الحر وأعياد يهود يتسببان بحرائق كبيرة ونتنياهو يطلب النجدة
الحر وأعياد يهود يتسببان بحرائق كبيرة ونتنياهو يطلب النجدة

الخبر:   تسببت موجة الحر التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، إضافة للاحتفالات بعيد "لاك بعومر" الذي يشعل فيه أتباع الديانة اليهودية النيران وفقا لتقاليدهم، بحرائق كبيرة في مدينة القدس المحتلة ومحيطها، ومدينة حيفا الساحلية. وأوعز نتنياهو بالتواصل مع "دول صديقة"؛ لجلب طائرات إطفاء، للمساعدة في إخماد الحرائق. ووفقا لوزارة خارجية يهود، فقد وافقت كل من قبرص وإيطاليا واليونان وكرواتيا على إرسال طائرات إخماد الحرائق إلى كيان يهود. وفي هذا الشأن، أكد متحدث باسم سفارة يهود لدى موسكو طلب كيان يهود من روسيا المساعدة في مكافحة حرائق الغابات التي امتدت إلى مناطق مكتظة بالسكان.

0:00 0:00
السرعة:
May 26, 2019

الحر وأعياد يهود يتسببان بحرائق كبيرة ونتنياهو يطلب النجدة

الحر وأعياد يهود يتسببان بحرائق كبيرة ونتنياهو يطلب النجدة

الخبر:

تسببت موجة الحر التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، إضافة للاحتفالات بعيد "لاك بعومر" الذي يشعل فيه أتباع الديانة اليهودية النيران وفقا لتقاليدهم، بحرائق كبيرة في مدينة القدس المحتلة ومحيطها، ومدينة حيفا الساحلية.

وأوعز نتنياهو بالتواصل مع "دول صديقة"؛ لجلب طائرات إطفاء، للمساعدة في إخماد الحرائق.

ووفقا لوزارة خارجية يهود، فقد وافقت كل من قبرص وإيطاليا واليونان وكرواتيا على إرسال طائرات إخماد الحرائق إلى كيان يهود.

وفي هذا الشأن، أكد متحدث باسم سفارة يهود لدى موسكو طلب كيان يهود من روسيا المساعدة في مكافحة حرائق الغابات التي امتدت إلى مناطق مكتظة بالسكان.

التعليق:

لا بد للإنسان أن يقف متأملا آيات الله وأن يتعظ بما يراه خاصة من هم على رأس الحكم أو المفكرون والسياسيون والعلماء لأنهم يعتبرون من أصحاب القرار. الحرائق، الفيضانات، الأعاصير، الرياح القوية، الأمطار وغيرها هي آيات من آيات الله تعالى ليس بمقدور الإنسان ردها أو الوقوف في وجهها ويعجز الإنسان والدول القوية والضعيفة في مواجهة هذه الآيات أو صدها، وكثيرا ما تتكبد الدول الكثير من الخسائر في الأرواح والممتلكات ولكن لا عبرة ولا عظة لمن لا يعتبر ويتعظ.

هلا وقف السياسيون والمفكرون والعلماء وقفة تأمل وتمحص أمام هذه الآيات وأقروا بضعفهم وعجزهم وخلصوا أنفسهم والبشرية من هذا الضنك وانتقلوا إلى العيش الكريم تحت ظل شرع الله؟

وعود إلى العنوان فإن كيان يهود اعتاد أن يعتمد على غيره وتسخير الناس لخدمته خاصة أن الدول التي أنشأت هذا الكيان وفرت له كل الإمكانيات حتى يبقى على قيد الحياة، في المقابل كيان يهود يخترع ويبدع في أدوات القتل والتدمير والتخريب والتهجير لأهل فلسطين وهو ليس بحاجة إلى المساعدة، والآن يقف على أبواب الدول يطلب المساعدة لإخماد الحرائق! عند هذا الكيان طائرات هجومية ودفاعية ومروحية والمخفي أعظم ولا يستطيع توفير طائرات لإخماد الحرائق وقد سبق أن أرسلت البلاد الإسلامية والعربية والسلطة الفلسطينية طواقم إخماد الحرائق في شمال فلسطين في منطقة حيفا.

متى يعي المسلمون هذه المسلسلات ومتى يقف المخلصون من ضباط وجنود وعلماء وعامة المسلمين وقفة صدق مع الله تعالى ومع آياته التي يرونها وأن يتعظوا ويعتبروا ويخلصوا البشرية من ظلم الظالمين لا أن يقفوا عاجزين لا يحركون ساكنا؟! وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام : «الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت والعاجز من اتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني».

أيها المسلمون أنتم من اختاركم الله لإنقاذ البشرية، أنتم من تحملون رسالة الهدى والخير للناس، أنتم من بيده مفتاح التغيير في العالم، البشرية تنتظركم لتخلصوها من ظلم الحكام والرأسمالية، البشرية تنتظر رسالة الخير رسالة الإسلام.

وفي الختام إننا في حزب التحرير نحمل لواء الإسلام، نحمل رسالة الخير والهدى، نحمل رسالة الإسلام للعالم لنخرجهم من الظلمات إلى النور، نخرجهم من النار إلى جنة عرضها السماوات والأرض واقفين أمام آيات متعظين معتبرين مستقيمين طائعين لله ورسوله منتظرين فرجه ونصره وملائكته ورحمته، متدبرين قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ خائفين من الله تعالى ومن عقابه الذي توعده للذين أعرضوا عن الله ومصيرهم جهنم وبئس المصير حيث قال: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى * قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيراً * قَالَ كَذَٰلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَٰلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد سليم – الأرض المباركة (فلسطين)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان