الإنترنت ومزيدٌ من الأوهام حصيلة زيارة بلينكن للسلطة الفلسطينية!!
الإنترنت ومزيدٌ من الأوهام حصيلة زيارة بلينكن للسلطة الفلسطينية!!

الخبر:   قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إنه من المهم في الوقت الراهن اتخاذ خطوات تهدف لخفض التصعيد القائم في الأراضي الفلسطينية. وأكد بلينكن عقب لقائه الرئيس محمود عباس في رام الله، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعارض سياسات الهدم والطرد والمس بالوضع التاريخي للمناطق المقدسة، بحسب وكالة (رويترز). ...

0:00 0:00
السرعة:
February 01, 2023

الإنترنت ومزيدٌ من الأوهام حصيلة زيارة بلينكن للسلطة الفلسطينية!!

الإنترنت ومزيدٌ من الأوهام حصيلة زيارة بلينكن للسلطة الفلسطينية!!

الخبر:

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إنه من المهم في الوقت الراهن اتخاذ خطوات تهدف لخفض التصعيد القائم في الأراضي الفلسطينية.

وأكد بلينكن عقب لقائه الرئيس محمود عباس في رام الله، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تعارض سياسات الهدم والطرد والمس بالوضع التاريخي للمناطق المقدسة، بحسب وكالة (رويترز).

وأضاف "نرى أفقا منحسرا من الأمل بالنسبة للفلسطينيين ويجب أن يتغير هذا".

وشدد بلينكن أن الولايات المتحدة تعارض أي تحرك من أي طرف يمكن أن يصعب حل الدولتين بما في ذلك توسيع المستوطنات، لافتاً أنها ستعمل على فتح القنصلية الأمريكية في القدس الشرقية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستقدم 50 مليون دولار إضافية لوكالة الأمم المتحدة المعنية بشؤون الفلسطينيين، بالإضافة لأنه تم الاتفاق على توفير خدمات الجيل الرابع من الإنترنت للفلسطينيين. (دنيا الوطن)

التعليق:

لم يقدم بلينكن للسلطة الفلسطينية في زيارته إلا مزيدا من الأوهام والوعود الكاذبة التي تنسجم مع واقع السلطة، فعلى وقع سياسة ضم الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان الذي لم يبق لحل الدولتين المزعوم أي أثر أو إمكانية تطبيق على أرض الواقع، وعلى وقع الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى الذي عصف بما يسمى "الوضع التاريخي" والقتل اليومي لأهل فلسطين، على وقع ذلك يكون سقف الردود الأمريكية متناسبا مع السلطة كأداة تنفيذية للسياسات الأمريكية ومتناسقا مع عقلية التجار ورجال الأعمال وعصابة حاكمة تسعى لمكاسبها وبقائها في السلطة. فالوعود الأمريكية تأتي على شكل أموال وتوفير خدمات الجيل الرابع من الإنترنت الذي يُدر الأموال على رجال السلطة، ومزيدا من الأوهام مغلفة بما يسمى حل الدولتين - الذي على خيانة من ينادي به وإعطائه جل الأرض المباركة لكيان يهود - لم يعد له واقع بعد استفحال الاستيطان والضم الفعلي.

إن الواقع يجسد حالة العداء بين الأمة الإسلامية وأمريكا، وإن التعامل معها في غير هذا السياق لا يكون إلا من العملاء والمرتزقة والخونة المطبعين المنسلخين عن أمتهم وثقافتها.

فلن يقدم بلينكن الدبابات وصواريخ جيفلن ومدافع هايمارس للسلطة لتواجه كيان يهود كما قدمها لأوكرانيا لتواجه احتلال روسيا لأرضها! والسلطة كأداة تنفيذية بيد أمريكا لن تطلب ذلك ولن تجرؤ على إحراجها ولو إعلاميا بذلك الطلب، فهي تدرك سقف طلباتها وتسير في المسار ذاته الذي تحدده لها سيدتها أمريكا؛ أموال وإنترنت ومشاريع والأسطوانة المشروخة ذاتها المسماة حل الدولتين التي تجمد الوقت لصالح استكمال مشروع كيان يهود بالتهجير.

فأمريكا في خندق واحد مع كيان يهود وتتدخل لحمايته ومنعه من التهور لتأمين مصالحها وحفظ عروش عملائها في المنطقة بفرض التهدئة ومنع التصعيد خوفا من هبة الأمة وتجميدا لحرارة قلوب شعوبها تجاه المسجد الأقصى والأرض المباركة التي قد تعصف بهم في حال انتفضت الأمة وتحركت قواها الحية نصرة للأقصى.

إن قضية الأرض المباركة هي قضية أمة عظيمة، وهي بذلك أكبر من محاولات أمريكا وكيان يهود والمرتزقة والعملاء والمطبعين لإنهائها، لأنها قضية مرتبطة بالإسلام الذي يعتمر في نفوس الأمة التي لا ترى حلا لقضية فلسطين إلا بتحرير الأرض المباركة وسحق كيان يهود.

وهذا حل لا يعوقه استيطان ولا يوقفه ضم، ولا يقتات على فتات المشروع الأمريكي والقرارات الدولية، بل هو حل تفرضه جيوش الأمة وقواها الحية، حل بات لزاما على كل القادرين في الأمة والمخلصين في جيوشها تفعيله وتخليص الأمة من العملاء والعصابات الحاكمة وإقامة الخلافة على منهاج النبوة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتور مصعب أبو عرقوب

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان