الدول الأوروبية تكافئ كيان يهود على جرائمه بالاعتراف بكيان فلسطيني يحميه من نقمة الأمة وثأرها لشهدائها
الدول الأوروبية تكافئ كيان يهود على جرائمه بالاعتراف بكيان فلسطيني يحميه من نقمة الأمة وثأرها لشهدائها

الخبر:   أعلنت إسبانيا والنرويج وأيرلندا الاعتراف رسمياً بالدولة الفلسطينية، في خطوة ستدخل حيز التنفيذ يوم 28 من أيار/مايو الجاري، وسط ترحيب فلسطيني وغضب (إسرائيلي) عارم، وقال رئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره إن بلاده ستعترف بفلسطين كدولة مستقلة اعتباراً من 28 أيار/مايو الجاري، وأضاف ستوره بأن الهدف من الاعتراف هو إقامة دولة فلسطينية متماسكة سياسياً أساسها السلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن حل الدولتين من مصلحة كيان يهود. ...

0:00 0:00
السرعة:
May 25, 2024

الدول الأوروبية تكافئ كيان يهود على جرائمه بالاعتراف بكيان فلسطيني يحميه من نقمة الأمة وثأرها لشهدائها

الدول الأوروبية تكافئ كيان يهود على جرائمه

بالاعتراف بكيان فلسطيني يحميه من نقمة الأمة وثأرها لشهدائها

الخبر:

أعلنت إسبانيا والنرويج وأيرلندا الاعتراف رسمياً بالدولة الفلسطينية، في خطوة ستدخل حيز التنفيذ يوم 28 من أيار/مايو الجاري، وسط ترحيب فلسطيني وغضب (إسرائيلي) عارم، وقال رئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره إن بلاده ستعترف بفلسطين كدولة مستقلة اعتباراً من 28 أيار/مايو الجاري، وأضاف ستوره بأن الهدف من الاعتراف هو إقامة دولة فلسطينية متماسكة سياسياً أساسها السلطة الفلسطينية، مشيرا إلى أن حل الدولتين من مصلحة كيان يهود.

وقالت الرئاسة الفلسطينية في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية (وفا) "نثمن عالياً مساهمة هذا القرار من النرويج في تكريس حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره على أرضه وفي أخذ خطوات فعلية لدعم تنفيذ حل الدولتين". من جانبها، رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإعلان كل من النرويج وأيرلندا وإسبانيا الاعتراف بدولة فلسطين، واعتبرتها "خطوة مهمة لتثبيت حقنا في أرضنا". ودعت الحركة الدولَ "للاعتراف بحقوقنا الوطنية ودعم نضال شعبنا الفلسطيني في التحرر والاستقلال وإنهاء الاحتلال".

في المقابل، استدعى كيان يهود سفيرَيه في إيرلندا والنرويج "لإجراء مشاورات طارئة" بعد تحرك هذين البلدين نحو الاعتراف بدولة فلسطين، وقال وزير خارجية يهود، يسرائيل كاتس، في بيان: "أوجه اليوم رسالة شديدة اللهجة إلى إيرلندا والنرويج: لن تلتزم (إسرائيل) الصمت على ذلك". تجدر الإشارة إلى أن 8 دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي تعترف بالدولة الفلسطينية، وهي بلغاريا وبولندا والتشيك ورومانيا وسلوفاكيا والمجر والسويد، إضافة إلى قبرص. (الجزيرة)

التعليق:

إن مجازر التطهير العرقي التي ينفذها كيان يهود في قطاع غزة، وملاحقة الناشطين في الضفة الغربية، والتي تبثّ على شاشات التلفاز على مدار الساعة، وسط صمت وتواطؤ دولي عليها، دفعت شعوب العالم لتقوم بمسيرات ومظاهرات احتجاجية تنديداً بها وللمطالبة بتحرير فلسطين، رافعة شعار "من النهر إلى البحر"، وبعد استمرار المجازر لأكثر من سبعة أشهر، أدرك السياسيون في العالم - وعلى رأسهم سياسيّو أمريكا - أنهم أصبحوا جميعاً متهمين ومتورطين في هذه الجرائم، وأن الشعوب ستحاسبهم - وقد بدأت بالفعل - على تآلبهم، فلم يكد يقف مسؤول غربي يتكلم في الناس هنا أو هناك، حتى ينتفض عليه من بين الحضور من يحاسبه ويشينه على تواطئه مع كيان يهود المجرم وخذلانه لأهل غزة وعموم أهل فلسطين؛ لذلك اضطر قادة العالم لوضع حدٍّ لهذا التدهور في مصداقيتهم وثقة الناس في مبادئ الغرب التي يدّعيها، كالحرية وحقوق الإنسان والمساواة وحقوق المرأة والطفل وحتى حقوق الحيوان والحفاظ على الطبيعة... الخ.

إن إعلان هذه الدول الأوروبية الثلاث، كونها من الدول التي تدور في فلك الولايات المتحدة، لا يخرج عن كونه طلباً أمريكياً أو بضوء أخضر منها، وهو محاولة تدارك السقوط الحضاري الغربي، وفي الوقت نفسه استغلال للحدث لإخراج الاعتراف وكأنه انتصار لأهل فلسطين وللقيم الغربية. بينما الحقيقة هي غير ذلك تماما، فهذا "الاعتراف" قبل أن يكون اعترافاً بالدولة الفلسطينية التي نصّت عليها اتفاقية أوسلو، والتي وقعت في النرويج نفسها قبل ثلاثين عاما، هو اعتراف "بحق" كيان يهود على أكثر من 80 في المائة من أرض فلسطين، والاعتراف بما يسمى بالدولة الفلسطينية هو في الحقيقة تأكيد "لحق" يهود في الأرض المباركة فلسطين ودق لآخر مسمار في نعش القضية الفلسطينية عالميا، لذلك صدق رئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره - وهو كذوب - حين قال: "إن حل الدولتين من مصلحة (إسرائيل)".

إن دور السلطة الفلسطينية والحركات الفلسطينية التي تسير على خُطاها - الوطنية منها والإسلامية - هو امتداد لدور حكام العرب والمسلمين في التآمر على تصفية قضية فلسطين والتمكين لكيان يهود في الأرض المباركة فلسطين؛ وإخراج مشروع حل الدولتين على أنه نصر لأهل فلسطين وغزة. يا لعِظم هذه المؤامرة! حيث تتمكن أمريكا من تنفيذ مشروعها في فلسطين واستغلاله كورقة انتخابية لصالح بايدن، في حين يتظاهر يهود برفضهم التام لهذا المشروع، بينما يتم إخراجه وعرضه كنصر مؤزر لفلسطين، وكأن آلاف الشهداء والجرحى الذين قضوا نحبهم على مدار العقود الثمانية الماضية لتحقيق هذا "النصر" المزعوم"! حقاً إننا نعيش في زمن الفتن والعجائب، ووحدهم أصحاب العقول من يستطيعون إدراك حجم هذه الخيانة والمكيدة.

إن حديث أمريكا ومن والاها عما بعد غزة ورفح هو حديث عن تسوية تفضي إلى فرض مشروع الدولتين على أصحاب القضية، الأمة الإسلامية، سواء تظاهر يهود برفضه أم رفضوه حقاً لطبيعتهم النتنة ولغبائهم. لكن يجب أن تكون خطة الأمة فيما بعد غزة ورفح هي التأكيد على حقهم في كامل الأرض المباركة فلسطين، وفي الإعداد للثأر لدماء الشهداء والحرمات والأعراض التي انتهكها يهود، بعد أن خذلت الأمة بقياداتها السياسية والعسكرية أهلَ غزة وهم يذبحون من الوريد إلى الوريد، وليس القبول أو حتى الجدال بشأن مشروع أمريكا التآمري على الأرض المباركة. يجب أن تكون دماء أهل فلسطين ناراً تحرق كل من خذلهم من حكام وقادة، فتثور الأمة والمخلصون في جيوشها على هؤلاء الحكام وتستبدل بهم الخليفة الذي يوحّدهم ويقود جيوشهم لتحقيق بشرى رسول الله ﷺ، «تُقَاتِلُكُمْ الْيَهُودُ فَتُسَلَّطُونَ عَلَيْهِمْ، حَتَّى يَقُولَ الْحَجَرُ: يَا مُسْلِمُ، هَذَا يَهُودِيٌّ وَرَائِي فَاقْتُلْهُ» صحيح مسلم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بلال المهاجر – ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان