الفرعون إمام علي رحمانوف يحاول القضاء على الإسلام في البلاد
الفرعون إمام علي رحمانوف يحاول القضاء على الإسلام في البلاد

 الخبر:   في الخامس عشر من كانون الثاني/يناير الجاري أفاد حسين شوكيروف رئيس قسم الجمعيات الدينية للشؤون الدينية والتقاليد الوطنية والاحتفالات ولجنة تنظيم الاحتفالات في "آسيا- بلس" بوابة تحليل المعلومات الإلكترونية بأن: "حكومة طاجيكستان قررت أنه من الآن فصاعدا لن يكون رعايا الدولة الذين تقل أعمارهم عن الأربعين سنة قادرين على أداء فريضة الحج. وبالتالي، فإن الفرصة لأداء شعيرة الحج إلى الأماكن المقدسة في الإسلام ستكون متاحة في المقام الأول للجيل الأكبر سنا من الطاجيك".

0:00 0:00
السرعة:
February 22, 2016

الفرعون إمام علي رحمانوف يحاول القضاء على الإسلام في البلاد

الفرعون إمام علي رحمانوف يحاول القضاء على الإسلام في البلاد

(مترجم)

الخبر:

في الخامس عشر من كانون الثاني/يناير الجاري أفاد حسين شوكيروف رئيس قسم الجمعيات الدينية للشؤون الدينية والتقاليد الوطنية والاحتفالات ولجنة تنظيم الاحتفالات في "آسيا- بلس" بوابة تحليل المعلومات الإلكترونية بأن: "حكومة طاجيكستان قررت أنه من الآن فصاعدا لن يكون رعايا الدولة الذين تقل أعمارهم عن الأربعين سنة قادرين على أداء فريضة الحج. وبالتالي، فإن الفرصة لأداء شعيرة الحج إلى الأماكن المقدسة في الإسلام ستكون متاحة في المقام الأول للجيل الأكبر سنا من الطاجيك".

التعليق:

إن الحج ركن من أركان الإسلام، وهو أحد شعائر العبادة التي فرضها الله تعالى علينا. وليس من شروط أداء هذه الفريضة أن يكون مؤديها في عمر معين، وهذا ما وضحه وفصله حبيبنا النبي محمد e. فكل مؤمن قادر على أداء هذه الشعيرة يمكنه الذهاب لأدائها.

لكن اليوم هناك طغاة يحسبون أنفسهم فوق حكم الله وأوامره فيأمرون بأحكامهم وقوانينهم الخاصة. وإذا ما كان هذا الطاغية في السابق يولي انتباها كبيرا لحملة الدعوة النشطين، فيضطهدهم ويعتقلهم ويعذبهم بل ويقتلهم في السجون، فإن هذا الفرعون الآن يضطهد كل مسلم يقوم بممارسة أحكام دينه.

إن منع الشباب الذين تقل أعمارهم عن الأربعين سنة من الذهاب لأداء فريضة الحج ليست خطوة الطاغية رحمانوف الأولى في حربه على الإسلام والمسلمين. فمن قبل قام بحظر ارتداء النساء المسلمات للحجاب في الأماكن العامة. كما استطاعت وكالة إنفاذ القانون إقناع أكثر من 1700 من النساء والفتيات بعدم ارتداء الحجاب، وقيدت ذهاب الشباب الذين تقل أعمارهم عن 18 عاما إلى المساجد. وفي العام الماضي اضطهد المسلمون الذين يربون اللحى الكثيفة، بل ذهبت الدولة إلى ما هو أكثر من ذلك فقد كانوا يلقون القبض على الشباب الملتحين في الشوارع فيحلقون نصف لحاهم ما يضطرهم في النهاية إلى حلق ما تبقى منها. وقد قامت الشرطة الطاجيكية خلال العام الماضي بحلق ما يقرب من 13 ألف لحية، كما قامت بإغلاق أكثر من 160 محلا لبيع الملابس الإسلامية التقليدية. كما أعيد الطلاب الذين يدرسون في الجامعات الدينية الأجنبية قسرا إلى البلاد وذلك لمنع تأثير ما يسمى بـ"الأفكار الإسلامية غير التقليدية أو المتطرفة" عليهم.

طاجيكستان بلد يقطنها 8.5 مليون نسمة، 90% منهم مسلمون. وليست القيود المتعلقة بالحج متعلقة بالفئة العمرية التي يُسمح لها بالذهاب فحسب بل بعدد الذين يرغبون في أداء فريضة الحج كذلك. ففي العام الماضي 2015، سُمح لحوالي 6000 من مسلمي البلاد الذهاب للحج فيما وصل سابقا لأكثر من 8000 مسلم.

وعلاوة على ذلك فإننا نرى ونلمس كيف تطبق هذه القوانين على المسلمين العاديين فحسب دون عائلة الرئيس. ففي مطلع كانون الثاني/يناير، أدى الرئيس الطاجيكي إمام علي رحمانوف مناسك العمرة مع عائلته وابنه البالغ من العمر 27 عاما، والذي يشغل حاليا منصب الرئاسة العامة لوكالة مكافحة الفساد، ويُعد لاستلام قيادة البلاد فيما بعد.

إن الطاغية رحمانوف، الذي استولى على السلطة في البلاد بمساعدة سيده في الكرملين يحارب علنا كل مظهر من مظاهر الإسلام في حياة المسلمين في البلاد. ولرؤيته تعلق مسلمي طاجيكستان بدينهم، نراه يصدر القوانين والأحكام ضد الإسلام والمسلمين في محاولة منه لصرف المسلمين وإبعادهم عن الإسلام.

ولن يكون الحل لمشكلة اضطهاد الإسلام والمسلمين في البلاد إلا بالعمل على إحياء الحياة الإسلامية من جديد في ظل دولة الخلافة الإسلامية، تحت قيادة حاكم مخلص صالح. وهذا العمل السياسي والفكري لا بد وأن يقوم على طريقة حبيبنا محمد e. فبإقامة دولة الخلافة على أساس الإسلام، ستُحل مثل هذه القضايا المذكورة أعلاه، فلا قيود على الحج (السن، والحصة النسبية) ولا قيود على الحجاب ولا على التواجد في المساجد فهذه كلها أوامر من الله تعالى.

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلدر خمزين

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان