الفخ، والتمييز العنصري، وتجريم الشباب المسلم مستمر من قبل النظام في أستراليا لـ(مكافحة الإرهاب) (مترجم)
الفخ، والتمييز العنصري، وتجريم الشباب المسلم مستمر من قبل النظام في أستراليا لـ(مكافحة الإرهاب) (مترجم)

 الخبر:   تبين أن اجتماعاً سرياً في موقف للسيارات في سيدني كان عبارة عن فخ من الشرطة لتميم الخاجة البالغ من العمر 18 عامًا، والذي ورد أنه اتهم الليلة الماضية مع اثنين بجريمة التخطيط لهجوم إرهابي.

0:00 0:00
السرعة:
May 22, 2016

الفخ، والتمييز العنصري، وتجريم الشباب المسلم مستمر من قبل النظام في أستراليا لـ(مكافحة الإرهاب) (مترجم)

الفخ، والتمييز العنصري، وتجريم الشباب المسلم

مستمر من قبل النظام في أستراليا لـ(مكافحة الإرهاب)

(مترجم)

الخبر:

تبين أن اجتماعاً سرياً في موقف للسيارات في سيدني كان عبارة عن فخ من الشرطة لتميم الخاجة البالغ من العمر 18 عامًا، والذي ورد أنه اتهم الليلة الماضية مع اثنين بجريمة التخطيط لهجوم إرهابي.

الشرطة تدعي الحديث قريبًا وتبرعت بالقيام بأكثر من ذلك، وكان الشاب قد زار المكاتب الحكومية ومراكز الشرطة في سيدني في الأسبوعين الماضيين وقد حاول شراء بندقية.

ألقي القبض عليه يوم الثلاثاء بعد أن تبادل الرسائل وسافر إلى موقف السيارات باراماتا للقاء شخص كان يعتقد أنه بائع بندقية.

أرسلت فيرفاكس ميديا ​​بلاغًا إلى الخط الساخن للأمن القومي في العام الماضي لأول مرة لتنبيه الشرطة لسلوكه.

ثم تم التحقيق مع السيد الخاجة في تموز/يوليو بتهمة الدعوة للتطرف العنيف في ملعب مدرسة البينج الثانوية للبنين حيث كان طالبًا في السنة الـ 12.

ويزعم أنه حاول مغادرة البلاد ثلاث مرات للانضمام إلى جماعة الدولة الإسلامية الإرهابية. وفي الآونة الأخيرة تم إيقافه في مطار سيدني في شباط/فبراير في محاولة منه للتوجه إلى سوريا ولكن تم إلغاء جواز سفره.

ويزعم أن السيد الخاجة بعدها بدأ بالتخطيط لهجوم على أرضه.

من الواضح بأنه كان يصل بخياراته للمواقع ومن ثم يستبعدها بعد استطلاعها. (المصدر: smh)

التعليق:

مرة أخرى يتم القبض على من يسمى بشاب مسلم "متطرف" آخر في عملية غش من قبل الشرطة الأسترالية التي قامت باستخدام شرطي متخفٍ لخداع هذا الشاب البالغ من العمر 18 سنة. يأتي هذا في أعقاب حالة الشاب ذي الـ16 عامًا الذي اعتقل الشهر الماضي فقط بزعم أنه ينوي شن هجوم يومذاك. واتهمته الشرطة أيضًا بجريمة "الإعداد أو التخطيط لعمل إرهابي". وكانت الشرطة تعمل أيضًا على "خدعة على الإنترنت" ضده، متنكرين في زي أنصار "المتطرفين" لمناقشة شراء سلاح معه، بينما هم الذين يعملون على جعله متطرفًا.

استمرار الشرطة باعتقال الشباب المسلم بحجة مكافحة الإرهاب وتجريم الشبان المسلمين بسبب تبنيهم ودعوتهم للأفكار الإسلامية التي تعتبر "متشددة" أو "متطرفة"، واستنادًا إلى النظرية الخاطئة عن التطرف التي تعتبر الدعاة سائقين لأعمال الإرهاب تقر الشرطة بأنها يجب أن تتوقف قبل أن تبدأ. وهكذا فهي تبحث عما يسمى علامات للتطرف وجانب واحد يؤدي إلى تجريم الشبان المسلمين بدون دليل على وجود نية على ارتكاب جريمة، حيث يظهر فخ من قبل الشرطة لملء هذا الفراغ. بالإضافة إلى ذلك، التمييز العنصري ضد الشباب المسلم مثل تامر يرجع لحملات (مكافحة الإرهاب) العنصرية التي ترشد الجمهور الأسترالي إلى أن يبلغ على الخط الساخن للأمن القومي عن الناس الذين يبدون من مظهرهم أنهم من الشرق الأوسط ويتصرفون بطريقة مريبة.

إلى جانب ذلك سياق الحملة الانتخابية الاتحادي الحالي الذي أظهر بأن موجة متزايدة من "مزاعم" المؤامرات الإرهابية قد أحبطت، وبأن الحاجة واضحة لنظام مكافحة الإرهاب لديها عن طريق عرض أمثلة للمجتمع يحتمل أن تكون غير صحيحة من خلال جعل الشباب المسلم إرهابياً، وذلك لتبرير قوانين مكافحة الإرهاب الصارمة وسياسات مكافحة التطرف والتي قام نظام مكافحة الإرهاب في أستراليا بإنفاذها لأكثر من عقد من الزمان. علاوةً على ذلك تجريم الشباب المسلم يهدف لترهيب وتخويف الأسر والمنظمات المسلمة.

ونتيجة لذلك، استجاب البعض بالوقوف ثابتين مثل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه الذي وقف بحزم ضد العنف الذي لحق به من قبل قريش، بينما البعض الآخر خضع للضغط، باحثًا عن حلول تتعارض مع الأحكام الشرعية لإنقاذ أنفسهم وجاليتهم. لذا يجب على المسلمين الوقوف بثبات، والاستمرار في التمسك بهويتهم الإسلامية رغم الضغوط الهائلة.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله e: «يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر» (حسن) [باب الفتن: جامع الترمذي].

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ثريا أمل يسنى

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان