الحوثيون يسعدون الساسة الأمريكيين
الحوثيون يسعدون الساسة الأمريكيين

الخبر: أوردت صحيفة "اليمن اليوم" يوم الثلاثاء 22 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري الصادرة في اليمن على صدر صفحتها الأولى خبراً بعنوان "السفير الأمريكي: شرعية هادي انتقالية ولم نعتذر له وسعداء ببيان المؤتمر وأنصار الله" جاء فيه (رحب السفير الأمريكي لدى بلادنا ماثيو تولر بموافقة المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله على الاتفاق الذي وقع في العاصمة العمانية مسقط والخاص بوقف إطلاق النار في بلادنا.

0:00 0:00
السرعة:
November 23, 2016

الحوثيون يسعدون الساسة الأمريكيين

الحوثيون يسعدون الساسة الأمريكيين

الخبر:

أوردت صحيفة "اليمن اليوم" يوم الثلاثاء 22 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري الصادرة في اليمن على صدر صفحتها الأولى خبراً بعنوان "السفير الأمريكي: شرعية هادي انتقالية ولم نعتذر له وسعداء ببيان المؤتمر وأنصار الله" جاء فيه (رحب السفير الأمريكي لدى بلادنا ماثيو تولر بموافقة المؤتمر الشعبي العام وأنصار الله على الاتفاق الذي وقع في العاصمة العمانية مسقط والخاص بوقف إطلاق النار في بلادنا. وقال السفير الأمريكي في مؤتمر صحفي عقده مساء أمس الاثنين في الرياض وشارك فيه صحفيون من اليمن: "نحن سعداء ببيان المؤتمر وأنصار الله وموافقتهم على استئناف المفاوضات"، مشيداً بالاتفاق الموقع في العاصمة العمانية مسقط الأسبوع الماضي لوقف الحرب في اليمن وتشكيل حكومة جديدة. وقال: نسعى لإقناع حكومة هادي بهذا الأمر، معتبراً في الوقت نفسه "لقاء كيري مع أنصار الله في مسقط دليل على أنهم يتعاطون بإيجابية". و"من جهة ثانية نفى السفير الأمريكي لدى بلادنا ماثيو تولر، أن تكون بلاده قدمت اعتذارا للفار هادي على خلفية تجاهل وزير الخارجية الأمريكي جون كيري له ولحكومته في اتفاق مسقط. وكان الفار هادي زعم أن مساعد وزير الخارجية الأمريكية والسفير الأمريكي لدى بلادنا، التقيا به في مقر إقامته بالرياض وقدما له اعتذارا. وقال السفير الأمريكي: "نحن لم نعتذر، وليس لدينا شيء نعتذر عنه أصلا". وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكي كريستشين جيمس قد نفى الأسبوع الماضي الاعتذار لهادي قائلا إن "كيري لا يعتذر عن إصراره تسوية الملف اليمني وسيواصل جهوده في هذا السياق".

التعليق:

جاء تصريح السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر على إثر انتشار شائعة اعتذارِ أمريكا لهادي بعد تجاهله هو وحكومته مرتين الأولى حين لم يطلعه المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد خارطة الطريق لاستئناف المفاوضات بينه وبين الحوثيين وعرضها على الحوثيين بصنعاء، والأخرى عن الاتفاق المعلن عنه في مسقط منتصف الأسبوع الماضي بين وزير خارجية أمريكا جون كيري والناطق الرسمي للحوثيين، ورفض هادي وحكومته للاتفاق.

ما إن غادر المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد صنعاء بعد عرضه خارطة الطريق لاستئناف المفاوضات بين طرفي النزاع المسلح في اليمن، حتى طار الناطق الرسمي لأنصار الله محمد عبد السلام إلى مسقط في انتظار لقاء وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي وصل مسقط ليجتمع بمحمد عبد السلام "الذي يرفع شعار الموت لأمريكا" ويتفق معه على إزاحة هادي وتعيين نائب له بالتوافق، تمنح له صلاحيات هادي، ووقف لإطلاق النار في اليمن وتشكيل حكومة من الطرفين!

تصريح السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر ذكر هادي بأنه ليس سوى رئيس لمرحلة انتقالية وأن عليه أن يترك منصب الرئاسة اليوم أو بعد حين.

إنه أمر دبر بليل فقد كشف تصريح ماثيو تولر مدى لهفة أمريكا على حصول الحوثيين على الشرعية والمشاركة في حكم اليمن، والحوثيون دخلوا صنعاء بقوة السلاح والأمريكيون يحاربون الواصلين إلى الحكم باستخدام القوة ويصفونهم بـ"الإرهابيين".

لقد أدخل الحوثيون الذين يصرخون بشعار "الموت لأمريكا" السعادة على قلوب ساسة أمريكا، فهل يعتبر الصارخون الحوثيون من لقاءات ممثليهم الرسميين بالساسة الأمريكان أم أنهم سيُضلّلون وسيبررون؟

إلى متى سيظل بعض المسلمين سذجاً بالقدر الذي يُذبحون وهم مصرون على مواصلة السير نحو المسلخ؟ ألا ينظرون فيبصروا أن الحق أبلج ولا يحتاج إلى بيان؟ إن استئناف الحياة الإسلامية بإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، هي كيان لهم يأوون إليه بدلاً من أن تتقاذفهم أقدام الإنجليز والأمريكان المتصارعين الحقيقيين في اليمن ﴿وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المهندس: شفيق خميس – اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان