الهجوم على المهاجرين نتيجة لسياسة الكرملين المعادية للإسلام (مترجم)
الهجوم على المهاجرين نتيجة لسياسة الكرملين المعادية للإسلام (مترجم)

الخبر:   أذاع راديو "أوزادي" بتاريخ 30 أيار/مايو خبراً عن المهاجر جوماخون كاريموف العامل من كويلاب والبالغ من العمر 28 عاماً، حيث يتواجد تحت مراقبة الأطباء في مشفى في ضواحي موسكو في مدينة روزا على إثر جراح أصيب بها. يعمل جوماخون سائق أجرة، وصل إلى المكان الذي طلب منه، وكان بانتظاره رجل وطلب من السائق الترجل. "في البداية لكمني، ثم أخرج مسدساً، وأيده آخرون بقولهم "اقتل الزنجي"، وتقدم رجلان فظننت أنهما سيضرباني، ولكنهما جعلا يطلقان النار". بحسب قول المهاجر.

0:00 0:00
السرعة:
June 08, 2016

الهجوم على المهاجرين نتيجة لسياسة الكرملين المعادية للإسلام (مترجم)

الهجوم على المهاجرين نتيجة لسياسة الكرملين المعادية للإسلام

(مترجم)

الخبر:

أذاع راديو "أوزادي" بتاريخ 30 أيار/مايو خبراً عن المهاجر جوماخون كاريموف العامل من كويلاب والبالغ من العمر 28 عاماً، حيث يتواجد تحت مراقبة الأطباء في مشفى في ضواحي موسكو في مدينة روزا على إثر جراح أصيب بها. يعمل جوماخون سائق أجرة، وصل إلى المكان الذي طلب منه، وكان بانتظاره رجل وطلب من السائق الترجل. "في البداية لكمني، ثم أخرج مسدساً، وأيده آخرون بقولهم "اقتل الزنجي"، وتقدم رجلان فظننت أنهما سيضرباني، ولكنهما جعلا يطلقان النار". بحسب قول المهاجر.

التعليق:

خبر الاعتداء على المهاجرين من آسيا الوسطى هو الخبر الأول لوكالات الأنباء غير المشهورة مثل "الحوادث". لا تذكر الأخبار عادة قومية أو ديانة المعتدين، وتصرفاتهم لا يوجد فيها أصولية أو إثارة نعرات طائفية أو دينية أو غير ذلك.

إلا أن الصورة تقلب إذا تبين أن الذي خالف القانون هو مسلم. فالواقع العملي يشير إلى أنه دائماً ما تنتهي هذه الأحداث بنعت الفعل بالأصولية والإرهاب، وردة فعل المجتمع تكون قوية.

لا يزال الروس يتذكرون قصة المربية المجنونة من أوزبيكستان والتي قطعت رأس طفلة في الرابعة من عمرها، ولوحت بالرأس بالقرب من إحدى محطات المترو في موسكو. كان من الواضح أنه لا يمكن لشخص طبيعي أن يقوم بهذا العمل، وقد تأكدوا من أنها مجنونة، إلا أن وسائل الإعلام جعلت تبحث عن أثر للإسلام في فعلها، حتى أن بعضها طرح فرضية العمل الإرهابي وغير ذلك الكثير. تبين في النهاية أنها امرأة مجنونة، أما وسائل الإعلام فكانت تغطيتها للحدث رخيصة.

وهذا كله لأن الأوزبكية مسلمة، في حين لا يكاد أحد يذكر كيف أن أحد سكان لينابلاست قطع رأس صديقته، أو كيف أن رجلاً في منطقة فارونجسك قطع رأس جارته، وطعنها بالسكين أكثر من 36 طعنة. ثم قام بوضع مسمار في أذنها وغرزه وقطع رأسها بفأس وسكين. لم يذكر أحد أنه في ضواحي فارونجسك قتل شاب عمره 24 عاماً جدته العجوز وعمرها 88 عاماً، ثم سار برأسها وقد وضعه في كيس في كل شوارع القرية ومن ثم علقه في دكان محلي. الروس يقتلون بعضهم بعضاً، ويقطعون الرؤوس والأعضاء ويغتصبون... يقتلون بأبشع صور القتل ومع ذلك لا أحد يبحث عن سبب هذه التصرفات.

من البديهي أن وسائل الإعلام تهدف إلى إعطاء المسلم صورة المجرم والمتطرف والإرهابي أمام المجتمع، تتفنن في تمرير تلك المعلومات، مما يؤدي إلى أن يتشكل في المجتمع رفض لكل ما له علاقة بالإسلام.

هذا العمل على إثارة الكره للإسلام تمارسه وسائل الإعلام الفيدرالية، وهذا يعني أن الكرملين هو الداعم لها، وهو يدل على أن روسيا تمارس سياسة العداء للإسلام، وهي تحتاج إلى تأييد المجتمع لها، فتقوم هذه الوسائل بإعطاء الأخبار والمعلومات التي تؤيد أعمال الكرملين. أضف إلى ذلك أنه في غياب أيديولوجية للكرملين فإنه يحاول جمع الناس على أساس الوطنية، وهي مشاعر بهيمية، ولا بد له من عدو يشكل خطراً. ولذلك ولتبرير سياسة العداء للإسلام في الداخل والخارج، ومن أجل التأييد الشعبي لسياسته، فإنه يشكل من المسلم صورة العدو. وبهذا فإن سياسة الكرملين تطبق في المجتمع من خلال وسائل الإعلام التي تنشر بكل حقد كل ما يمكن أن يسيء للإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أبو مريم

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في روسيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان