخذوا معززات ما يترك حوالي 40٪ غير قادرين على حضور صلاة الجمعة بسبب الحكم! إن ما تفعله الهيئة يشبه إغلاق المساجد وحرمان المسلمين من أداء واجباتهم. إن إغلاق السلطات للمساجد حرام وهم يتحملون عبء الإثم على قرارهم. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ﴾.

نرى أن قطاعات المجتمع المختلفة تتجه نحو الحياة الطبيعية والمسلمون حريصون على ارتياد المساجد بعد أشهر عديدة من الإغلاق، لكن الدائرة الدينية لولاية سيلانجور، بحجة أن كوفيد-19 في ازدياد، تحرص على منع المصلين من ارتياد المساجد. لا يصل تنظيم الدخول إلى قطاعات أخرى من المجتمع حد ما تفعله الدائرة الدينية لولاية سيلانجور على الرغم من أن فرص الإصابة بكوفيد-19 أعلى بكثير في تلك الأماكن بينما في بيوت الله يدخل المصلون الطاهرون أفضل وأنظف من الأرض. لا ينبغي منع المسلمين من أداء صلاة الجمعة في حالة انتشار مرض مثل كوفيد-19 بشكل عام، بل يجب عزل المرضى وعدم السماح لهم بدخول المساجد للصلاة أو صلاة الجمعة. يجب السماح للأشخاص الأصحاء بالصلاة، حتى بدون جرعات تعزيز. لا ينبغي أن يكون إعطاء المعززات المسموح بها للصلاة شرطاً. من الواضح أن الدائرة الدينية لولاية سيلانجور قد خرجت عن الحدود في هذا الشأن، ولا ينبغي أن يشمل أخذ الحيطة منع المسلمين من أداء واجباتهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد – ماليزيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان