الغرب الجشع يسيل لعابه على بنغلادش الغنية بالبترول
الغرب الجشع يسيل لعابه على بنغلادش الغنية بالبترول

الخبر:   تواجه بنغلادش ثلاث سنوات أخرى من انقطاع للتيار الكهربائي، حيث تكافح الدولة النامية لتأمين إمدادات طويلة الأجل من الغاز الطبيعي، والذي يتم تسعيره خارج الأسواق الفورية. وقال وزير الدولة للكهرباء والطاقة والموارد المعدنية، نصر الحميد، في مقابلة معه، إن الدولة الواقعة في جنوب آسيا توقفت عن شراء شحنات الغاز الطبيعي المسال الفوري في حزيران/يونيو بسبب تقلب الأسعار، وتفكر في الحصول على المزيد من الإمدادات طويلة الأجل. ووافقت وزارة المالية على خطة لتوفير 20 مليار تاكا (211 مليون دولار) لشركة بترو بانغلا التي تديرها الدولة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال إكسبرس يوم الخميس. (بلومبيرغ، 2022/08/01م). 

0:00 0:00
السرعة:
August 06, 2022

الغرب الجشع يسيل لعابه على بنغلادش الغنية بالبترول

الغرب الجشع يسيل لعابه على بنغلادش الغنية بالبترول

الخبر:

تواجه بنغلادش ثلاث سنوات أخرى من انقطاع للتيار الكهربائي، حيث تكافح الدولة النامية لتأمين إمدادات طويلة الأجل من الغاز الطبيعي، والذي يتم تسعيره خارج الأسواق الفورية. وقال وزير الدولة للكهرباء والطاقة والموارد المعدنية، نصر الحميد، في مقابلة معه، إن الدولة الواقعة في جنوب آسيا توقفت عن شراء شحنات الغاز الطبيعي المسال الفوري في حزيران/يونيو بسبب تقلب الأسعار، وتفكر في الحصول على المزيد من الإمدادات طويلة الأجل. ووافقت وزارة المالية على خطة لتوفير 20 مليار تاكا (211 مليون دولار) لشركة بترو بانغلا التي تديرها الدولة لاستيراد الغاز الطبيعي المسال، حسبما ذكرت صحيفة فايننشال إكسبرس يوم الخميس. (بلومبيرغ، 2022/08/01م).

التعليق:

بسبب نقص الوقود، وخاصة الغاز، من أجل تشغيل محطات توليد الكهرباء، عانى أهل  بنغلادش من الانقطاع الحاد في التيار الكهربائي. وقد عانت جميع القطاعات بما في ذلك الأسر والزراعة والصناعة بالتساوي بسبب هذه الأزمة. وبحجة طلب المزيد من الاستثمار في قطاع الطاقة، قررت حكومة حسينة الدخول في معاهدة ميثاق الطاقة الدولي للتنازل عن سيادتنا في مجال الطاقة. ولكن الحقيقة هي أن  بنغلادش هي إحدى المناطق الغنية بالغاز في العالم بسبب موقعها الجغرافي وخصائصها الجيولوجية. وقد تم استكشاف ثلث أراضيها البرية فقط وتم اكتشاف 28 تريليون قدم مكعب من احتياطي الغاز. ولا يزال ثلثا الأراضي البرية والبحرية بأكملها غير مستكشفة. وقد تم استخراج واستهلاك حوالي 18 تريليون قدم مكعب من الغاز لغاية الآن، ما يجعل احتياطي الغاز 10 تريليون قدم مكعب (صحيفة ذا ديلي ستار، 21 أيار/مايو 2021). وإلى جانب ذلك، فقد أظهرت دراسة مشتركة امتدت لعامين أجرتها هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية وشركة بترو بانغلا أن بنغلادش لديها غاز طبيعي غير مكتشف يبلغ حوالي 32 تريليون قدم مكعب. وفي دراسة استقصائية لاحقة، وبالتعاون مع وحدة الهيدروكربون التابعة للحكومة البريطانية التابعة لوزارة الطاقة، أظهرت مديرية البترول النرويجية أن بنغلادش لديها 42 تريليون قدم مكعب من الغاز غير المكتشف (فايننشال إكسبرس، 21 تموز/يوليو 2022).

ولكن من المفارقات، أنه بدون استكشاف وحفر آبار غاز جديدة، تنفق الحكومة أموالاً من صندوق التنقيب عن الغاز لاستيراد الغاز الطبيعي المسال من السوق الفورية الدولية، وهو أكثر تكلفة بـ24 مرة من الغاز المنتج محلياً (20 مليار تاكا مخصصة للتنقيب عن الغاز ولكن أنفقت شركة بترو بانغلا على الاستيراد، صحيفة ذا ديلي ستار ، 3 آب/أغسطس 2022). واستناداً إلى السعر الحالي لسعر الغاز الفوري وهو (8.32 دولاراً أمريكياً لكل ألف قدم مكعب من الغاز الطبيعي) فإن 52 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي تبلغ قيمتها حوالي 430 مليار دولار أمريكي (قارن ذلك بقرض بقيمة 4.5 مليار دولار أمريكي تم الحصول عليه من صندوق النقد الدولي!). لقد أغرت الدول الغربية الجشعة حسينة بإبقائها في السلطة مقابل تسليمها احتياطيات الغاز الهائلة. وهي تمهد الطريق لهذا النهب الهائل من خلال إبقاء الناس محرومين من مواردهم الطبيعية. ولا خيار أمام أهل بنغلادش سوى دعم الدعوة إلى إقامة الخلافة للخروج من وضعهم البائس. فدولة الخلافة هي وحدها القادرة على تحرير بنغلادش من نفوذ دول الكفر الاستعمارية وتسخير قاعدة مواردها الضخمة لجعلها دولة قوية من أجل حمل دعوة الإسلام إلى العالم أجمع، قال الله تعالى: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

ريسات أحمد

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلادش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان