الإصلاح الذي تحتاجه السعودية هو تغيير إسلامي حقيقي
الإصلاح الذي تحتاجه السعودية هو تغيير إسلامي حقيقي

عين الملك السعودي سلمان ابنه محمد بن سلمان وريثًا له في تعديل وزاري كبير، وقد تمّ الإعلان عنه في وقت مبكر من يوم الأربعاء. وكان المرسوم الملكي قد أزال من المنصب ولي العهد محمد بن نايف، ابن شقيق الملك البالغ من العمر 57 عاما، كخليفة للعرش واستبدل به محمد بن سلمان البالغ من العمر 31 عاما والذي كان سابقا وليا لولي العهد.

0:00 0:00
السرعة:
June 26, 2017

الإصلاح الذي تحتاجه السعودية هو تغيير إسلامي حقيقي

الإصلاح الذي تحتاجه السعودية هو تغيير إسلامي حقيقي

(مترجم)

الخبر:

عين الملك السعودي سلمان ابنه محمد بن سلمان وريثًا له في تعديل وزاري كبير، وقد تمّ الإعلان عنه في وقت مبكر من يوم الأربعاء.

وكان المرسوم الملكي قد أزال من المنصب ولي العهد محمد بن نايف، ابن شقيق الملك البالغ من العمر 57 عاما، كخليفة للعرش واستبدل به محمد بن سلمان البالغ من العمر 31 عاما والذي كان سابقا وليا لولي العهد.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن ولي العهد المعلن حديثًا عيّن أيضا نائبًا لرئيس الوزراء وحافظ على منصبه كوزير للدفاع.

وقال المرسوم إن وليّ العهد السابق سرّح أيضا من منصبه كوزير للداخلية. (aljazeera.com)

التعليق:

كان من المتوقع أن يعين الابن ونائبه ولي العهد الجديد كوليّ العهد الجديد لمتابعة أعمال الملك سلمان في السعودية.

كما وأنه يعتبر رئيسا لمجلس الشؤون الاقتصادية والإنمائية ومهندس "رؤية 2030". المرتبطة بخطة التحول الوطنية من أجل إجراء إصلاحات اقتصادية في المنطقة العربية التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد ووقف الاعتماد المفرط على النفط. ولكن هذا يتعدّى فكرة الاقتصاد، فالهدف هو إعادة تنظيم الهيكل الحكومي واتخاذ القرارات في المملكة وغيرها من مجالات المجتمع.

ومع ذلك فإن الإصلاح الأكثر عمقًا هو صورة السعودية فتتحول إلى دولة تحوي "مسلمين معتدلين". كما قال "رؤيتنا نحو دولة متسامحة مع الإسلام إذا ما كان دستورها واعتدالها طريقة لها".

واحتدمت رياح الإصلاح لبعض الوقت في المملكة التي هي على خلفية تم التنظيم والترويج لها من قبل أمريكا قبل بضعة أشهر حيث التقى ولي العهد ووزير الدفاع محمد بن سلمان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض.

وكان الهدف من هذا التجمع "تعزيز العلاقات المتبادلة"، كما لو أن العلاقات ليست قوية بما فيه الكفاية. وقال ترامب إن محمد بن سلمان قد وضع "الأمور على الطريق الصحيح". ولم يستطع الأمير أن يخفي امتنانه لسيده في واشنطن حيث أكد على: "أهمية التغيير الكبير الذي سيصنعه الرئيس ترامب في الولايات المتحدة"، المتزامن مع برنامج "رؤية 2030" في المملكة العربية السعودية.

ومع ذلك، فإن المسؤولين في منظمة "إس إيه" يدعمون "رؤية 2030" كخطة للإصلاح الاقتصادي استجابة لمطالب السكان الشباب المتنامين، والتي ستخدم مصلحة الشعب. ولكن، ما مدى مصداقية هذا الادعاء عندما وقعت الحكومة السعودية مؤخرًا صفقة مبيعات عسكرية لمدة 10 سنوات بقيمة أكثر من 460 مليار دولار أمريكي مع أمريكا! وما مدى مصداقية هذا الادعاء عند بيع أرامكو السعودية، وهي شركة مملوكة للدولة، وبحصة 5٪ للمستثمرين الأجانب؟

يعتبر ولي العهد وزيرا للدفاع ولكن عندما تولى منصبه في كانون الثاني/يناير 2015، بدأ هجومًا وحشيًا يسمّى بـ"عاصفة الحزم" في اليمن وبأخذ الضوء الأخضر الأمريكي. ولحد الآن كلفت هذه الحرب بالوكالة المملكة عشرات المليارات من الدولارات. فأين الفائدة الاقتصادية للشعب هنا؟

من الواضح، أن السبب الحقيقي من ذلك هو الخضوع لمصلحة أمريكا دون أي قيود أو حدود حتى وإن كانوا سيفقدون كل شيء، فإن ولاءهم لأعداء الإسلام قوي وسيبقى. فالإصلاح الذي يجب أن يحدث حقا هو تغيير إسلامي حقيقي من شأنه أن يتخلص من آل سعود ويعطي السلطة للأمة التي سوف تقطع مخالب دول الكفار القبيحة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أوكاي بالا

الممثل الإعلامي لحزب التحرير في هولندا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان