الحكام عديمو الرؤية يعجزون عن إدراك العدو ويتم تضليلهم
الحكام عديمو الرؤية يعجزون عن إدراك العدو ويتم تضليلهم

الخبر: تستضيف الهند 25 ضابطاً من الجيش البنغالي مع زوجاتهم في زيارة فريدة من نوعها تستغرق أسبوعاً على متن رحلة مخصصة لأول مرة على الإطلاق. وقال المفوض السامي الهندي في بنغلاديش إن الزيارة تهدف إلى "تعزيز التواصل مع الناس على خلفية تراثنا الثقافي المشترك". (ذي إيكونوميك تايمز – 2018/11/27)

0:00 0:00
السرعة:
December 06, 2018

الحكام عديمو الرؤية يعجزون عن إدراك العدو ويتم تضليلهم

الحكام عديمو الرؤية يعجزون عن إدراك العدو ويتم تضليلهم

(مترجم)

الخبر:

تستضيف الهند 25 ضابطاً من الجيش البنغالي مع زوجاتهم في زيارة فريدة من نوعها تستغرق أسبوعاً على متن رحلة مخصصة لأول مرة على الإطلاق. وقال المفوض السامي الهندي في بنغلاديش إن الزيارة تهدف إلى "تعزيز التواصل مع الناس على خلفية تراثنا الثقافي المشترك". (ذي إيكونوميك تايمز – 2018/11/27)

التعليق:

كانت هذه من الأخبار المهمة ولكنها لم تحصل على تغطية كبيرة في وسائل الإعلام في خضم مسلسل الانتخابات الوطنية. هذا مثال آخر على كيفية قيام المستعمرين وحلفائهم بتوسيع سيطرتهم. يطبقون كل الوسائل الممكنة لاستغلال قواتنا لمصلحتهم وتحييد أي نوع من التهديد لهيمنتهم. وقد أصبحت الهند شريكاً استراتيجياً في هذه المنطقة الآن لها الدور نفسه. فتحت اسم إقامة رابطة ثقافية، فإنه في الواقع "مخطط ونهج للصيد" ولم يعد الأمر سراً بعد الآن فيما يتعلق بالعلاقات الدبلوماسية والعسكرية بين البلاد الإسلامية ودول الكفر أو الدول المشركة. إنهم يعرفون، على الأرجح، أفضل من الكثير من المسلمين أن دولة الخلافة الراشدة بحق يمكن أن تغير النظام العالمي وتضع نهاية لهيمنتهم. ويشعرون بأن المطالبة بإقامة خلافة راشدة ترتفع بسرعة بين المسلمين في بنغلاديش على خلفية فشل النظام الرأسمالي الديمقراطي. كما أنهم، لا يمكنهم الاعتماد فقط على ما يسمى بالوكلاء المدنيين، أي السياسيين الديمقراطيين الذين لديهم فرصة حقيقية لفقدان السيطرة والخضوع للمطالب العامة في بعض الأحيان. لذلك، وللتأكد من هيمنتهم الشاملة على بلادنا، وضعوا برنامجاً طويل المدى لقواتنا العسكرية كخطة احتياطية.

بدأت الهند تنفيذ هذا الأمر بعد وصول النظام الحالي إلى السلطة في عام 2009 مع فيلخانا كيلنغ، عندما قُتل 67 ضابطاً عسكرياً، حيث كان الهدف هو كسر العمود الفقري للجيش البنغالي. بعد ذلك، قامت الهند بتنفيذ العديد من المخططات لتحييد المشاعر المعادية للهند وتنفيذها من قبل حكامنا، وهذه الجولة الفاخرة لضباط جيشنا مع أسرهم هي جزء من هذا المشروع. من المؤسف أن قادتنا لا يدركون عدونا الذي يقتل الأبرياء البنغاليين بشكل منظم على الحدود، وينشر الثقافة القذرة في مجتمعنا من خلال القنوات الفضائية، مستغلاً قطاعاتنا الاقتصادية. والأسوأ من ذلك هو أن هؤلاء القادة الديمقراطيين المعروفين يتعاونون بشكل علني مع هؤلاء المستعمرين للحصول على الدعم للوصول إلى السلطة.

يريد شعب بنغلاديش أن يرى جنودنا الشجعان يبذلون قصارى جهدهم لتحريرنا من سلاسل المستعمرين، ولا يريدون رؤيتهم يتجولون في دولة العدو من أجل الترفيه! إن النظام الديمقراطي لا يملك أي رؤية لهذا البلد بل ويسقطنا في الخطط التي يخطط لها مشريخ هندي ضدنا. يجب أن نرمي هذا النظام الفاسد وأن نعيد إقامة الخلافة التي ستكون خلافةً راشدةً صحيحةً والتي ستكون مهماتها واضحةً ولن تسمح لأعدائنا بالسيطرة علينا.

يقول الله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد كمال

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية بنغلاديش

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان