الحل الوحيد للشباب غير المتعلمين، والعاطلين عن العمل  يكمن في الإسلام (مترجم)
الحل الوحيد للشباب غير المتعلمين، والعاطلين عن العمل  يكمن في الإسلام (مترجم)

الخبر: أعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أن "التكلفة" الاقتصادية للشباب غير الدارسين/ العاطلين عن العمل في تركيا، هي 3.4 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، أي 25 مليار دولار. (وكالات)  

0:00 0:00
السرعة:
October 23, 2016

الحل الوحيد للشباب غير المتعلمين، والعاطلين عن العمل يكمن في الإسلام (مترجم)

الحل الوحيد للشباب غير المتعلمين، والعاطلين عن العمل

يكمن في الإسلام

(مترجم)

الخبر:

أعلنت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) أن "التكلفة" الاقتصادية للشباب غير الدارسين/ العاطلين عن العمل في تركيا، هي 3.4 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، أي 25 مليار دولار. (وكالات)

التعليق:

وفقًا لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، فإن "لمحة حول المجتمع 2016" أفادت بأن نسبة الشباب الذين لا يعملون ولا يدرسون تقع ما بين 30 و35 في المئة، وهي أعلى نسبة بين بلدان منظمة التعاون والتنمية. ووفقًا لهذا التقرير فإن 3 أشخاص من كل 10 من الذين تتراوح أعمارهم بين 15-29 عاماً لا يمارسون العمل أو الدراسة وليس لديهم خططٌ أو أهدافٌ لمستقبلهم. وللأسف فإن أوضاع الذين يدرسون ليست مشجعة أيضاً. ففي عام 2016 في اجتياز امتحان التعليم العالي (YGS)، لم يحصل 32،983 طالب على أي نقطة دون حتى التمكن من الإجابة على سؤال واحد! وكان عدد من الطلاب الذين لم يتمكنوا من الإجابة على 26 سؤالا من أصل 160 هو 484،000 أي 25٪ من الطلاب الذين دخلوا الامتحان. إن هذه الإحصائيات، التي هي أفضل من العام الماضي، ينبغي أن تكون كافية لإظهار حالة الشباب.

وذكر في التقرير نفسه أيضا أن واحدًا من كل ثلاثة أشخاص في تركيا يخشى من فقدان وظيفته أو أنه لن يستطيع العثور على عمل. وعند إضافة تقرير معهد الإحصاء التركي TÜİK للبطالة إلى المعادلة يبدو أن المشاكل تزداد حجما وأن الوضع لا يتحسن، بل على العكس تماما فإنه أصبح في الواقع أكثر سوءا. ووفقا لتحقيقات البطالة لدى TÜİK في حزيران/يونيو 2016، ارتفع عدد البطالة إلى 247 ألفاً، فأصبحت 3.127000 منذ حزيران/يونيو من العام الماضي. وحصل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15-29 سنة على أعلى نسبة في هذا المجال. أصبح في مجتمعنا من لديه عمل لا يحب وظيفته ومن ليس لديه وظيفة، لا يوجد عنده أمل في المستقبل، والمشاكل لا تنتهي هنا. إن 60% من الشباب الذين وصلوا إلى طريق مسدود يعانون من الإجهاد والاكتئاب والأزمات والأمراض النفسية، وما شابه ذلك. وللتغلب على ذلك، ذكرت بيانات وزارة الصحة، أن اللجوء إلى المخدرات قد زاد بنسبة 100٪ في السنوات الـ10 الماضية ما يقدر بـ25 رزمة لكل فرد في السنة. إذا خصمنا مَنْ ليسوا مرضى، فلا شك أننا سوف نحصل على أرقام أعلى من ذلك. إلى أي مدى يمكننا التحدث عن مستقبل الجيل الذي لم يتعلم ولم يُدَرَّس غايته ولا نظرته للحياة؟ إنه لأمر محزن أن نرى أطفال المجتمع، المنتسبين إلى دين كانت أول وصاياه ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ﴾، أن نراهم لا يدرسون أو يعملون!

وذكر في قسم "الإسقاط على الشباب" في تقرير المنظمة، أن ثقة الناس ببعضهم حصلت على نسبة 12٪ في حين إن متوسط ​​منظمة التعاون والتنمية هو 33٪. تقع تركيا في المرتبة الـ34 في ذلك من الدول الأعضاء الـ35. إذا جعلنا حديث رسول الله r «المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده» هو الحَكَم في أُسَرنا والمجتمع والدولة، فهل سيواجه الشباب مثل هذه المشاكل؟ والمجتمع الذي لا يثق شبابه حتى بوالديهم، ويحاول العيش بمفرده، ويحلم بالحرية، سيكون بطبيعة الحال غير ناجح، وغير آمن وغير سعيد.

لقد وهب الله عز وجل لنا أحكام الإسلام للوصول إلى المثل العليا في المجتمع كحماية نفس الإنسان، والملكية الفردية، والعقل، ونوع الإنسان، والكرامة الإنسانية، والدين، والأمن، والدولة. إن المجتمع واحد بجميع من فيه من النساء والرجال وشبابه وكباره، ومثل الركاب على متن سفينة كما في حديث رسول الله r، فإنه إذا تم خرق هذه السفينة فسيغرق الجميع. ومن أجل جعل هذه السفينة أكثر قوة وصلابة علينا إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة حيث يمكننا أن ننعم بالحياة الإسلامية وبناء المجتمع الإسلامي. وهذا النظام يحقق للشباب حياة مشرفة مع أسلوب تربية إسلامية وسيحفزهم على العمل لهذه الدنيا وللآخرة على حد سواء.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

موسى باي أوغلو

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان