الهجمات على أنقرة هي من تخطيط خبيث للكفار الغربيين (مترجم)
الهجمات على أنقرة هي من تخطيط خبيث للكفار الغربيين (مترجم)

 الخبر:   خلف الانفجار الذي وقع في 13 آذار/مارس في منطقة كيزيلاي في مدينة أنقرة 37 قتيلًا و125 جريحًا 19 منهم في حالة خطيرة وذلك بحسب بيان صادر عن محافظة أنقرة. [الأخبار]

0:00 0:00
السرعة:
March 26, 2016

الهجمات على أنقرة هي من تخطيط خبيث للكفار الغربيين (مترجم)

الهجمات على أنقرة هي من تخطيط خبيث للكفار الغربيين

(مترجم)

الخبر:

خلف الانفجار الذي وقع في 13 آذار/مارس في منطقة كيزيلاي في مدينة أنقرة 37 قتيلًا و125 جريحًا 19 منهم في حالة خطيرة وذلك بحسب بيان صادر عن محافظة أنقرة. [الأخبار]

وذكرت الحكومة أن هناك أدلة قوية على أن حزب العمال الكردستاني الإرهابي يقف وراء الهجوم. وذكرت وكالة رويترز للأنباء اليوم (17 آذار/مارس) أن الهجوم الذي وقع في أنقرة في 13 آذار/مارس قد تبناه تنظيم صقور حرية كردستان. [المصدر: بي بي سي]

التعليق:

لقد تبنى التنظيم نفسه (صقور حرية كردستان) الهجمات التي وقعت في أنقرة في الشهر الماضي (شباط/فبراير). وقد قال زعيم حزب العمال الكردستاني جميل باييك في بيان له بعد هجمات أنقرة في شباط/فبراير: "الهجوم على الميليشيا يمكن أيضًا اعتباره هجومًا انتقامًا من الإنسانية وبربريًا وجريمة وحشية بحق شعبنا". وعلى الرغم من أن حزب العمال الكردستاني يدعي أنّ لا علاقة له بتنظيم صقور حرية كردستان، إلا أن تنظيم صقور حرية كردستان يدّعي أنه تنظيم أسسه الجنود المنشقون عن حزب العمال الكردستاني.

ويعتبر هذا الهجوم على العاصمة أنقرة الثالث من نوعه في الخمسة شهور الماضية. وبما أنّ الهدف من هذه الهجمات هي العاصمة أنقرة حيث إن الأمن يعتبر من القضايا الأكثر حساسية، يصبح من الواضح أن الهدف من هذه الهجمات هو الحكومة، ومع وقوع هذه الهجمات تُرسل رسائل إلى الحكومة.

وقد قال جميل باييك الرئيس المشارك لمنظمة "المجتمعات المحلية في كردستان" في بيان صرح به لصحيفة التايمز قبل 4 أيام من الهجمات إن الهدف الرئيسي هو رئيس تركيا رجب طيب أردوغان ولإسقاط حكومة حزب العدالة والتنمية، وقد قال أيضًا إن الحرب لن تكون بعد الآن في الجبال فقط، ولكنها ستكون في كل مكان. هذا هو السبب في انتشار أخبار قبل الهجوم عن تحقيق الوحدة.

وقد أعلنت عدة منظمات مثل الحزب الشيوعي التركي، وحزب العمال الكردستاني، وحزب التحرير الشعبي، والحزب الشيوعي الماوي، وحزب العمال الشيوعي التركي، واتحاد الشيوعيين الثوريين في تركيا، والحزب الشيوعي الثوري، والمقر الثوري، والحزب الشيوعي الماركسي اللينيني، أعلنت عن تشكيلها قوة جديدة تحت اسم الحركة الثورية الشعبية المتحدة.

وقد صرح وزير الداخلية، إفكان علاء، قبل يومين من الهجوم أن العمليات التي تم الانتهاء منها في ثماني مدنٍ ستستمر في حقاري في مقاطعة يوكسيكوفا وسيرناك المركزية ونوصابين. وما زالت الحكومة تنتهج السياسة الأمنية التي بدأت بعد انتخابات 7 حزيران/يونيو عن طريق تجميد ''عملية الحل''. وتحارب الحكومة حزب العمال الكردستاني والجماعات المرتبطة به من خلال عمليات كبيرة وخاصة في المدن، وهي تريد توجيه ضربة كبيرة. بينما يحاول حزب العمال الكردستاني والجماعات المرتبطة به مقاومة هذه الهجمات، وهو يريد أن ينقل المعارك إلى المدن، وكلما عجزوا عن فعل ذلك، يقومون بمهاجمة الشرطة والمدنيين. والهدف من هذا التنظيم الإرهابي هو الرد على هذه العمليات، والسيطرة على أتباعه وإيقاف الهجمات ضده.

وقد كانت هناك أيضًا استعدادات ''لإلغاء الحصانة'' بعد الملاحقة القضائية ضد رئيسي حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاز وفايجين يوكسيكداغ و13 عضوًا من أعضاء البرلمان ممن دافعوا عن حزب العمال الكردستاني والتنظيمات التابعة له. هذا هو الجانب السياسي للصراع بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني.

وقد كانت تركيا وأذربيجان، وذلك قبل تفجيرات أنقرة في 17 شباط/فبراير 2016، في طريقهما لتوقيع اتفاقيات من شأنها تسريع "خط الغاز الطبيعي عبر الأناضول" الذي يمكن أن يقلل من الاعتماد الأوروبي على الغاز الروسي. ولكن هذا الهجوم قد أوقف هذه الاتفاقيات. وقد عُلقَّت هذه المفاوضات أيضًا قبل هجمات 13 آذار/مارس 2016. إن ما حدث يصب في مصلحة روسيا وكل من يريد أن يبقى الاقتصاد التركي ضعيفًا.

إن كل هذا يدل على أن هذه الهجمات التي يقوم بها حزب العمال الكردستاني تحظى بدعم الكفار الغربيين. في الواقع تتم هذه التحركات لتحقيق التفوق في الصراع، وذلك إلى أن يتم تطبيق العملية التي تم تجميدها مرة أخرى. وبينما تقوم الحكومة بعمليات فعالة، تقوم هذه الحركات بشن هجمات لإثارة الذعر في العاصمة. وهي تحاول أيضًا المقاومة من خلال التوحد وتجميع قواها.

وأخيرًا، إن السبب في عدم كفاءة الاستخبارات في التصدي لهذه الهجمات يكمن في أن العناصر ذوي الخبرة قد تم صرفهم من العمل بعد العمليات ضد حركة أوجلان وأن العناصر التي تعمل الآن تتغاضى عنها.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

موسى باي أوغلو

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان