الحوثي يدفع بتعزيزات ضخمة إلى بيحان شبوة ضمن خطته للاستيلاء على ما تبقى من اليمن
الحوثي يدفع بتعزيزات ضخمة إلى بيحان شبوة ضمن خطته للاستيلاء على ما تبقى من اليمن

الخبر: الحوثي يدفع بتعزيزات ضخمة إلى بيحان شبوة. (حياة عدن، الخميس 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2021م). التعليق: ورد في مواقع محلية عدة منها حياة عدن وصوت المقاومة أن مصادر ميدانية أكدت حشد الحوثيين قوات عسكرية كبيرة في مديرية بيحان في محافظة شبوة الجنوبية، التي كان قد سيطر عليها الحوثيون في الشهر الماضي، وتهدف هذه التعزيزات العسكرية إلى استكمال السيطرة على ما تبقى من مديريات محافظة شبوة الغنية بالنفط، وبهذا يمضي الحوثي بما قد وعد به سابقاً بأنه (سيحرر) كل مناطق اليمن وليس فقط مدينة مأرب، وفق تصريحات سابقة للناطق الرسمي للحوثيين محمد عبد السلام.

0:00 0:00
السرعة:
November 06, 2021

الحوثي يدفع بتعزيزات ضخمة إلى بيحان شبوة ضمن خطته للاستيلاء على ما تبقى من اليمن

الحوثي يدفع بتعزيزات ضخمة إلى بيحان شبوة
ضمن خطته للاستيلاء على ما تبقى من اليمن


الخبر:


الحوثي يدفع بتعزيزات ضخمة إلى بيحان شبوة. (حياة عدن، الخميس 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2021م).

التعليق:


ورد في مواقع محلية عدة منها حياة عدن وصوت المقاومة أن مصادر ميدانية أكدت حشد الحوثيين قوات عسكرية كبيرة في مديرية بيحان في محافظة شبوة الجنوبية، التي كان قد سيطر عليها الحوثيون في الشهر الماضي، وتهدف هذه التعزيزات العسكرية إلى استكمال السيطرة على ما تبقى من مديريات محافظة شبوة الغنية بالنفط، وبهذا يمضي الحوثي بما قد وعد به سابقاً بأنه (سيحرر) كل مناطق اليمن وليس فقط مدينة مأرب، وفق تصريحات سابقة للناطق الرسمي للحوثيين محمد عبد السلام.


ويحاصر الحوثيون مدينة مأرب اليوم من ثلاث جهات، وتدور هناك معارك شديدة، تتراجع فيها قوات حكومة هادي يوما بعد آخر، عن آخر معاقلها في المحافظات الشمالية، ويستمر أهالي مأرب في حملات نزوح يومية عن المدينة، في مشهد إنساني بائس اعتاد على مشاهدته اليمنيون منذ سبع سنوات عند اندلاع المعارك بين الحوثيين المدعومين من إيران، وبين حكومة عبد ربه هادي المسنود بما يسمى التحالف العربي المتمثل في السعودية والإمارات.


وكانت الإمارات قد سحبت قواتها من معسكر العلم في محافظة شبوة، ووفق شهود عيان يبدو أن الدولة الخليجية المدعومة من بريطانيا قد انسحبت أيضا من ميناء بلحاف المصدّر للغاز الطبيعي في محافظة شبوة، ما يدل على أن دخول الحوثيين إلى محافظة شبوة أصبح وشيكاً.


وفي مقال صدر الخميس 4 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في الغارديان، ورد فيه أن معركة مأرب ستحسم حرب اليمن، بمعنى أنه بسيطرة الحوثيين على المدينة التي تستبسل حكومة هادي في الدفاع عنها، ستسقط باقي المناطق اليمنية تبعاً لها.


ويبدو أن أمريكا قد أعطت الضوء الأخضر للحوثيين لاجتياح ما تبقى من المحافظات اليمنية ليفرضوا هم حلاً سياسياً بعد ذلك يجعل للحوثيين في اليمن نصيباً مهماً في السلطة بالشراكة مع الأطراف المحلية الأخرى المدعومة من بريطانيا (حكومة عبد ربه وما حولها من أحزاب محلية والمجلس الانتقالي).


وفي المقابل فإن السفير البريطاني في اليمن كان قد حث الدول الإقليمية العاملة في اليمن أن تضغط على أدواتها المحلية بإسناد حكومة عبد ربه هادي في مواجهة الحوثيين، وهكذا كان؛ فقد صرح رئيس المجلس الانتقالي الذي أنشأته الإمارات، عيدروس الزبيدي - لأول مرة - بأنه سيقاتل إلى جانب الحكومة (الشرعية) في مواجهة الحوثيين، وقد حشد قواته فعليا في محافظة أبين المجاورة لمحافظة شبوة، وهكذا فعل الطرف الآخر المدعوم من الإمارات، طارق يحيى صالح بأنه لا يمانع من مساندة الحكومة في مواجهة الحوثيين.


وهكذا فإن أهل اليمن هم الخاسر الأكبر في هذه الحرب، فأبناؤهم يتقاتلون نيابةً عن الجنود الأمريكان والإنجليز، لحماية مصالح الدولتين العظميين في البلاد، وتؤمن هذه الحكومات سواءً في شمال اليمن أو جنوبه هروب الثروة إلى الأسياد الغربيين، بينما تبقى المدن اليمنية بدون كهرباء، وبات أهل اليمن يستخدمون الحمير لنقل المياه إلى منازلهم، ويستخدمون الحطب لإعداد طعامهم، بينما الثروة تنساب من تحت أقدامهم لينالها عدوهم، وهم لا زالوا مشغولين بالاقتتال فيما بينهم، مخدوعين بشعارات طائفية ومناطقية، حذرهم نبي الأمة عليه أفضل الصلاة والسلام من التداعي إليها، قال عليه الصلاة والسلام: «وَمَنْ دَعَا بِدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ مِنْ جُثَاءِ جَهَنَّمَ» قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنْ صَامَ وَإِنْ صَلَّى؟ قَالَ: «وَإِنْ صَامَ وَإِنْ صَلَّى وَزَعَمَ أَنَّهُ مُسْلِمٌ» رواه أحمد والترمذي.


فليس أمام أهل اليمن اليوم إلا العمل الجاد مع المخلصين من أبنائهم لإعادة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستحقن دماءهم وتصون ثرواتهم وتطرد الكافر المستعمر وأدواته وفكره من بلادهم، وستضع أحكام الشريعة موضع التطبيق من أول يوم لقيامها، وبهذا يتحقق رضوان الله على عباده ويؤيدهم بنصره وتمكينه، قال جل في علاه: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
د. عبد الله باذيب – ولاية اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان