الديمقراطية نظام مستورد يضمن الاعتماد على المستعمرين  بينما الخلافة تضمن هيمنة الإسلام
الديمقراطية نظام مستورد يضمن الاعتماد على المستعمرين  بينما الخلافة تضمن هيمنة الإسلام

الخبر: بعد الإطاحة به من الحكومة بسبب اقتراح ناجح لسحب الثقة في الجمعية الوطنية الباكستانية، ادّعى عمران خان أن الولايات المتحدة عملت على إقالته، بسبب استيائها من خيارات سياسته الخارجية، التي تميل إلى الصين وروسيا، كما زعم أنه يريد أن يجعل السياسة الخارجية لباكستان مستقلة، لتحقيق مصالح باكستان وحدها.

0:00 0:00
السرعة:
April 22, 2022

الديمقراطية نظام مستورد يضمن الاعتماد على المستعمرين بينما الخلافة تضمن هيمنة الإسلام

الديمقراطية نظام مستورد يضمن الاعتماد على المستعمرين

بينما الخلافة تضمن هيمنة الإسلام

الخبر:

بعد الإطاحة به من الحكومة بسبب اقتراح ناجح لسحب الثقة في الجمعية الوطنية الباكستانية، ادّعى عمران خان أن الولايات المتحدة عملت على إقالته، بسبب استيائها من خيارات سياسته الخارجية، التي تميل إلى الصين وروسيا، كما زعم أنه يريد أن يجعل السياسة الخارجية لباكستان مستقلة، لتحقيق مصالح باكستان وحدها.

التعليق:

حتى قبل الإطاحة به من السلطة، بدأ عمران خان في طرح روايته الجديدة بأن أمريكا تآمرت ضده للإطاحة به، لأنه كان يتبنى سياسة خارجية مستقلة. ومن إثبات ادعائه، قام بجولته إلى روسيا، قبل الغزو الروسي لأوكرانيا. بينما في الحقيقة، كان قد أدرك أن المؤسسة العسكرية القوية قد سحبت دعمها له، وهو الدعم الذي أوصله إلى السلطة وبدونه ستسقط حكومته، فهو حديث عهد في السياسة، وهو من أطراف الوسط السياسي الباكستاني. وكان يعلم أنه إذا أجريت انتخابات، فلن يكون لديه أي شيء ليقدمه لأهل باكستان، الذين عانوا كثيراً في ظل حكمه، لذلك، وكتكتيك منه، قام بتأجيج المشاعر القوية المعادية لأمريكا داخل باكستان، من أجل حشدهم وراءه.

وخلال فترة حكمه التي امتدت لثلاث سنوات وثمانية أشهر، كانت سياسته الخارجية تضمن تحقيق أهداف السياسة الخارجية الأمريكية في هذه المنطقة، فعندما وصل إلى السلطة، أرادت إدارة ترامب أن توقع طالبان اتفاقية سلام، فقامت حكومته بالضغط على حركة طالبان الأفغانية لتحقيق هذا الهدف. ولما أرادت الولايات المتحدة من باكستان قطع كل أشكال الدعم للمجاهدين الكشميريين، قطع نظام عمران فعلياً جميع المساعدات المالية للمجاهدين في كشمير المحتلة، بذريعة الخروج من القائمة الرمادية لفريق العمل المالي.

بعد أن قام مودي بضم كشمير المحتلة بالقوة في الخامس من آب/أغسطس 2019، أعلن عمران خان في 18 من أيلول/سبتمبر 2019 أن "أي شخص من باكستان يريد القتال في كشمير أو الذهاب إلى الجهاد في كشمير سوف يلحق أكبر قدر من الظلم بالكشميريين... وأي شخص يقوم بأي محاولة من هذا القبيل سيكون عدواً لباكستان وعدواً للكشميريين". وأشاد بهذا البيان أليس جي ويلز مساعد وزير الخارجية لجنوب ووسط آسيا، الذي غرد قائلاً: "أشيد بتصريح عمران خان الواضح والمهم بأن المسلحين من باكستان الذين سينفذون أعمال عنف في كشمير هم أعداء للكشميريين وباكستان". وعندما تصاعد التوتر بين الصين والهند حول منطقة من كشمير أكساي تشين في نيسان/أبريل 2021، وبدلاً من تعبئة القوات المسلحة الباكستانية لتحرير كشمير المحتلة، وقّع نظام باجوا/ عمران معاهدة وقف إطلاق النار مع الهند على طول خط السيطرة الفاصل بين البلدين. فأصبحت الهند بعد ذلك قادرة على نقل الفرق العسكرية من الجبهة مع باكستان إلى الجبهة الصينية. فكانت هذه الإجراءات التي اتخذها عمران خان لتقوية الهند، لأن أمريكا أرادت أن تواجه الهند الصين، وهو ما لا يمكنها فعله إذا لم تتعاون باكستان.

وبناءً على طلب صندوق النقد الدولي، أصدر عمران خان تشريعاً يمنح صندوق النقد الدولي إمكانية الوصول إلى حسابات بنك الدولة الباكستاني. كما نفّذ إجراءات أخرى لصندوق النقد الدولي جعلت من ديون باكستان بمثابة بقرة حلوب للمستثمرين في الديون، ما أدى إلى إغراق البلاد في مستنقع الديون، بحيث يتم إنفاق نصف عائدات الضرائب على مدفوعات العوائد الربوية وحدها.

لذلك لم يحاول عمران خان عملياً أبداً جعل سياسة باكستان الخارجية مستقلة، وبدلاً من ذلك، سار في نفس طريق خيانة القادة المدنيين والعسكريين السابقين له.

إن الديمقراطية نظام مستورد، وبالتالي لا يمكن للسياسة الخارجية في ظلها أن تكون مستقلة أبداً. ولا شيء أقل من إعادة الخلافة يضمن سياسة خارجية مستقلة، حيث يفرض الإسلام اقتلاع النظام الاستعماري العالمي الحالي من أجل ترسيخ هيمنة الإسلام ودعوته. قال الله سبحانه وتعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾ فالخلافة سترفض الانضمام إلى الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي ومجموعة العمل المالي، وستقوم بتوحيد البلاد الإسلامية في ظل أقوى دولة في العالم، وتسعى إلى أن تصبح الدولة الرائدة في العالم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

شاهزاد شيخ

نائب الناطق الرسمي لحزب التحرير في ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان