الحل في مصر... نعم ولكن!
الحل في مصر... نعم ولكن!

الخبر: تزور الفصائل الفلسطينية، القاهرة الأسبوع المقبل، لبحث الاتفاق على رؤية موحدة للتحرك الوطني وخطوات إنهاء الانقسام. وقالت صحيفة "الأهرام"، إنه تمت دعوة "الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية للاجتماع الأسبوع المقبل بالقاهرة برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس".

0:00 0:00
السرعة:
June 03, 2021

الحل في مصر... نعم ولكن!

الحل في مصر... نعم ولكن!


الخبر:


تزور الفصائل الفلسطينية، القاهرة الأسبوع المقبل، لبحث الاتفاق على رؤية موحدة للتحرك الوطني وخطوات إنهاء الانقسام.


وقالت صحيفة "الأهرام"، إنه تمت دعوة "الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية للاجتماع الأسبوع المقبل بالقاهرة برعاية الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس".


ويناقش الاجتماع، وفق الصحيفة، "الاتفاق على الخطوات اللازمة لإنهاء الانقسام ووحدة الصف الفلسطيني، ووضع خارطة طريق للمرحلة المقبلة".


وتقود مصر حراكاً لتسهيل دخول المساعدات الإغاثية، بفتح معبر رفح الحدودي مع غزة، فضلاً عن تثبيت التهدئة بإيفادها رئيس المخابرات عباس كامل، إلى رام الله وغزة وتل أبيب في هذا الصدد. (عربي 21، 1 حزيران 2021)

التعليق:


لطالما تكرر مشهد يخوض فيه أبناء الأمة جهاداً في إحدى جبهات الصراع مع قوى الكفر المختلفة، ثم حينما يأتي القطاف السياسي تنحرف البوصلة إلى وجهة وهدف تضادان العمل الجهادي الأساسي!


لماذا؟! لماذا يظهر الإبداع والثبات والصبر الجميل في العمل الجهادي، بينما في العمل السياسي تتجلى السطحية والتبرير وتكرار الأخطاء؟!


إن العاصم من هكذا ازدواجية قاتلة يكون بالوعي السياسي الصحيح، وهو النظرة إلى العالم من زاوية العقيدة الإسلامية. فالنظرة إلى العالم من غير زاوية خاصة تعتبر سطحية، والنظرة إلى المجال الإقليمي تفاهة، ولا يتم الوعي السياسي إلا بتوافر عنصرين: أن تكون النظرة إلى العالم كله، وأن تنطلق هذه النظرة من زاوية لا إله إلا الله محمد رسول الله.


من هذا المنطلق فإن ثمة ثوابت يجب أن تحكم التعاطي السياسي مع قضية فلسطين، منها:


- فلسطين كلها بلد إسلامي تنطبق عليه أحكام الأراضي الخراجية منذ أن فتحها عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى قيام الساعة.


- أقام الغرب الكافر المستعمر - بريطانيا تأسيساً ثم أمريكا رعاية - كياناً ليهود في فلسطين، بتغطية مما يسمى بالشرعة الدولية وتخاذل من الأنظمة الإقليمية.


- منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية أشكال علمانية وواجهات للتنازل عن معظم الأرض المباركة وحفظ كيان يهود. وتصرفاتها باطلة شرعاً والتعامل معها يكون بالنبذ وليس الإصلاح من داخلها والاستظلال بمظلتها.


- حل الدولتين والمبادرة العربية والتفريق بين ما اغتصب قبل 1967 وما بعدها، وما شاكل ذلك من قرارات وحلول جميعها أعمال باطلة شرعاً، التعامل معها يكون بنبذها وليس الإصلاح من خلالها.


- استعادة فلسطين تكون بالجهاد، فإن لم يستطع أهل البلد من دفع عادية الكفار ينتقل الفرض إلى من يلونهم من المسلمين، وإن لم يكف أولئك ينتقل الفرض إلى البلد الذي يليه، وهكذا حتى يعم الفرض الأمة كلها.


- الطريق الشرعي العملي لاستعادة الأرض المباركة يكون بتحريك جيوش المسلمين تحت قيادة مخلصة. قال عز من قائل: ﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ﴾ والخطاب هنا خطاب للمسلمين وليس خطاباً وطنياً فلسطينياً!


- الأنظمة في بلاد المسلمين كلها أنظمة علمانية تابعة للغرب، بشكل أو بآخر، وتسير وفق شرعة الغرب الذي أوجد الكيان الغاصب ويعمل على استمراره. فالتعامل مع هكذا أنظمة يكون بنبذها وليس "احتضانها".


- المسلمون قضاياهم واحدة؛ في فلسطين وفي القفقاس وفي تركستان الشرقية وفي ميانمار وفي سوريا وفي العراق...الخ، عدوهم واحد ويسعى بذمتهم أدناهم. أما قضية القضايا اليوم فهي غياب دولة الأمة دولة الخلافة التي تمثل الخطوة العملية الأولى لتحرير بلاد الإسلام المغتصبة والمحتلة.


رفض التطبيع مع الكيان الغاصب يكون برفض روّاد هذا التطبيع، وقتال الكيان الغاصب عنوانه الواضح هو استنصار جيوش المسلمين وعلى رأسهم جيش مصر. ويا لها من مصيبة حينما يكرر أحدهم أنْ خذ وطالب وليس بالإمكان أفضل مما كان وكن واقعياً وغير ذلك من المعزوفة النشاز! يكرر هذا ولمّا تجف بعد دماء الشهداء في غزة، ويكرر هذا بعيد أيام من رفض أهل فلسطين الواقع وزمجرتهم بوجه العدو في مشهد أبعد ما يكون عن الواقعية الظلامية!


#الأقصى_يستصرخ_الجيوش
#Aqsa_calls_armies #AqsaCallsArmies
#OrdularAksaya

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
م. أسامة الثويني – دائرة الإعلام / الكويت

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان