الحاكم في الإسلام راعٍ للأمة خادمٌ لها، وليس متبرعاً من ماله أو مال أهله!
الحاكم في الإسلام راعٍ للأمة خادمٌ لها، وليس متبرعاً من ماله أو مال أهله!

الخبر: دشن العميد سايمون تاب ميان كن المدير التنفيذي لمحلية أبو جبيهة صباح اليوم من وحدة تجملا الإدارية الفوج الأول لترحيل الذرة من محلية أبو جبيهة إلى محلية أبو كرشولا المرحلة الأولى 10 جرارات تحمل 500 جوال ذرة وهي منحة عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي من جملة الكمية المقررة لمحلية أبو كرشولا والبالغ قدرها 1335 جوال والتي تبرع بها عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي للمحليات الشرقية لولاية جنوب كردفان. حيث ثمن العميد معاش سايمون تاب ميان كن الأدوار الكبيرة التي قام بها عضو مجلس السيادة لتوفير الذرة إلى محليات الولاية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والشح الشديد في الغذاء بسبب الحرب التي فرضت على الشعب السوداني. (منصة الناطق الرسمي)

0:00 0:00
السرعة:
August 05, 2024

الحاكم في الإسلام راعٍ للأمة خادمٌ لها، وليس متبرعاً من ماله أو مال أهله!

الحاكم في الإسلام راعٍ للأمة خادمٌ لها، وليس متبرعاً من ماله أو مال أهله!

الخبر:

دشن العميد سايمون تاب ميان كن المدير التنفيذي لمحلية أبو جبيهة صباح اليوم من وحدة تجملا الإدارية الفوج الأول لترحيل الذرة من محلية أبو جبيهة إلى محلية أبو كرشولا المرحلة الأولى 10 جرارات تحمل 500 جوال ذرة وهي منحة عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي من جملة الكمية المقررة لمحلية أبو كرشولا والبالغ قدرها 1335 جوال والتي تبرع بها عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي للمحليات الشرقية لولاية جنوب كردفان. حيث ثمن العميد معاش سايمون تاب ميان كن الأدوار الكبيرة التي قام بها عضو مجلس السيادة لتوفير الذرة إلى محليات الولاية في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد والشح الشديد في الغذاء بسبب الحرب التي فرضت على الشعب السوداني. (منصة الناطق الرسمي)

التعليق:

إن الحاكم في الإسلام مسؤوليته عظيمة وهي رعاية شؤون الأمة وتوفير سبل الراحة لها، وهو خادم للأمة لا يهدأ له بال حتى يطمئن على حال من يسوسهم، وليس هذا فضلاً أو منة منه بل هو واجب أوجبه الإسلام عليه، ويكون مقصرا إذا توانى في هذا الواجب، وكذا الواجب على الأمة أن تحاسبه إذا قصر في مسؤوليته. واليوم وقد غفلت الأمة عن حقوقها أصبح الحكام يمنون عليها وكأنهم يتصدقون عليها بحقوقها الأساسية.

نعم اختلط الأمر على الناس لبعد الشقة بينهم وبين الدولة الإسلامية؛ دولة الخلافة التي كان حكامها خادمين للأمة ويوفرون لها حاجاتها الأساسية لأنهم يعلمون علم اليقين بأنهم مسؤولون أمام الخالق عز وجل إذا قصروا.

والأمثلة والنماذج كثيرة عن سلف هذه الأمة؛ فها هو أعرابي عندما افتقر جاء إلى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله ومعه زوجه وبناته الست فقال: "يا عمر هؤلاء بناتي ست وأمهن، أطعمهن واكسهن وكن لهن من الزمان جُنَّة"، قال عمر: "وماذا إذا لم أفعل؟". قال الأعرابي: "سأذهبن" قال عمر: "وماذا إذا ذهبت؟" قال: "عن حالهن يوم القيامة لتسألن، الواقف بين يدي الله إما إلى نار وإما إلى جنة"، قال عمر: "لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء".

بل وكان عمر بن الخطاب خليفة المسلمين يحمل الدقيق على كتفه لإطعام صبية وأمهم، وعندما يقول له خازن بيت مال المسلمين دعني احمل عنك يا أمير المؤمنين، فيرد عليه: "هل تحمل عني أوزاري يوم القيامة؟".

وها هم الحكام اليوم يمنّون على الأمة بفتات خبز ودقيق، رغم أنها حقوقها التي سلبها هؤلاء الحكام الظالمون، فوجب عليهم رعاية الأمة وتوفير الطعام لها وإلا فليرحلوا ولا أسف عليهم.

إن من أهم واجبات الحاكم في الإسلام توفير الحاجات الأساسية من المأكل والملبس والمسكن لكل فرد من أفراد الرعية، مسلمين وغير مسلمين، مع توفير الأمن والتطبيب والتعليم مجانا للجميع. وقد أوجب الإسلام على الحاكم توفيرها للرعية؛ فالجائع يجب أن تطعمه الدولة، والذي ليس له مسكن يجب على الدولة أن توفره له، فكلها مربوطة بالرعاية على سبيل الوجوب؛ توفرها لمن عجز عن سد حاجاته الأساسية، لذلك نجد الأعرابي وهو فقير قادم من البادية أمر خليفة المسلمين عمر رضي الله عنه أن يسُدّ حاجاته وحاجة بناته وزوجته.

هكذا كانت الخلافة دولة للرعاية، وهكذا كان حكامها؛ لا يغمض لهم جفن إذا كان أحد الرعية جائعاً أو محتاجاً لأنهم جعلوا الإسلام أساسا لهم وخافوا يوماً لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عبد الخالق عبدون علي

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان