الفزعة سلاح أهل الشام ضد أي طاغية أو عدوان
الفزعة سلاح أهل الشام ضد أي طاغية أو عدوان

الخبر: شهدت مناطق مختلفة من سوريا مظاهرات ووقفات تناصر فيها حوران وما حصل في مدينة نوى في الريف الغربي، ورددت هذه الأعمال هتافات تبارك ما حصل من أعمال وتؤكد جاهزيتها لأن تكون في خندق واحد تجاه أي عدوان أو تعدٍّ من كيان يهود المجرم.

0:00 0:00
السرعة:
April 06, 2025

الفزعة سلاح أهل الشام ضد أي طاغية أو عدوان

الفزعة سلاح أهل الشام ضد أي طاغية أو عدوان

الخبر:

شهدت مناطق مختلفة من سوريا مظاهرات ووقفات تناصر فيها حوران وما حصل في مدينة نوى في الريف الغربي، ورددت هذه الأعمال هتافات تبارك ما حصل من أعمال وتؤكد جاهزيتها لأن تكون في خندق واحد تجاه أي عدوان أو تعدٍّ من كيان يهود المجرم.

التعليق:

أظن أن فكرة التعليق قد وصلت من العنوان، ولكن رغم ذلك سنذكر واقع عبارة الفزعة وكيف أنها كانت صاحبة دور فعال على مستوى الثورة وفي تاريخها، فمنذ أن انطلقت من مهدها في درعا ضد نظام أسد المجرم ارتفعت أصوات المناطق المحيطة بها فتجمهرت مدن وبلدات وقرى حوران وتقاطرت وفودا وفودا وتحركت لتنصر أهلها في درعا، وحتى لا تتركها وحيدة فيتمكن منها المجرم أسد، وبالفعل كان ذلك وكان عنوانه العريض الفزعة لدرعا البلد، وما هي إلا ساعات قليلة حتى أصبحت العبارة شعاراً من شعارات الثورة الكريمة التي خرجت ضد أكبر مستبد عرفته المنطقة، فخرجت حمص وحماة ودير الزور ودمشق وغوطتها على النفَس نفسِه، الفزعة لحوران حتى لا يستفرد بها المجرم الخوان.

كانت الفزعات ذات أثر كبير فقد شتتت النظام وأدواته الإجرامية وكانت صاحبة تأثير عال، فالفزعات هي من أخرجت سلطة الدولة على مساحات واسعة وشاسعة. لقد ظل مصطلح الفزعة حاضرا على مر 14 عاما، نعم فتر وخبا نتيجة محاولات الدول وأد الثورة ولكنه لم يختف، فما إن يأتي الوقت الذي يجب أن يظهر فيه حتى تراه تصدر المشهد وبقوة، حتى في المعركة الأخيرة فقد كان هو القوة غير الخفية التي ساعدت في هروب المجرم وسحقه، واليوم يعود المصطلح للظهور من جديد وذلك بعد مجزرة مدينة نوى التي ارتكبها كيان يهود المجرم، عاد ولكن على مستوى مختلف، وذلك المستوى هو تحرك المسلمين لمواجهة يهود.

إن ما حصل في نوى يُؤرّخ حقيقة، فجميع من خرج لم يفكر أدنى تفكير بموازين القوى بل كان جل تفكيره كيف يجب أن ننصر مدينة نوى وكيف يجب أن نواجه يهود، وكما في بداية الثورة فإن المصطلح تعمم وصار نفَسا في سوريا، فكثير من المناطق خرجت وتخرج اليوم لتنصر درعا وترفع صوتها أنها جاهزة وعلى أهبة الاستعداد لأي أمر، أعمال قد يراها البعض أنها غير مجدية، وهذه فعلا نظرة سطحية؛ لأن النظرة الحقيقية هي أن الناس على جاهزية تامة للمواجهة، وأنها لا تزال مستعدة للتضحية، وأنها لا تحسب لمن تواجه أي حساب، وهذا كله هو بداية الانتصار.

إن الفزعة عبارة تعبر عن مفهوم عميق عند المسلمين ألا وهو النصرة، وهي عبارة تظهر واقع المسلمين وما يحركهم، فلو لم ترتبط العبارة بشيء عقدي لما تحرك الكثير للتلبية ولما تحرك الكثير متفاعلين ولو لم تكن عقيدتهم العقيدة نفسها، نعم لقد صار النفَس واحدا.

إن ما حصل ويحصل قد يراه البعض قليلا وقد يراه غير مجد ولكن في الحقيقة هو أمر عظيم يعبر عن نفَسٍ عظيم ونوايا كبيرة طيبة، ويكشف واقع الأمة وقدرتها على المواجهة ورغبتها بالتضحية، فكونوا يا من تسلمتم زمام الأمور على قدر النفَس الموجود ولا تسيروا على أثر من هم حولنا فتبرد الهمم ويخبو النفس وبالتالي يزداد الشرخ بينكم وبين الناس وقضاياهم التي تحركهم وحينها قد يحصل ما لا يحمد عقباه.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبدو الدلّي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان