الحكومة السودانية لا تكتفي بلعق الحذاء الأمريكي بل تتخذ من أمريكا رباً يعبد من دون الله!!
الحكومة السودانية لا تكتفي بلعق الحذاء الأمريكي بل تتخذ من أمريكا رباً يعبد من دون الله!!

الخبر: كشف وزير العدل د. إدريس إبراهيم جميل عن عمل وزارة العدل لتعديل مواد في الدستور، لاستيعاب الحريات، ودعم حقوق الإنسان في السودان، وأكد الوزير أن مراجعة حقوق الإنسان لا تنتهي برفع العقوبات الأمريكية، وقال: المطلوب في قضية تعزيز حقوق الإنسان في السودان هو تعميم ونشر ثقافة حقوق الإنسان. (جريدة الرأي العام، 16 تشرين الأول/أكتوبر 2017م، عدد "64664")

0:00 0:00
السرعة:
October 18, 2017

الحكومة السودانية لا تكتفي بلعق الحذاء الأمريكي بل تتخذ من أمريكا رباً يعبد من دون الله!!

الحكومة السودانية لا تكتفي بلعق الحذاء الأمريكي

بل تتخذ من أمريكا رباً يعبد من دون الله!!

الخبر:

كشف وزير العدل د. إدريس إبراهيم جميل عن عمل وزارة العدل لتعديل مواد في الدستور، لاستيعاب الحريات، ودعم حقوق الإنسان في السودان، وأكد الوزير أن مراجعة حقوق الإنسان لا تنتهي برفع العقوبات الأمريكية، وقال: المطلوب في قضية تعزيز حقوق الإنسان في السودان هو تعميم ونشر ثقافة حقوق الإنسان. (جريدة الرأي العام، 16 تشرين الأول/أكتوبر 2017م، عدد "64664")

التعليق:

إن مفهوم العبادة في معناه هو اتباع أوامر المعبود، واجتناب ما ينهى عنه، وهذا ما تترجمه الحكومة السودانية في مواقفها مع الإدارة الأمريكية، وفي حالة الانكسار والخنوع لها، تلك الحالة التي عبّر عنها النائب البرلماني الطيب مصطفى بقوله: "نحن انبطحنا (استسلمنا) لأمريكا، ويجب أن ننبطح أكثر...عملاً بالحكمة"!!. هذه الحالة من الاستسلام لأمريكا، حتى ولو كان على حساب الدين، هي العبادة بعينها.

فها هي وزارة العدل تباشر مهامها في الاستجابة للمطلوبات الأمريكية، التي كانت دافعاً للإدارة الأمريكية لرفع العقوبات الاقتصادية عن السودان!! نعم إنها تلك المطلوبات الخمسة التي لم تترك للأمة ديناً ولا دنيا إلا واشترطت العبث به، ومن تلك الشروط قضية تعاون السودان في ملف (حقوق الإنسان)، والمستمع لشعارات حقوق الإنسان يظن أنها تتعلق بالحقوق وبالإنسان، ولكن الواقع خلاف ذلك، فالنظام الدولي يريد للحقوق أن تكون باطلاً وللإنسان أن يمشي مكباً على وجهه، ضد الفطرة، وضد الطبيعة، فينزل به إلى درك الحيوان، فالشذوذ الجنسي عندهم هو حق من حقوق الإنسان، والردة والكفر حق من حقوق الإنسان، فقد أوردت صحيفة المستقلة في 22 شباط/فبراير 2017م عدد (9512) أن المتحدث الرسمي لدائرة الشئون الخارجية وحقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي (لوشر بلر)، استفسرت البرلمان السوداني عن سبب تحفظ السودان على التوقيع على اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة، المعروفة بـ(سيداو)؛ تلك الاتفاقية التي تشجع الإجهاض والزنا، وغيرها من المنكرات، والموبقات، التي يعتبرها رعاة الحضارة الغربية من حقوق الإنسان، لذلك تسرح وتمرح لوشر بلر - وهي امراة - وتستفسر (الرجال) في البرلمان السوداني عن سبب رفضهم لاتفاقية سيداو، وليتهم يمتلكون الجرأة التي تمكنهم من الإجابة، لكنهم أصغر من ذلك بكثير، فهم أسود على شعوبهم، وجرذان أمام رأسمالية كافرة، تتعارض مع الإسلام، ومع حضارة الأمة.

ولم يكتف حراس الدين الرأسمالي بمجرد الأوامر والنواهي لتحقيق العبودية للشهوات والأهواء حسب وجهة النظر الغربية، بل قام المجتمع الدولي بتعيين خبير لحقوق الإنسان لمراقبة تفاصيل التفاصيل لما يحدث في السودان، فقد أمر الخبير المستقل لحقوق الإنسان )ارستود نوننسي( البرلمان السوداني بتعديل القوانين وإلغاء جميع الأحكام التي تتعارض مع حقوق الإنسان الدولية، وأضاف: من بين 244 توصية وافق السودان على 180 توصية ذات صلة بالتعديلات القانونية والدستورية). صحيفة الجريدة 23 شباط/فبراير 2017م عدد (2031).

إذاً فإن تحركات وزارة العدل السودانية، ليست ذاتية وإنما هي تنفيذ للأوامر الأمريكية التي عبر عنها القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية بالخرطوم (ستيفن كوتسيوس) في 17 كانون الثاني/يناير 2017م في مؤتمر صحفي حيث قال: (إن بلاده ستواصل الضغط الدبلوماسي والسياسي على حكومة الخرطوم لدعم التطور في مخاطبة قضايا حقوق الإنسان، والعدالة والمحاسبة، وفتح الفضاء السياسي ودعم الديمقراطية ومناقشة جذور الصراع في دارفور).

وهكذا يتضح بما لا يدع مجالاً للشك أن المعبود أولاً وأخيراً بالنسبة للحكومة هو الإدارة الأمريكية، طمعاً ورغبة من الحكومة في التشبث والاستمرار في السلطة، وهذا يقتضي أخذ العفو والصفح من معبودهم في البيت الأبيض. لذلك تراهم يعبثون بثوابت الأمة، وبأحكامها الشرعية.

لقد كفرنا بمعبودكم ونحن في حالة زحف وجدّ ليس فقط لاستئصال نظام الإنقاذ من جذوره ولكن لتخليص البشرية قاطبة من النظام الرأسمالي الغربي الذي تتزعمه أمريكا، وإحلال نظام الإسلام الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة مكانه، فالبشرية في انتظار المخلص بعد أن أشقتها الرأسمالية الجائرة، وأنتم لها أيها المسلمون، فقوموا لمرضاة الله سبحانه والفوز برضوانه، عملاً مع العاملين لاستئناف الحياة الإسلامية.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عصام الدين أحمد

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية السودان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان