الإمارات تعيد تفعيل الجناح الإنجليزي الثاني من بقايا المخلوع صالح
الإمارات تعيد تفعيل الجناح الإنجليزي الثاني من بقايا المخلوع صالح

الخبر:   جاء في موقع "عدن بوست" الأحد 4 شباط/فبراير 2018م عن وصول أربعة من كبار قيادات الحرس الجمهوري بشكل سري إلى عدن، وجاء في "الجزيرة نت" أن طارق صالح (ابن اخ المخلوع صالح) موجود في المعسكرات التابعة للإمارات في مديرية البريقة في عدن، وقال الموقع إنه يتم هناك تشكيل عدة ألوية من الحرس الجمهوري التابع للمخلوع صالح.

0:00 0:00
السرعة:
February 07, 2018

الإمارات تعيد تفعيل الجناح الإنجليزي الثاني من بقايا المخلوع صالح

الإمارات تعيد تفعيل الجناح الإنجليزي الثاني من بقايا المخلوع صالح

الخبر:

جاء في موقع "عدن بوست" الأحد 4 شباط/فبراير 2018م عن وصول أربعة من كبار قيادات الحرس الجمهوري بشكل سري إلى عدن، وجاء في "الجزيرة نت" أن طارق صالح (ابن اخ المخلوع صالح) موجود في المعسكرات التابعة للإمارات في مديرية البريقة في عدن، وقال الموقع إنه يتم هناك تشكيل عدة ألوية من الحرس الجمهوري التابع للمخلوع صالح.

التعليق:

بعد هلاك المخلوع صالح على يد الحوثيين الحلفاء السابقين له، عمد الإنجليز إلى لملمة بقايا الحرس الجمهوري وهو الجهاز العسكري الفاعل لدى الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وعائلته، فقاموا بتهريب طارق صالح إلى عدن وكذلك تم تهريب العديد من قيادات وأفراد الحرس الجمهوري إلى عدن بحماية الإمارات، رغم أن الحرس الجمهوري هو الذراع التي قاتل بها المخلوع صالح (الجنوبيين) على حد وصفهم، إلا أن عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي قال إنه يدعم طارق صالح في حربه ضد الحوثيين، في تغير لافت للموقف الجنوبي من الحرس الجمهوري العدو الألد للمقاومة الجنوبية، وذلك تنفيذا لرغبة الإمارات، التي أوعز إليها الإنجليز لملمة بقايا الحرس الجمهوري وقيادات حزب صالح المؤتمر الشعبي العام، لتشكل بهم قوة عسكرية وسياسية توازي خط الإنجليز الأول وهو الخط الذي يتزعمه الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، وبهذا يكون للإنجليز في اليمن جناحان تم الحفاظ عليهما رغم قتل الحوثيين لعدوهم الحليف علي عبد الله صالح.

والظاهر أن الإنجليز يرغبون في تكثيف الهجمات العسكرية على الحوثيين بمساعدة الألوية التي يتم تشكيلها حاليا في عدن لتساند الجبهات الحالية للجيش التابع لهادي، أو لفتح جبهات جديدة تقوم بقضم المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في الشمال، وبهذا يحافظ الإنجليز على سيطرة أكبر داخل البلاد، وتمثيل سياسي أوسع في المفاوضات التي تعمل الأمم المتحدة حاليا على إحيائها.

وبهذا كلما حاولت أمريكا مزاحمة الإنجليز وإخراجهم من مستعمرتها السابقة، عمد الإنجليز إلى عملائهم في المنطقة لتجديد وجودهم العسكري والسياسي.

وتقترب الحرب في اليمن من عامها الرابع دون حلحلة، ما يدل على احتدام الصراع الدولي على أحد أهم الممرات للتجارة العالمية وأهم مركز للمناورات العسكرية علاوة على أرض بكر مليئة بثروات هائلة لم تستنزف بعد!

ورغم رفع الحوثيين شعار الموت لأمريكا إلا أن أمريكا تسندهم سياسيا في المحافل الدولية وتعترف (بمشروعية مطالبهم)، كما أن السعودية ذراع أمريكا في المنطقة لا تمانع في الحوار معهم بل تعتبرهم جزءاً من الكيان السياسي القادم في اليمن، كما يكرر ذلك وزير خارجيتها عادل الجبير.

وبهذا تتضح للعيان معالم الصراع الإنجلو أمريكي على اليمن: أمريكا عن طريق السعودية وقيادتها للتحالف العربي في اليمن، وعن طريق دعم مليشيات الحوثي كقوة تشبه حزب إيران في لبنان لتحافظ أمريكا على مصالحها في اليمن، بينما الإنجليز لا يستسلمون ويعمدون لتجديد أجنحتهم في اليمن: عبد ربه هادي والأحزاب المتحالفة معه من جهة، والحرس الجمهوري وبقايا المؤتمر الشعبي العام من جهة أخرى، وكل ذلك يتم عبر عميلة الإنجليز منذ نشأتها الإمارات، التي تعمل أيضا على كسب قيادات الحراك الجنوبي لصالحها، وتهميش الحراك الجنوبي التابع لأمريكا.

وختاما لن يخرج أهل اليمن من دائرة هذا الصراع، إلا بتسليم قضاياهم إلى المخلصين من أبناء الأمة الإسلامية العاملين لإنقاذها من خطر المخططات الغربية، والعاملين لإقامة دين الله الذي أنزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحابته وسلم، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. عبد الله باذيب – اليمن

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان