الحرب على المخدرات تأخذ أبعادا جديدة (مترجم)
الحرب على المخدرات تأخذ أبعادا جديدة (مترجم)

الخبر: أعلن الإعلام التنزاني والعالمي عن استمرار الحرب على المخدرات في تنزانيا. حيث أعلن المفوض العام لدار السلام، بول ماكوندا، أسماء بعض رجال الأعمال ذوي النفوذ، والقادة الكنسيين، والسياسيين، والعديد من المشاهير، وضباط الشرطة بأنهم من المشتبه بهم في تورطهم في هذه التجارة غير الشرعية. وأمر المفوض العام للمدينة جميع المشتبه بهم بالتوجه إلى محطة الشرطة لاستجوابهم وتوفير المساعدة في تعقب مصادر إمدادات المخدرات.

0:00 0:00
السرعة:
February 17, 2017

الحرب على المخدرات تأخذ أبعادا جديدة (مترجم)

الحرب على المخدرات تأخذ أبعادا جديدة

(مترجم)

الخبر:

أعلن الإعلام التنزاني والعالمي عن استمرار الحرب على المخدرات في تنزانيا. حيث أعلن المفوض العام لدار السلام، بول ماكوندا، أسماء بعض رجال الأعمال ذوي النفوذ، والقادة الكنسيين، والسياسيين، والعديد من المشاهير، وضباط الشرطة بأنهم من المشتبه بهم في تورطهم في هذه التجارة غير الشرعية. وأمر المفوض العام للمدينة جميع المشتبه بهم بالتوجه إلى محطة الشرطة لاستجوابهم وتوفير المساعدة في تعقب مصادر إمدادات المخدرات.

التعليق:

كشف موقع "ويكيليكس" في إحدى المرات عام 2011 عن تورط العديد من السياسيين ذوي النفوذ في تجارة المخدرات عالميا، مستغلين بذلك مواقعهم الحساسة. كما أن هنالك ادعاءات من العديد من الكتاب بخصوص تورط وكالة الاستخبارات الأمريكية "السي آي إيه" في تجارة المخدرات.

والحقيقة التي لا يمكن إنكارها هي أن المخدرات تغري العديد لإدمانها والمتاجرة بها. حيث إنه وبحسب تقرير الأمم المتحدة الجديد عن المخدرات، فإن عدد متعاطي المخدرات ارتفع من 27 مليون إلى 29 مليون متعاطٍ خلال السنوات الأخيرة. تنزانيا وحدها فيها أكثر من 1000 تاجر قابعين في سجون أجنبية، حيث إن منهم 68 محكومين بعقوبة الإعدام في الصين، هذا بالإضافة إلى الآلاف من المدمنين داخل الدولة.

يستمتع بارونات تجارة المخدرات المنتشرون في أنحاء العالم، بهذه التجارة المربحة والتي تعتبر ثالث أكثر تجارة ربحاً في العالم بعد تجارة النفط والأسلحة.

ونتيجة لهذا، فإن هذه التجارة غير المشروعة المربحة تطلب اتحادا بين كبار تجار المخدرات ورجال حكومة أصحاب نفوذ وتأثير لضمان النجاح. حيث يعملون في مؤامرة كبيرة تشمل الشرطة، والمخابرات الوطنية، ومسؤولي البحرية والمطارات، ...الخ.

في الحقيقة، لا يتم اعتقال أي تاجر مخدرات كبير، باستثناء الباعة المتجولين الذين لا قيمة لهم وذلك لاستغفال الجماهير والترويج لهذه التجارة بشكل أكبر. فإذا راقبت وتابعت لاكتشفت أنه لا يوجد حقيقة ما يسمى بالحرب على المخدرات، بل ستجد أن تجارة المخدرات تزدهر عقدا تلو الآخر.

ولا يمكن للعلمانيين الرأسماليين إخفاء هذا التسارع في ازدهار تجارة المخدرات، لهذا هم يروجون لها وينشرونها.

النظام الديمقراطي الرأسمالي يرى كل شيء من وجهة نظر ربحية، مهمشا كل نتيجة أخرى حتى لو سببت الأذى. كما أنه يعظّم "الحرية" بحيث يستخدمها في كل جوانب الحياة. حيث يرى أن تحقيق السعادة في الحياة يكمن في إشباع الحاجات العضوية والغرائز حسب الشهوات والرغبات بلا أي حدود. لهذا فإن تجارة المخدرات وتعاطيها، بالإضافة إلى الكحول يتزايد بشكل يومي.

وبما أن تنزانيا تقلد هذا النظام، حيث إن الأساس عندها هو تحقيق الربح، فإن السياسيين ليس بإمكانهم أن ينأوا بأنفسهم في هذه التجارة عن القوى السياسية في العالم. ولهذا فإن المقياس المستخدم في محاربة المخدرات ما هو إلا شعارات زائفة، بالإضافة إلى كونه نوعا من الدعاية.

ومن جهة أخرى، فإنهم يستفيدون من هذه القصة في المناورات والتضليلات السياسية، واستغفال الناس عن الأزمة الاقتصادية الحالية، والمجاعة، والبطالة، ورسوب أعداد كبيرة من التلاميذ في امتحانات الثانوية، من بين مشاكل أخرى عديدة.

إن الإسلام الذي يوفر أسلوبا كاملا للحياة تطبقه دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، سوف ينهي مشكلة المخدرات والخمر وغيرها من التجارات غير المشروعة. فهو لا يجعل هدفه تحقيق الربح على حساب حياة الأفراد، ولكن يعتمد الحلال والحرام أساسا ومقياسا. أما تحقيق الراحة والسلام فإن ذلك يكون باتباع أوامر الله تعالى والإيمان بالقضاء والقدر بعيدا عن تعاطي المخدرات.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

رمضان سعيد نجيرا

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان