الحيل البوسنية يتمّ استخدامها مرةً أخرى في غزة في حيل الملاذ "الآمن" للمضّطهدين من المسلمين
الحيل البوسنية يتمّ استخدامها مرةً أخرى في غزة في حيل الملاذ "الآمن" للمضّطهدين من المسلمين

الخبر:   في 13 تشرين الأول/أكتوبر، أعطى كيان يهود سكان غزّة مهلة 48 ساعة لمغادرة شمال المنطقة والانتقال إلى الجنوب قبل تسارع حملات القصف الشامل. وفي 14 تشرين الأول/أكتوبر، تحققت بي بي سي من أن الطرق نفسها التي تعتبر مخارج آمنة للمدنيين تمّ استهدافها بشكل نشط في خدعة لزيادة عدد الضحايا بين المسلمين. كما أكدت ذلك تقارير وسائل التواصل الإلكتروني الخاصة بالصحفيين الذين ما زالوا على الأرض. وذكر تقرير بي بي سي: ...

0:00 0:00
السرعة:
October 18, 2023

الحيل البوسنية يتمّ استخدامها مرةً أخرى في غزة في حيل الملاذ "الآمن" للمضّطهدين من المسلمين

الحيل البوسنية يتمّ استخدامها مرةً أخرى في غزة في حيل الملاذ "الآمن" للمضّطهدين من المسلمين

(مترجم)

الخبر:

في 13 تشرين الأول/أكتوبر، أعطى كيان يهود سكان غزّة مهلة 48 ساعة لمغادرة شمال المنطقة والانتقال إلى الجنوب قبل تسارع حملات القصف الشامل. وفي 14 تشرين الأول/أكتوبر، تحققت بي بي سي من أن الطرق نفسها التي تعتبر مخارج آمنة للمدنيين تمّ استهدافها بشكل نشط في خدعة لزيادة عدد الضحايا بين المسلمين. كما أكدت ذلك تقارير وسائل التواصل الإلكتروني الخاصة بالصحفيين الذين ما زالوا على الأرض. وذكر تقرير بي بي سي: "لقد أكدّ مقتل نساء وأطفال صغار عندما أصابت غارة سياراتهم أثناء توجههم بعيداً عن شمال غزة.

ويظهر تحليل الصور من مكان الحادث أن بعض القتلى تتراوح أعمارهم بين عامين وخمسة أعوام. وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إن الدعوة إلى إجلاء جماعي خطيرة للغاية، وحثّ على وصول المساعدات الإنسانية. وقُتل أكثر من 1300 شخص في (إسرائيل) في نهاية الأسبوع الماضي عندما عبر مقاتلو حماس الحدود لمهاجمة المدنيين والجنود. وقتل أكثر من 2200 شخص في حملة القصف (الإسرائيلية) على غزة، وتمّ القضاء على عائلات بينما سويت مبان سكنية بأكملها بالأرض وما زال الناس بداخلها.

التعليق:

بوسع الأمة أن تتذكر أنه في حرب البوسنة عام 1995، تعرّضت الأمة الإسلامية للخيانة من قِبَل "قوات حفظ السلام" العالمية عندما نصحت الناس بالذهاب إلى "الملاذات الآمنة" التي عينتها الأمم المتحدة أثناء سقوط مدينة سربرينيتشا. ومع ذلك، فقد ثبت أن هذه النصيحة القاتلة كانت بمثابة فخ لجمع المسلمين معاً، واستهزأت قوات العدو الصربية البوسنية بقوانين الأمم المتحدة الدولية لحفظ السلام حيث لم يكن المسؤولون مستعدين للاستجابة لطلبات الدعم في تأمين المنطقة، كإجراء وقائي، كنتيجة. كانت قوات صرب البوسنة حرّة في استغلال المسلمين العزل المتجمعين معاً في مكان واحد وتنفيذ عمليات إعدام واغتصاب جماعية ممنهجة لآلاف الرجال المدنيين والفتيان، كل ذلك دون تدخل من جنود الأمم المتحدة الذين كانوا حاضرين ووقفوا كالأصنام.

واليوم، مع الهجرة الجماعية إلى جنوب غزة، نشهد الخيانة نفسها تماماً؛ ولدينا حكام المسلمين متفرجون كالأصنام يشاهدون ذبح العائلات في سياراتهم والمشاة بدمائهم وأشلاؤهم متناثرة في الشوارع. لقد شهدت هذه الأمة إعداماً جماعياً للمسلمين في العراق وأفغانستان وسوريا وميانمار واليمن. لعبة الكلمات السياسية هي لعبة حياتنا عندما يستخدم مصطلح "الخروج الآمن"! يجب علينا أن نقدّر أنماط الأكاذيب وأن نكون واضحين بشأن كيف أن لعبة الدبلوماسية هي لعبة جنون عندما نضع ثقتنا في السياسات الليبرالية والديمقراطية والرأسمالية. صلاة الجنازة اليوم هي الصلاة اليومية التي تقام عدة مرات في أرض الأقصى. إنّ رمز الكراهية والموت لن يأتي إلاّ في شكل محادثات سلام مع أعداء القرآن والسنة. إن خليفة المسلمين في دولة الخلافة لم يكن ليقبل أبداً وجود ظلم في فلسطين ليوم واحد، ناهيك عن أكثر من 75 عاماً! الأطفال الذين قُتلوا على "الطرق الآمنة" وهم خارجون من الشمال يستحقون قيادة صادقة لا تستخدم دماءهم لغسل شوارع بلاد الشام. يجب على الأمة الإسلامية أن تفكر في المسؤولية الجسيمة لهذه اللحظة لأنها ستعود إلينا في الآخرة عندما نُسأل عن شهادتنا للبشرية وكيف يجب أن يكون الإسلام هو السلطان في الأرض حتى لا تتم التضحية بالحقّ في مذبح عبادة أصنام الشيطان.

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْكَافِرِينَ

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عمرانة محمد

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان