الحكومة البنغالية تنقل مسلمي الروهينغا إلى جزيرةٍ نائيةٍ
الحكومة البنغالية تنقل مسلمي الروهينغا إلى جزيرةٍ نائيةٍ

تحت عنوان "بنغلادش تعتزم نقل لاجئي الروهينغا إلى جزيرةٍ نائيةٍ" ذكر موقع روسيا اليوم أن وزارة الخارجية البنغالية أعلنت عزم الحكومة نقل مسلمي الروهينغا الموجودين في بنغلادش بعد فرارهم من العنف في ميانمار إلى جزيرةٍ نائيةٍ في خليج البنغال.

0:00 0:00
السرعة:
February 10, 2017

الحكومة البنغالية تنقل مسلمي الروهينغا إلى جزيرةٍ نائيةٍ

الحكومة البنغالية تنقل مسلمي الروهينغا إلى جزيرةٍ نائيةٍ

الخبر:

تحت عنوان "بنغلادش تعتزم نقل لاجئي الروهينغا إلى جزيرةٍ نائيةٍ" ذكر موقع روسيا اليوم أن وزارة الخارجية البنغالية أعلنت عزم الحكومة نقل مسلمي الروهينغا الموجودين في بنغلادش بعد فرارهم من العنف في ميانمار إلى جزيرةٍ نائيةٍ في خليج البنغال. هذا وقد اجتمع وزير الخارجية البنغالي مع 60 دبلوماسياً وممثلا عن عدة هيئات بينها الأمم المتحدة وطلب منهم مساعدة بلاده في نقل مسلمي الروهينغا الموجودين حالياً في كوكس بازار إلى جزيرة سنجار تشار في خليج البنغال، وقد أشار الوزير إلى أنه يصعب تقديم المساعدات الكافية للاجئين، ما قد يتسبب في مشاكل إنسانية واقتصاديةٍ وبيئيةٍ وأمنيةٍ، وطلب من المجتمع الدولي مساعدة دولته في توطين اللاجئين فيها ومن ثم إعادتهم تدريجياً إلى بلادهم.

التعليق:

لم يعد أحدٌ في هذا العالم يجهل مأساة مسلمي الروهينغا، فقد تعرضوا لمحنةٍ ما بعدها محنة من قبل حكومة ميانمار، ومورست في حقهم أفظع الممارسات، شملت القتل والخطف والإخفاء والتعذيب والاغتصاب والاعتداءات الجنسية بحق النساء وقتل الأطفال والرضع وطعن الحوامل بهدف قتلهن وقتل أجنتهن وحرق الناس أحياء، كل هذا يحصل وسط تجاهلٍ وتعتيمٍ إعلامي رهيب، وكأن مسلمي الروهينغا ليسوا بشراً بل حشراتٍ ينبغي إبادتهم واستئصال شأفتهم، وصمتت منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية صمت القبور إزاء ما يجري هناك، مناظر تقشعر لها الأبدان وتتفطر لأجلها القلوب، ومع كل هذا لم يجد مسلمو الروهينغا مَن يقف معهم ويساندهم في حرب الإبادة التي يتعرضون لها إلا عبارات لا تسمن ولا تغني من جوع، لا بل إن حكومات بلاد العالم الإسلامي وغير الإسلامي تستقبل قادة ميانمار وتفرش لهم السجاد الأحمر!! وما يثير السخرية والغثيان في آن معاً أن زعيمة المعارضة البورمية المعادية للإسلام والمسلمين أونغ سان سو تشي قد حصلت على جائزة نوبل للسلام وحصلت على جائزةٍ ألمانيةٍ قبل سنتين لكفاحها ضد الاضطهاد!

لقد خذل العالم كله مسلمي الروهينغا، فتركوا بلادهم وبيوتهم وتوجهوا إلى جارتهم بنغلادش، البلد المسلم، حيث يبلغ تعداد المسلمين في هذا البلد ما يقرب من 145 مليون نسمة، فرمتهم حكومة المجرمة حسينة في جزيرةٍ نائيةٍ لا يوجد فيها شيء من مقومات الحياة، ولا تقطنها إلا الوحوش، لتزداد غربة مسلمي الروهينغا غربة، وتتواصل مأساتهم حتى وهم في جوار إخوانهم في الدين!

أهذه حقوق الأخوة في الله يا حسينة؟ أليس مسلمو الروهينغا إخوة لمسلمي بنغلادش؟ أهكذا يفعل الأخ بأخيه؟ ألم يقل الله عز وجل: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾؟ ويقول سبحانه: ﴿وَإِنِ اسْتَنصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ﴾؟ ألم يقل النبي صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره»؟ فما هذا الخذلان يا مَن ليس لك من اسمك نصيب؟ وهل كانت حكومتك يا حسينة ستتعامل بنفس الطريقة لو كان اللاجئون هنوداً أو حتى بوذيين؟ وإذا كانت الحكومة البنغالية لا تعبأ ولا تكترث لمصاب مسلمي الروهينغا بل تعتبرهم عبئاً عليها، فأين مسلمو بنغلادش من هذا الخذلان؟ أما كان ينبغي لهم أن يقفوا في وجهها ويضغطوا عليها بكافة الوسائل لاستقبال مسلمي الروهينغا استقبالاً حسناً يخفف عنهم ألمهم ومصابهم؟ إلا أن الكل مسؤولٌ أمام الله سبحانه، وسيأتي مسلمو الروهينغا يوم القيامة يقولون: يا الله خذلتنا أمة الإسلام، خذلتنا أمة الملياري مسلم، خذلتنا جيوش المسلمين الجرارة، خذلنا العلماء والدعاة!...

أيها المسلمون في كل مكان: لقد ثبت وبشكلٍ قاطعٍ أن الحل الوحيد الذي يعيد لكم عزكم ويرفع الظلم عنكم ويقطع دابر عدوكم ويحقن دماءكم هو وجود خليفةٍ للمسلمين يُقاتَل من ورائه ويُتقى به، فاعملوا مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة الراشدة الثانية التي بشرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عسى الله أن يجعل ذلك قريباً، وما ذلك على الله بعزيز.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

وليد بليبل

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان