الإعدامات الغوغائية للشباب المسلم من أمثال حافظ جنيد على أيدي الإرهابيين الهنود الهندوس ستستمر طالما أن العالم محروم من الخلافة لحماية دماء المسلمين (مترجم)
الإعدامات الغوغائية للشباب المسلم من أمثال حافظ جنيد على أيدي الإرهابيين الهنود الهندوس ستستمر طالما أن العالم محروم من الخلافة لحماية دماء المسلمين (مترجم)

الخبر:   في يوم الخميس الموافق 22 حزيران/يونيو، هاجمت مجموعة من الإرهابيين الهندوس أربعة شبان مسلمين على متن قطار في ضواحي نيودلهي بالهند، وقتلوا طعنا جنيد خان البالغ من العمر 16 عاما وأصابوا الآخرين بجروح بليغه. في البداية، هزئ المهاجمون الهندوس من الشباب المسلمين بشعارات مناهضة للإسلام، قبل أن ينهالوا عليهم بالضرب الوحشي ويقتلوا جنيد. وكان الشباب في طريقهم إلى منازلهم لاحتفال خاص بالعيد مع أسرهم، حيث أكمل جنيد وأخوه حفظ القرآن كاملا في اليوم السابق، ونالا اللقب الشريف "حافظ". إن قتل جنيد هو واحد فقط من خمس عمليات قتل من هذا القبيل ارتكبتها الجماعات الهندوسية الإرهابية في الهند على مدى الأشهر الثلاثة الماضية.

0:00 0:00
السرعة:
July 09, 2017

الإعدامات الغوغائية للشباب المسلم من أمثال حافظ جنيد على أيدي الإرهابيين الهنود الهندوس ستستمر طالما أن العالم محروم من الخلافة لحماية دماء المسلمين (مترجم)

الإعدامات الغوغائية للشباب المسلم من أمثال حافظ جنيد على أيدي الإرهابيين الهنود الهندوس ستستمر طالما أن العالم محروم من الخلافة لحماية دماء المسلمين

(مترجم)

الخبر:

في يوم الخميس الموافق 22 حزيران/يونيو، هاجمت مجموعة من الإرهابيين الهندوس أربعة شبان مسلمين على متن قطار في ضواحي نيودلهي بالهند، وقتلوا طعنا جنيد خان البالغ من العمر 16 عاما وأصابوا الآخرين بجروح بليغه. في البداية، هزئ المهاجمون الهندوس من الشباب المسلمين بشعارات مناهضة للإسلام، قبل أن ينهالوا عليهم بالضرب الوحشي ويقتلوا جنيد. وكان الشباب في طريقهم إلى منازلهم لاحتفال خاص بالعيد مع أسرهم، حيث أكمل جنيد وأخوه حفظ القرآن كاملا في اليوم السابق، ونالا اللقب الشريف "حافظ". إن قتل جنيد هو واحد فقط من خمس عمليات قتل من هذا القبيل ارتكبتها الجماعات الهندوسية الإرهابية في الهند على مدى الأشهر الثلاثة الماضية.

التعليق:

الواقع أن العنف ضد المسلمين في الهند على يد متطرفين هندوس قد تكثف في السنوات الأخيرة في ظل حكم حزب بهاراتيا جاناتا الوطني الهندوسي وزعيمه الحاقد على الإسلام، ناريندرا مودي، الذي غض بصره عن ذبح مئات المسلمين في كوجورات عام 2002 أثناء وجوده في السلطة كرئيس وزراء للدولة. وفي يوم الثلاثاء الموافق 27 حزيران/يونيو، تعرض رجل مسلم في ولاية جهارخاند الشرقية للضرب، وأضرمت النار في منزله على يد غوغاء اتهموه بذبح بقرة، التي تعتبر مقدسة عند الهندوس. وفي نيسان/أبريل من هذا العام، قتل أيضا "بيلو خان"، وهو منتج للألبان، على أيدي "حراس البقر" في ألور، راجستان. وفي آذار/مارس من العام الماضي، تعرض مظلوم أنصاري وامتياز خان البالغ من العمر 15 عاما للضرب المبرح، والقتل، والتعليق على شجرة من قبل غوغاء من الإرهابيين الهندوس. وقد اتُهمت الجماعات الهندوسية اليمينية بإثارة هذا العنف، والتي يرتبط بعضها بحزب بهاراتيا جاناتا الذي اتهم بالتغاضي بل وحتى تشجيع الهجمات ضد المسلمين.

وعلاوة على ذلك، في آذار/مارس من هذا العام، وفي أعقاب فوز حزب بهاراتيا جاناتا في انتخابات الولاية في ولاية أوتار براديش، عيّن مودي الكاهن الهندوسي، يوغي أديتياناث، في منصب الوزير الأول وحاكم ولاية أوتار براديش، والذي اشتهر بالتحريض على الكراهية بين السكان الهندوس ضد المسلمين. وكان أديتياناث مؤسس منظمة يوفا فاهيني الهندوسية المتطرفة، التي شنت حملة التحول القسري للمسلمين إلى الهندوسية. وفي كانون الثاني/يناير 2015، أجبر أتباع فاهيني ما يقرب من 300 مسلم في قرية غازيبور في منطقة كوشيناغار شرق ولاية أوتار براديش على التحول إلى الهندوسية. وقال سونيل سينغ زعيم المليشيا في المنظمة: "لن يسمح عمال يوفا فاهيني الهندوس للمسلمين بالعيش في هندوستان". إن تعيين أديتياناث مع متطرفين هندوس آخرين في المناصب الرئيسية في البلاد يدل بوضوح على ارتفاع الكراهية واضطهاد المسلمين الذي يرغبه مودي وحزب بهاراتيا جاناتا لمستقبل الهند.

إن المسلمين في الهند اليوم، رغم كونهم يمثلون قوة من 180 مليون نسمة وهم ثاني أكبر سكان المسلمين في العالم، يعيشون حياتهم في خوف في غياب قيادة إسلامية لحمايتهم. وهم يتعرضون للتمييز والاضطهاد والضرب المبرح والقتل بسبب معتقداتهم الإسلامية. وفي الوقت نفسه، فإن الدول الغربية والمجتمع الدولي الذي يتشدق بمحاربة (الإرهاب)، يصطف ليغدق المديح ويشاطر المحبة مع مودي، ذاك المؤيد للإرهاب المناهض للإسلام، من أجل صفقات مالية مربحة. ليكشف مرة أخرى عن نفاق المعتقدات العلمانية الرأسمالية. إن المسلمين في الهند، كما هو الأمر مع المسلمين المضطهدين في جميع أنحاء العالم، قد تخلى عنهم الحكام والأنظمة المتخاذلة في العالم الإسلامي، الصامتة تماما وغير المبالية بمحنتهم والتي تحتفل بلا خجل بالعلاقات السياسية والاقتصادية مع هذه الدولة المشركة التي تحرض على العدوان ضد المسلمين.

لقد كان للمسلمين في الهند تاريخ مجيد في ظل الحكم الإسلامي الذي بنى حضارة عظيمة ضمت الممالك الهندوسية والبوذية تحت كنف الإسلام وجعلت المسلمين قوة عملاقة، منيعة، لا تقهر أمام جميع أعداء الدين. لذلك فإنه فقط من خلال إقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة في القريب العاجل إن شاء الله سيتم حماية الشباب المسلمين مثل جنيد، وكذلك المسلمين في جميع أنحاء العالم، وهي وحدها التي ستوفر لهم الأمن لممارسة معتقداتهم الإسلامية بشكل كامل، بكرامة ودون خوف.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. نسرين نوّاز

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان