الحدود الوطنية العلمانية تجلب مستقبلاً قاتماً للأطفال المسلمين الإندونيسيين غير الموثقين
الحدود الوطنية العلمانية تجلب مستقبلاً قاتماً للأطفال المسلمين الإندونيسيين غير الموثقين

الخبر:   كما ذكرت تيمبو، أصدر القنصل الإندونيسي في تاواو ماليزيا يوم الاثنين 12 نيسان/أبريل 2021 ما مجموعه 242 من خريجي مركز التعليم المجتمعي (CLC) وخريجي مدرسة كوتا كينابالو الإندونيسية (SIKK) الذين سيواصلون تعليمهم في إندونيسيا. برنامج الإعادة إلى الوطن هذا هو تعاون سنوي بين وزارة التعليم والثقافة في جمهورية إندونيسيا وممثلي إندونيسيا (KRI Tawau وKJRI Kota Kinabalu) وSIKK ومؤسسة جسر صباح التعليمية (SB). تهدف الإعادة إلى الوطن أيضاً إلى تقليل عدد المواطنين الإندونيسيين غير الشرعيين في الخارج، وخاصة ماليزيا. حتى رحيل هذه المرحلة الرابعة، تمت إعادة ما مجموعه 602 من الطلاب الخريجين إلى إندونيسيا لمواصلة تعليمهم إلى مستوى أعلى. ...

0:00 0:00
السرعة:
April 20, 2021

الحدود الوطنية العلمانية تجلب مستقبلاً قاتماً للأطفال المسلمين الإندونيسيين غير الموثقين

الحدود الوطنية العلمانية تجلب مستقبلاً قاتماً للأطفال المسلمين الإندونيسيين غير الموثقين

(مترجم)

الخبر:

كما ذكرت تيمبو، أصدر القنصل الإندونيسي في تاواو ماليزيا يوم الاثنين 12 نيسان/أبريل 2021 ما مجموعه 242 من خريجي مركز التعليم المجتمعي (CLC) وخريجي مدرسة كوتا كينابالو الإندونيسية (SIKK) الذين سيواصلون تعليمهم في إندونيسيا. برنامج الإعادة إلى الوطن هذا هو تعاون سنوي بين وزارة التعليم والثقافة في جمهورية إندونيسيا وممثلي إندونيسيا (KRI Tawau وKJRI Kota Kinabalu) وSIKK ومؤسسة جسر صباح التعليمية (SB). تهدف الإعادة إلى الوطن أيضاً إلى تقليل عدد المواطنين الإندونيسيين غير الشرعيين في الخارج، وخاصة ماليزيا. حتى رحيل هذه المرحلة الرابعة، تمت إعادة ما مجموعه 602 من الطلاب الخريجين إلى إندونيسيا لمواصلة تعليمهم إلى مستوى أعلى.

ومع ذلك، ليس كل أطفال العمال المهاجرين محظوظين لتلقي منحة الإعادة إلى الوطن. وفقاً لبيانات وزارة الداخلية لعام 2019، تم تصنيف ما لا يقل عن 43.445 طفلاً أو شاباً، دون سن 21 عاماً، على أنهم عديمو الجنسية. تم تسجيل هذا الرقم فقط، ومن المحتمل أن يكون العدد الفعلي أعلى بكثير، حيث يصل إلى مئات الآلاف من الأطفال. أكد مسؤول برنامج رعاية المهاجرين في كوالالمبور، نور زانا بنت محمد أمير، ظهور ظاهرة العمال المهاجرين الأطفال عديمي الجنسية، لأن هناك قواعد هجرة ماليزية تمنع زملاءهم العمال المهاجرين من الزواج أو بين العمال المهاجرين والماليزيين، ناهيك عن إنجاب الأطفال.

بصرف النظر عن قضايا المواطنة، فإن أطفال العمال المهاجرين يطاردهم أيضاً نقص فرص الحصول على التعليم. بالنسبة للأطفال عديمي الجنسية، يصعب عليهم الحصول على التعليم في ماليزيا. بدلاً من ذلك، يمكنهم فقط تلقي التعليم غير الرسمي، مثل قراءة القرآن أو الدراسة بشكل مستقل مع والديهم في المنزل. بالإضافة إلى أن والديهم يفضلون توظيف أطفالهم في الحقول لمساعدتهم بدلاً من الكفاح من أجل إرسال أطفالهم إلى المدرسة.

التعليق:

من الواضح أن عدم المساواة الاقتصادية وسوق العمل البشري الموجودة في النظام الرأسمالي كان لها تأثير طويل الأمد على أجيال من المسلمين. بالإضافة إلى ممارسة الاستغلال الشبيه بالرق الذي ظل لفترة طويلة في دائرة الضوء، أصبحت ولادة جيل من الأطفال المسلمين عديمي الجنسية مشكلة أخرى لا تقل تدميراً.

ويتفاقم هذا بسبب نظام المعاملات بين إندونيسيا وماليزيا البلدين المسلمين اللذين تفصل بينهما حدود مصطنعة مما يدل على أن حكومتي هذين البلدين تقدران النمو الاقتصادي أكثر من الأطفال الأبرياء. ليس من المستغرب أن معظم البلدان الرأسمالية القومية لن تعلق أهمية على مصير أولئك الذين ليسوا مواطنين في بلادهم، حتى أولئك الضعفاء.

لا تزال الجهود المبذولة لإعادة أطفال العمال المهاجرين الإندونيسيين من خلال المنح الدراسية في ماليزيا جهداً سطحياً ولا تزال تمثل تحدياً هائلاً للمستقبل طالما يتم إنشاء الفوارق الاقتصادية بين البلدين ويتم الحفاظ على سوق العمل الرأسمالي، بينما في الوقت نفسه يظل نظام المواطنة العلمانية هو الأساس. للحصول على معلومات، يلتزم القانون الماليزي بمبدأ حق الدم، حيث يتم تحديد الجنسية على أساس النسب. نتيجة لذلك، يتم التعرف على الشخص كمواطن ماليزي إذا كان والداه مواطنين ماليزيين، سواء أكان الوالدان أو أحدهما.

تحتاج إندونيسيا وماليزيا إلى مراجعة نموذج التابعية الإسلامية كنظام بديل يتكامل مع نظام الدولة الإسلامية، أي الخلافة. إذ حسب الإسلام جنسية الشخص مبنية على المكان الذي يختاره ليكون مكان إقامته. لذلك، إذا اختار العيش داخل الخلافة وقَبِلَ أن يكون مخلصاً للدولة ويعيش في ظل أحكام الإسلام، فسيُمنح التابعية ويحق له التمتع بجميع الحقوق التي ينطوي عليها ذلك، بغض النظر عن جنسيته أو حتى عقيدته. هذا هو وفقا لحديث النبي ﷺ حيث قال: «ثُمَّ ادْعُهُمْ إِلَى التَّحَوُّلِ مِنْ دَارِهِمْ إِلَى دَارِ الْمُهَاجِرِينَ وَأَخْبِرْهُمْ إِنْ هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ أَنَّ لَهُمْ مَا لِلْمُهَاجِرِينَ وَأَنَّ عَلَيْهِمْ مَا عَلَى الْمُهَاجِرِينَ».

لذلك يحظر على الخلافة التمييز على أساس العرق أو الجنسية أو اللون أو المعتقد في منح التابعية. كما يحظر التمييز بين رعاياها في أي أمر سواء أكان قضائياً أو رعاية شئونهم أو حماية أرواحهم أو شرفهم أو أموالهم. يجب معاملة جميع رعايا الدولة على قدم المساواة بغض النظر عن الدين أو العرق أو أي أمر آخر، ويتمتعون بنفس العدل والإنصاف، فالله سبحانه وتعالى يقول: ﴿وَإِذَا حَكَمۡتُم بَيۡنَ ٱلنَّاسِ أَن تَحۡكُمُواْ بِٱلۡعَدۡلِ﴾. [النساء: 58]. وقال النبي ﷺ: «الإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ». المصطلح عام ويشمل جميع الموضوعات، مسلمين وغير مسلمين على حد سواء. لهذا السبب، في زمن الخلافة، هرب يهود إسبانيا الذين كانوا يتعرضون للاضطهاد من حكامها النصارى خلال محاكم التفتيش الإسبانية إلى الخلافة، التي رحبت بهم ووفرت لهم الملجأ ومنحتهم الحق في العيش كرعايا في الدولة.

في الواقع، يمكن أن نفهم أن إعادة هذه الدولة المجيدة من شأنه أن يرفع مستوى المعايير والتوقعات الدولية التي تعامل الدول من خلالها الأقليات واللاجئين والسكان التي وصلت اليوم إلى مستويات دون البشرية بسبب المعايير المروعة التي وضعتها الدول والنظم الرأسمالية التي تخدم مصالحها الذاتية، وغير الأخلاقية، والتي لا قلب لها والتي تهيمن على السياسة الدولية.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. فيكا قمارة

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان