الدبلوماسية المتهافتة لوزراء خارجية العرب  تؤكد على حاجة الأمة إلى قادة جدد من طراز مختلف!
الدبلوماسية المتهافتة لوزراء خارجية العرب  تؤكد على حاجة الأمة إلى قادة جدد من طراز مختلف!

  الخبر: بحث وزراء خارجية السعودية والأردن ومصر والبحرين، الأحد 2025/06/01م، خلال مؤتمر صحفي للجنة الوزارية المنبثقة عن القمة العربية الإسلامية بشأن قطاع غزة، آخر المستجدات المرتبطة بالحرب في القطاع، مؤكدين أن إقامة دولة فلسطينية هي الطريق لتحقيق السلام. وذلك بعد أن رفض كيان يهود السماح لهم بالدخول إلى فلسطين وعقد اجتماعهم مع رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله، مؤكدين أن ذلك لن يزيدهم إلا عزيمة لمضاعفة الجهود الدبلوماسية في المجتمع الدولي لمواجهة عنجهية كيان يهود.

0:00 0:00
السرعة:
June 04, 2025

الدبلوماسية المتهافتة لوزراء خارجية العرب تؤكد على حاجة الأمة إلى قادة جدد من طراز مختلف!

الدبلوماسية المتهافتة لوزراء خارجية العرب

تؤكد على حاجة الأمة إلى قادة جدد من طراز مختلف!

الخبر:

بحث وزراء خارجية السعودية والأردن ومصر والبحرين، الأحد 2025/06/01م، خلال مؤتمر صحفي للجنة الوزارية المنبثقة عن القمة العربية الإسلامية بشأن قطاع غزة، آخر المستجدات المرتبطة بالحرب في القطاع، مؤكدين أن إقامة دولة فلسطينية هي الطريق لتحقيق السلام. وذلك بعد أن رفض كيان يهود السماح لهم بالدخول إلى فلسطين وعقد اجتماعهم مع رئيس السلطة الفلسطينية في رام الله، مؤكدين أن ذلك لن يزيدهم إلا عزيمة لمضاعفة الجهود الدبلوماسية في المجتمع الدولي لمواجهة عنجهية كيان يهود.

التعليق:

لقد رضي وزراء خارجية العرب أن يدخلوا فلسطين تحت حراب الاحتلال وعزموا أمرهم على الاجتماع مع رئيس السلطة في عقر دارها المحتلة، رام الله، بدل أن يأتوها محررين وعلى رأس جيوش المسلمين! تلك الجيوش التي سلحت ودربت، ثم لا يسمح لها بالتحرك إلا لقصف مدن المسلمين وبيوتهم كما حصل في سوريا بالأمس وكما يحصل في السودان اليوم. أما أن تتحرك لنصرة غزة وتحرير فلسطين فهذا لم يعد موجودا في قاموس هؤلاء الدبلوماسيين.

والفرصة اليوم متاحة أكثر من أي وقت مضى لأن تتحرك جيوش المسلمين وتفتح معركة تحرير الأرض المباركة فلسطين. فكيان يهود قد مسخت سمعته عالميا بأعماله الإجرامية من قتل الأطفال والنساء وتدمير البيوت في غزة، وهذا يجعل شن جيوش المسلمين الحرب عليه أسهل من أي وقت مضى، خاصة وأن الأمة لا تحتاج إلى تحفيز فكلها باتت مستنفرة ومتأهبة لمثل هذه الحرب.

ولكن حتى "دبلوماسية المهانة" هذه لم يرضها كيان يهود من وزراء خارجية العرب، لأنهم جاؤوا ليروجوا لمشروع حل الدولتين الهزيل الذي يرفضه. بل إن كيان يهود وأمريكا يعتبرون أرض فلسطين هي ليهود، ويقولون بملء الفم بأن لا مكان فيها لدولة فلسطينية.

فقد صرح وزير خارجية كيان يهود، يسرائيل كاتس، ردا على تحركات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لعقد مؤتمر السلام بالشراكة مع السعودية، قائلا: "أنتم ستعترفون بدولة فلسطينية على الورق، ولكن هذا الورق سينتهي في سلة مهملات التاريخ، ونحن سنبني الدولة اليهودية على أرض الواقع وستبقى".

أما سفير أمريكا لدى كيان يهود، مايك هاكبي، فقال ساخرا من الموقف الفرنسي الداعي لتأسيس دولة فلسطينية: "إذا كانت فرنسا مصرة، فلتقتطع قطعة أرض من الريفيرا الفرنسية لإقامة هذه الدولة".

فبينما يضيع حكام المسلمين فرصة تحرير الأرض المباركة فلسطين، ويقدم دبلوماسيوهم أضعف المواقف في أصعب الأوقات، يعمل قادة الاحتلال ومعهم أمريكا على فرض وقائع على الأرض تجعل من حل الدولتين حلماً مستحيل التحقق، بالعمل على تهجير أهل غزة لإقامة "ريفيرا الشرق الأوسط" بعد أن يتملكها ترامب، والتوسع في الضفة لابتلاعها بالمستوطنات التي تجعل من محافظاتها فسيفساء متناثرة.

إن سبب جرأة يهود وأمريكا، أن يكون لهم مثل هذه المطامع في الأرض المباركة هو إدراكهما أن الذين يتولون أمر المسلمين ليسوا بقادة. لذلك واجب على الأمة الإسلامية أن تستبدل بهم من يستطيع أن يقودها بعز الإسلام فيحرك جيوشها لتوحيد بلادها ونصرة أبنائها وتحرير قدسها. وإن حزب التحرير يقدم نفسه، بأميره العالم الجليل عطاء بن خليل أبو الرشتة وبشبابه من أصحاب التخصصات والخبرات حول العالم، كقيادة سياسية عالمية قادرة على أن تقوم بأعباء الخلافة إذا ما قامت، وأن تدير أمرها بحيث تكون خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة، فتوحد جهود الأمة الإسلامية وتحيي ثرواتها وتحفظ أمنها، فتكون منصة انطلاق للأمة الإسلامية إلى العالم من جديد وتبث رجالها ونساءها في آفاق نهضة ابن آدم بالإسلام.

وإن هذا الأمر معقود على أبناء الأمة في الجيوش، وإلا فكما قال الله تعالى: ﴿إِلَّا تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَيَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئاً وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس صلاح الدين عضاضة

مدير المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان