الحكومة الدنماركية تسهل إقامة سياج من الأسلاك الشائكة القاتلة لكبح جماح اللاجئين على حدود الاتحاد الأوروبي
الحكومة الدنماركية تسهل إقامة سياج من الأسلاك الشائكة القاتلة لكبح جماح اللاجئين على حدود الاتحاد الأوروبي

الخبر:   وافقت الحكومة الدنماركية على إرسال سياج من الأسلاك الشائكة إلى ليتوانيا، في صفقة مع الحكومة الليتوانية لفرض مراقبة الحدود الليتوانية. سيساهم ذلك في بناء السياج الحدودي الذي سيتم بناؤه على الحدود بين ليتوانيا وبيلاروسيا، وهي الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي من الشرق. ويهدف هذا إلى منع وصول اللاجئين القادمين بشكل أساسي من أفغانستان وبالتالي "حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي" كما وصفها وزير الهجرة الدنماركي، ماتياس تسفاي. ووفقاً للخطة، سيمتد السياج الحدودي أكثر من 500 كيلومتر، ومع التسليم الأخير، فإن الحكومة الدنماركية مسؤولة عن سياج من الأسلاك الشائكة يصل طوله إلى 15 كيلومتراً من هذا الإعداد الحدودي.

0:00 0:00
السرعة:
October 12, 2021

الحكومة الدنماركية تسهل إقامة سياج من الأسلاك الشائكة القاتلة لكبح جماح اللاجئين على حدود الاتحاد الأوروبي

الحكومة الدنماركية تسهل إقامة سياج من الأسلاك الشائكة القاتلة

لكبح جماح اللاجئين على حدود الاتحاد الأوروبي

(مترجم)

الخبر:

وافقت الحكومة الدنماركية على إرسال سياج من الأسلاك الشائكة إلى ليتوانيا، في صفقة مع الحكومة الليتوانية لفرض مراقبة الحدود الليتوانية. سيساهم ذلك في بناء السياج الحدودي الذي سيتم بناؤه على الحدود بين ليتوانيا وبيلاروسيا، وهي الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي من الشرق. ويهدف هذا إلى منع وصول اللاجئين القادمين بشكل أساسي من أفغانستان وبالتالي "حماية الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي" كما وصفها وزير الهجرة الدنماركي، ماتياس تسفاي. ووفقاً للخطة، سيمتد السياج الحدودي أكثر من 500 كيلومتر، ومع التسليم الأخير، فإن الحكومة الدنماركية مسؤولة عن سياج من الأسلاك الشائكة يصل طوله إلى 15 كيلومتراً من هذا الإعداد الحدودي.

التعليق:

هذه ليست مجرد أسوار من الأسلاك، لكنها أسلاك شائكة. وهذا النوع من سياج الأسلاك الشائكة هو نسخة عسكرية لأسوار الأسلاك الشائكة الحادة مثل شفرات الحلاقة. ووفقاً للشركة التي تنتجها، فهي مصممة للتشويه، ويمكن أن تسبب إصابات قاتلة.

لهذا السبب، وصف وزير الداخلية الإسباني تجنبها بأنه وقف لاستخدام "الأساليب الدموية"، عندما قررت الحكومة الإسبانية في عام 2019 إزالة هذه الأسوار حول سبتة ومليلية، المتاخمتين للمغرب والتي تحتلهما إسبانيا. تمت إزالتها، لأن هذه الأسوار كانت سبباً في مقتل العديد من الأشخاص حول هذه الحدود.

تم حظر استخدام هذه الأسوار في الماضي، في أجزاء أخرى من الاتحاد الأوروبي، وانتقدت العديد من منظمات حقوق الإنسان استخدام الأسوار لكونه غير إنساني.

لكن هذا لا يمنع الاتحاد الأوروبي من استخدام الأسلاك الشائكة نفسها في الجبهة الشرقية من أجل تشديد حدوده. ورد المتحدث باسم الهجرة لحزب الحكومة الدنماركية، راسموس ستوكلوند، في مقابلة عندما سئل، بالقول إنه خطأ الناس إذا حاولوا عبور الحدود وشوهتهم الأسلاك القاتلة.

علاوةً على ذلك، فإن الحكومة الدنماركية منفتحة على إرسال سياج الأسلاك الشائكة نفسه إلى تركيا وقد منحت الملايين لهذا وتدريب حرس الحدود. وبالتالي، تساهم الدنمارك في سياسة أكثر شراسة ضد اللاجئين ومراقبة الحدود الأوروبية التي أصبحت أكثر وحشية وغير إنسانية، حيث يقوم حرس الحدود اليونانيون بضرب وإطلاق النار على اللاجئين والقوارب التي يصلون بها في البحر الأبيض المتوسط.

يسعى اللاجئون للحصول على الأمن والحماية على خلفية حرب الغرب الخاصة واحتلال البلدان الإسلامية، ثم يتم التعامل معهم على أنهم آفات. يتم تجنب اتفاقيات اللاجئين التي التزمت بها الدنمارك والدول الأوروبية، إن لم يتم تجاهلها بالكامل.

تُرك الأطفال من آباء يحملون الجنسية الدنماركية في مخيمات اللاجئين في سوريا ووصفوا بأنهم غير مرغوب فيهم، وتم إخبار اللاجئين بضرورة العودة إلى سوريا بحجة توفير الظروف الآمنة التي تطالب بها الحكومة الدنماركية. ويهدف اللاجئون الآخرون إلى ترحيلهم إلى مراكز اللجوء في أفريقيا في ظل أنظمة دكتاتورية. إن إجراءات الحكومة الدنماركية المعادية للأجانب ضد اللاجئين وآخرها مع هذه الأسلاك الشائكة ليست استثناءات، وليس هذا هو الإجراء القاسي الأخير الذي يتم إطلاقه.

لقد تحطمت الواجهة الأوروبية للإنسانية والتسامح منذ فترة طويلة، وأصبح التعصب واضحاً لعدد متزايد من الناس مع ظهور قرار قاسٍ تلو الآخر. تتهدّم قيم الحرية الغربية بسرعة أمام أعين الجميع من خلال أيدي الحكومات الغربية وسياساتها اللاإنسانية المتعلقة باللاجئين.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

يونس بيسكورتشيك

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان