الغرب الصليبي يحارب الإسلام من خلال المرأة
الغرب الصليبي يحارب الإسلام من خلال المرأة

الخبر:   جاء في موقع النيلين 2023/11/16 أن فتاة سودانية تدعى (تسابيح)، أعلنت خلال مقطع فيديو، عن ترشحها لمسابقة ملكة جمال العالم للعام 2023م، وذكرت أنها أول سودانية تترشح لملكة جمال العالم، وأنه تم قبولها، وتستعد الآن للسفر للبدء في المرحلة الأولى من المسابقة، وأكدت (تسابيح) أن هدفها من المشاركة تشريف السودان، وطالبت الجميع بدعمها في الخطوات الحاسمة، التي تتطلب التصويت من أجل الفوز.

0:00 0:00
السرعة:
November 27, 2023

الغرب الصليبي يحارب الإسلام من خلال المرأة

الغرب الصليبي يحارب الإسلام من خلال المرأة

الخبر:

جاء في موقع النيلين 2023/11/16 أن فتاة سودانية تدعى (تسابيح)، أعلنت خلال مقطع فيديو، عن ترشحها لمسابقة ملكة جمال العالم للعام 2023م، وذكرت أنها أول سودانية تترشح لملكة جمال العالم، وأنه تم قبولها، وتستعد الآن للسفر للبدء في المرحلة الأولى من المسابقة، وأكدت (تسابيح) أن هدفها من المشاركة تشريف السودان، وطالبت الجميع بدعمها في الخطوات الحاسمة، التي تتطلب التصويت من أجل الفوز.

التعليق:

إن مسابقة ملكة جمال العالم هي مسابقة تعقد سنويا في إحدى مدن العالم، حيث تتبارى فيها فتيات، تم اختيارهن كملكات للجمال في بلدانهن، بحيث يتسابقن للحصول على ما يسمونه بتاج ملكة جمال العالم. وهذا العام عقدت واختتمت في عاصمة السلفادور السبت 2023/11/18م، وأسفرت عن فوز المتسابقة شينيس بالاسيوس من نيكاراغوا، وتم تتويجها بلقب ملكة جمال الكون السنوية، بمشاركة متسابقات من بلاد عربية وإسلامية، من لبنان والبحرين!

إن هذه المنافسة قد ابتدعتها الدول الغربية الكافرة، وأرباب الحضارة الغربية، حضارة الحريات والعري، التي تنظر للمرأة على أنها سلعة، فتقوم بإظهار زينتها ومفاتنها، باعتبارها مقياسا لجمالها، لتحقيق إشباع نزواتهم، وشهواتهم.

إن هذه النظرة تتناقض مع نظرة الإسلام للمرأة، فالمرأة في الإسلام، أم وربة بيت وهي عرض يجب أن يصان.

والعجيب أن يترك المسلمون نظرتهم المستقيمة ويتبعوا الغرب في نظرته الغريبة المنحرفة، بمثل هذه المشاركات من بنات المسلمين لمسابقات يستعرضن فيها أجسادهن، والتشجيع على ذلك من قبل الجمهور، وتجد المتابعة، والاهتمام، والاستمتاع!!

إن الغرب الصليبي خطط منذ هدم الخلافة، خططا لخلع حجاب المرأة المسلمة وتعريتها؛ فقد قال جلادستون رئيس وزراء إنجلترا الأسبق "لن تستقيم حالة الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة ويغطى به القرآن". ويقول بوله الماسوني: "تأكدوا تماما أننا لسنا منتصرين على الدين إلا يوم تشاركنا المرأة وتمشي في صفوفنا".

فعمد الغرب إلى جر المرأة المسلمة إلى وحل حضارة السفور، وثقافة الحريات، والتحرر من أحكام الإسلام، والتعرية، وإظهار المفاتن والزينة! وذلك يوم أن أعلن عن بداية مسابقات جمال العالم عام 1932 بإشراف جريدة (جمهوريت) اليسارية الكمالية التركية، حيث أقيمت أول مسابقة ملكة الجمال في تركيا، وفازت فتاة تركية عشرينية تدعى كريمان خالص، وفي العام نفسه أقيمت مسابقة كبرى لملكة جمال العالم في بلجيكا، فترشحت كريمان خالص لتمثل تركيا في تلك المسابقة، وشاركت كريمان خالص الحائزة على لقب ملكة جمال تركيا في تلك المسابقة بمشاركة 28 دولة بعد عرض الفتيات المتسابقات، واحدة تلو الأخرى، جمالهن، ومفاتنهن، وأجسادهن، بملابس شبه عارية أمام الحكام، وأمام الكاميرات والصحافة الغربية، ولما حان وقت إعلان الملكة، قام رئيس اللجنة من كرسيه وجاء إلى المنصة، وتحدث قائلا:

"أيها السادة الكرام،

أعضاء اللجنة، أيتها الحسناوات، انتهت المسابقة، وسنعلن عن اسم الملكة، لكن قبل الإعلان اسمحوا لنا ببعض الكلمات، أيها السادة اليوم بالنسبة لنا أكثر من مسابقة، اليوم هو يوم ظفرنا وفوزنا. اليوم نحتفل بفوز النصارى عامة، وأوروبا بخاصة.

اليوم انتهى الإسلام الذي حكم 1300 عام، انتهى على يد النصارى وأوروبا، ومن باب الإنصاف لا ننسى دور ومساعي اليهود الروس في هذا الخصوص، لكن بصفة عامة النصر يكتب للصليبيين والنصارى... الفتاة التي كانت لا تخرج رأسها من البيت إلا وهي ملفوفة بقماش، ولا ترى الحارة إلا من وراء حديدة النافذة، اليوم تقف أمامنا عارية... وهذا نصر لنا بحد ذاته، السلطان سليمان القانوني الذي كان يتدخل بشؤون العالم، ويمنع حتى رقص البنات النصرانيات في باريس، اليوم حفيدته تعرض جسدها أمامنا، تحاول لفت أنظارنا وإعجابنا. كريمان خالص فازت بلقب ملكة جمال العالم، لكن نحن نرفع أقداحنا بمناسبة ظفر النصرانية العظيم".

نعم بهذه الكلمات الواضحات، يؤكد أصحاب الحضارة الغربية صراحة أنهم يهدفون في كل أعمالهم، ومساعيهم إلى رد المسلمين عن دينهم، وجرهم إلى أوحال الحضارة الغربية القذرة، وهذا يقتضي من المسلمين أن يثوروا وينفضوا عن أنفسهم غبار الحضارة الغربية، ويعيدوا الإسلام إلى حياتهم، بإقامة دولته الخلافة الراشدة على منهاج النبوة الحامية للدين والحارسة للأخلاق والهوية. «ثم تَكُونُ خِلَافَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُبُوَّةِ».

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الله حسين (أبو محمد الفاتح)

منسق لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية السودان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان