الضرائب الباهظة هي جزء لا يتجزأ من الأنظمة الوضعية
الضرائب الباهظة هي جزء لا يتجزأ من الأنظمة الوضعية

الخبر:   صرح المحلل الاستثماري إريك نيمان بأن الزيادة في الضرائب في أوكرانيا ستؤدي إلى تباطؤ في الاقتصاد وستؤدي تلقائيا إلى زيادة أسعار السلع والخدمات. بدوره، قال نائب رئيس الوزراء الأوكراني السابق بافل روزينكو، تعليقا على مبادرة السلطات بإصدار إعفاء ضريبي، إن البحث عن احتياطي للميزانية من خلال زيادة الضرائب أمر غير مقبول على الإطلاق. (glavcom.ua)

0:00 0:00
السرعة:
May 03, 2021

الضرائب الباهظة هي جزء لا يتجزأ من الأنظمة الوضعية

الضرائب الباهظة هي جزء لا يتجزأ من الأنظمة الوضعية

(مترجم)

الخبر:

صرح المحلل الاستثماري إريك نيمان بأن الزيادة في الضرائب في أوكرانيا ستؤدي إلى تباطؤ في الاقتصاد وستؤدي تلقائيا إلى زيادة أسعار السلع والخدمات.

بدوره، قال نائب رئيس الوزراء الأوكراني السابق بافل روزينكو، تعليقا على مبادرة السلطات بإصدار إعفاء ضريبي، إن البحث عن احتياطي للميزانية من خلال زيادة الضرائب أمر غير مقبول على الإطلاق. (glavcom.ua)

التعليق:

تعتبر مسألة الواردات المالية من أهم القضايا التي تهم أي نظام اقتصادي. إن حالة الاقتصاد، وجاذبيته للاستثمار، وإمكانية خلق فرص عمل جديدة، وما إلى ذلك، تعتمد عليها. ومن المهم لأي دولة أن يكون لديها نظام واردات بسيط وشفاف، والأهم من ذلك كله، أن يكون صديقا للرعية.

ليس سرا أن دائرة الإيرادات الداخلية (الضرائب) في البلدان الرأسمالية الحديثة أصبحت واحدة من أكثر الخدمات العامة كراهية بالنسبة للناس العاديين.

وقد تحول تفاعل رجل الأعمال العادي مع السلطات الضريبية إلى نوع من السعي للبقاء على قيد الحياة، حيث لم تعد المهمة الرئيسية تجنب العقوبات الضريبية، ولكن على الأقل تقليلها إلى أدنى حد ممكن.

بشكل منفصل، يجب أن يقال عن وجود قائمة لا حصر لها من الرسوم والضرائب؛ عند تسجيل الملكية، ورفع الدعاوى في المحاكم، والشراء والبيع، وإصدار وثائق الهوية، وتنفيذ البنية التحتية والاتصالات إلى منزلك. ويكمن السبب الرئيسي لكل هذا الظلم في حقيقة أن حق فرض الضرائب في الرأسمالية، فضلا عن الحق في التشريع، يعود إلى الفرد نفسه.

في الإسلام، فإن هذه الضرائب كلها محرمة بنص القرآن والسنة؛ لذلك، سيكون للخلافة نظام واردات ثابت ودائم، والذي لهذا السبب سيكون شفافا وصديقا لرعاياها.

دعونا نوجز باختصار هذه الواردات:

الزكاة وتؤخذ فقط من المسلمين، وعلى ستة أصناف من الأموال فقط. فعلى سبيل المثال، لا تفرض الزكاة على الخدمات. أي أن الشخص الذي لديه شبكة من 300 صالون حلاقة لن يدفع أية ضرائب على الإطلاق على ذلك.

وعلاوة على ذلك، جعل على الأرض العشر والخراج. أما العشر فهو نوع من الزكاة على الزروع، ويتم جمعها فقط من المسلمين وعلى أصناف محددة هي القمح والشعير والتمر والزبيب.

وأما الخراج، فيتم جمعه مما تسمى الأرض الخراجية بغض النظر عن المحصول المزروع فيها بالفعل. وعند جمع الخراج، يؤخذ في الاعتبار متوسط إنتاجية قطعة أرض معينة.

وغير هذين الأمرين، لا تجبى من ملاك الأراضي أموال أخرى، كما في الرأسمالية من مثل ضريبة المعاشات التقاعدية أو ضريبة استخدام المياه وغيرها من الرسوم التي جعلت الزراعة اليوم غير مربحة.

خمس الركاز على ما يوجد مركوزا في الأرض. وتفرض على غير المسلمين الجزية نظير كفرهم. ولا يجوز للدولة فرض الجمارك والضرائب لقول النبي ﷺ «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ صَاحِبُ مَكْسٍ» (رواه أحمد والدارمي وأبو عبيد).

نعم، في حالة وجود نفقات طارئة، أجاز الشرع جباية ضريبة لمرة واحدة على أموال المسلمين الأغنياء. ولكن هذا استثناء شديد في حالات الطوارئ ولا يصح أن يكون دائما. إن نظام الواردات الشفاف هذا، إلى جانب عائدات الملكيات العامة، يكفي لتوليد المزيد من الإنتاج والاستثمار، والمزيد من فرص العمل، وجعل رجل الأعمال يبتسم عندما يرى الخراص (موظف الجباية).

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

فضل أمزاييف

رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوكرانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان