الحكام الأقنان وعلماء السلاطين هم سبب تفاهة بعض شباب جيل الإنترنت!
الحكام الأقنان وعلماء السلاطين هم سبب تفاهة بعض شباب جيل الإنترنت!

الخبر: تفوق هاشتاغ "بنت_ترامب" خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعائلته للسعودية على هاشتاغ "قمة_الرياض" الذي تم تغطيته بحملة إعلانية مدفوعة الأجر عبر موقع التواصل (تويتر)؛ وصعد هاشتاغ "بنت_ترامب" بقوة ليحتل المرتبة الأولى في السعودية. تغريدات الناشطين كان دافعها التعليق على جمال إيفانكا ترامب، ما دفع بالبعض للاعتراض عليها، لا سيما التغريدات التي اعتبرت مسيئة للسعوديات. كما ظهر فيديو لفتاة تقول إنها سعودية، وتنتقد الهاشتاغ الذي أصبح الرقم واحد على التويتر، وتنتقد الشعب الذي انشغل في مناقشة زيارة إيفانكا متناسيًا الأمور الحياتية والمشاكل الموجودة في المملكة.

0:00 0:00
السرعة:
May 25, 2017

الحكام الأقنان وعلماء السلاطين هم سبب تفاهة بعض شباب جيل الإنترنت!

الحكام الأقنان وعلماء السلاطين هم سبب تفاهة بعض شباب جيل الإنترنت!

الخبر:

تفوق هاشتاغ "بنت_ترامب" خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعائلته للسعودية على هاشتاغ "قمة_الرياض" الذي تم تغطيته بحملة إعلانية مدفوعة الأجر عبر موقع التواصل (تويتر)؛ وصعد هاشتاغ "بنت_ترامب" بقوة ليحتل المرتبة الأولى في السعودية. تغريدات الناشطين كان دافعها التعليق على جمال إيفانكا ترامب، ما دفع بالبعض للاعتراض عليها، لا سيما التغريدات التي اعتبرت مسيئة للسعوديات. كما ظهر فيديو لفتاة تقول إنها سعودية، وتنتقد الهاشتاغ الذي أصبح الرقم واحد على التويتر، وتنتقد الشعب الذي انشغل في مناقشة زيارة إيفانكا متناسيًا الأمور الحياتية والمشاكل الموجودة في المملكة.

التعليق:

على الرغم من إمكانية التلاعب بنتائج الهاشتاغات لتظهر أنها كثيفة من خلال بعض البرامج التي يعرفها أهل الاختصاص، وعليه فإن هذه النتائج المذكورة في الخبر ليست بالضرورة أن تكون صحيحة، فإنه وعلى فرض صحة هذه النتائج على التويتر فإن مرد هذه النتائج سببان لا ثالث لهما، الأول: الأمراء، والثاني العلماء.

أما الأمراء، فإن حكام العرب والمسلمين قد فتحوا وسائل التواصل الإلكتروني والإنترنت على مصراعيها وروجوا للحضارة والمدنية الغربية، ولم يضعوا أي قيد على بث الرذيلة والمدنية الغربية والموضات الغربية، وزينوا لجيل الإنترنت الحضارة الغربية من خلال الإعلام بشتى أشكاله، وشجعوا على متابعة المواقع والقنوات التي تروج للحضارة وطراز عيش الغرب، وما قنوات الـ(MBC) العديدة إلا مثال على ذلك. وفي المقابل وضع الحكام مختلف القيود على المواقع الجادة (السياسية والفكرية)، التي تدعو إلى الإسلام؛ طهره وعفته ورقيّه، فراحوا يغلقون ويلاحقون القائمين على تلك المواقع وهذا القطاع من الإعلام النظيف والجاد، وبثوا في إعلامهم إرهابهم لكل من يتابع هذه المواقع أو يشارك فيها، وقد فُتح مركز مكافحة التطرف "اعتدال" في العاصمة الرياض على هامش القمة العربية (الإسلامية) الأمريكية لخدمة هذه الأجندة.

أما السبب الثاني فهو العلماء، فإلى جانب وجود مشايخ يبررون للحكام الفاسدين أفعالهم وولاءهم للكافر الغربي مثل ترامب، في الوقت الذي يصدّعون رؤوس الشباب بأفكار الولاء والبراء (الولاء للإسلام وأهله والبراء من الكفر وأهله)، ووجوب إطلاق اللحى وإسبال الثوب ولبس المرأة للنقاب... وحرمة العيش بين ظهراني الكفار وسياقة المرأة للسيارة والمشاركة في العمل السياسي ومصافحة النساء...الخ؛ سقط هؤلاء العلماء في كثير من الاختبارات ومنها اختبار زيارة رأس الكفر ترامب إلى بلاد الحجاز، حيث برروا تلك الزيارة ومنهم من باركها!! ففقد الشباب الثقة بإسلام هؤلاء العلماء، وأصبحت هناك رِدّة عن "دين" هؤلاء العلماء المنافقين، فوجدت شريحة من الشباب مضبوعة بالحضارة الغربية، تابعين لها، لا تكاد تميزهم عن الغربين أنفسهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

لهذين السببين كان هاشتاغ "بنت_ترامب" الأعلى في مملكة بني سعود - إن صح الخبر - فلا لوم على الجيل كما لامت الأخت في الشريط المسجل، بل اللوم كله على رب البيت الذي هو بالدف ضارب، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r «اثْنَانِ مِنَ النَّاسِ إِذَا صَلَحَا صَلَحَ النَّاسُ، وَإِذَا فَسَدَا فَسَدَ النَّاسُ: الْعُلَمَاءُ وَالأُمَرَاء».

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

بلال المهاجر – باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان