الإسلام: ديننا وكرامتنا والأمل الوحيد لجميع البشرية
الإسلام: ديننا وكرامتنا والأمل الوحيد لجميع البشرية

الخبر: ينوي حزب التحرير/ أمريكا عقد مؤتمره السنوي من ضمن مؤتمرات حزب التحرير التي يعقدها كل عام في شتى أرجاء العالم تذكيراً للمسلمين بيوم سقوط الخلافة العثمانية عام 1924م على يد مصطفى كمال، وقد اختار أن يكون عنوان هذا المؤتمر الذي ينوي عقده في ولاية إلينوي - أمريكا في 23 من رجب، هو: "الإسلام: ديننا وكرامتنا والأمل الوحيد لجميع البشرية"، ويأتي هذا المؤتمر في الذكرى الـ96 لسقوط الخلافة العثمانية.

0:00 0:00
السرعة:
April 11, 2017

الإسلام: ديننا وكرامتنا والأمل الوحيد لجميع البشرية

الإسلام: ديننا وكرامتنا والأمل الوحيد لجميع البشرية

الخبر:

ينوي حزب التحرير/ أمريكا عقد مؤتمره السنوي من ضمن مؤتمرات حزب التحرير التي يعقدها كل عام في شتى أرجاء العالم تذكيراً للمسلمين بيوم سقوط الخلافة العثمانية عام 1924م على يد مصطفى كمال، وقد اختار أن يكون عنوان هذا المؤتمر الذي ينوي عقده في ولاية إلينوي - أمريكا في 23 من رجب، هو: "الإسلام: ديننا وكرامتنا والأمل الوحيد لجميع البشرية"، ويأتي هذا المؤتمر في الذكرى الـ96 لسقوط الخلافة العثمانية.

التعليق:

لقد اعتاد حزب التحرير في كل عام وفي مختلف أنحاء العالم أن يذكر الأمة الإسلامية بيوم زوال الخلافة عن وجه الأرض، وأن عودتها أمر لا شك فيه، ولا ينقصها لتعود سوى العمل الجاد والمخلص لهذا الهدف النبيل، وأيضاً يذكر الأمة بما خسرته بضياع الخلافة، وما سوف تكتسبه بعودتها...

ولقد لُوحظ في هذا العام والعام الماضي ازدياد الهجمة الشرسة على الإسلام والمسلمين، وازدياد الضغط على المسلمين الموجودين في بلاد الغرب، وأمريكا كجزء لا يتجزأ من الغرب الكافر، اتخذت العداء والتضييق على المسلمين وجها سياسياً لتنصيب رئيس جديد يحمل في أحشائه الحقد على الإسلام والمسلمين، والذي يظهره بكلامه وأفعاله؛ لذلك كان لا بد من لفت النظر إلى مكانة الإسلام خاصة عند المسلمين حملة الإسلام، وإلى الدور المنوط بالمسلمين في الغرب. وفي هذا العام اختار حزب التحرير/ أمريكا هذا العنوان الذي يتضمن في طياته ما يتحدى به المسلمون أعداءهم، وهو الإسلام، ليس بحصره في الشعائر والطقوس الدينية، ولكن كاملاً كنظام حياة ومنهج، وجزءاً لا يتجزأ من هوية الأمة الإسلامية وكرامتها، الذي تفخر به وتمتاز به عن جميع البشر، وكدستور وقوانين من خالق البشر والدنيا كلها الوحيد القادر على إسعاد البشرية وإخراجها من الظلمات إلى النور، ومن ضيق العيش إلى سعته.

وعلاوة على ذلك هناك من الأمور التي أصبحت ملحة هذه الأيام أيضاً، وهو أن سياسة الاندماج والانصهار في المجتمع الغربي بعد أن كانت هدفاً سياسياً يسعون إليه مع احتفاظ المسلمين بدينهم، أصبح اليوم دعوة علنية مكشوفة بتخلي المسلمين عن جزء من هويتهم وشعائرهم وحتى إنكار بعضٍ مما يعتقدونه، وأصبحت الدول الغربية تسعى بكل جهدها حتى يتخلى المسلمون عن بعض المظاهر الإسلامية كاللباس الشرعي، والحجاب، والنقاب، وكذلك الحث على الاختلاط والسعي إلى أن يصبح جزءاً من ثقافة المسلمين تتجسد في سلوكهم؛ لذلك كان لزاماً على المسلمين، وعلى حملة الدعوة خاصة، أن يلفتوا نظر المسلمين إلى ما هو كائن، وتذكيرهم بأنهم أصبحوا أيتاماً بعد زوال الخلافة، وبحاجتنا لعودتها للحفاظ على ديننا وهويتنا.

ومن الملاحظ أيضاً هذه الأيام القمع والقسوة التي يتعرض لها المسلمون في الغرب، وهذا يتطلب منا نحن المسلمين جميعاً، وحملة الدعوة خاصة، السعي حازمين للحفاظ على هويتنا الإسلامية، فنكون السفراء الصالحين الذين يحملون الخير إلى من حرموا منه أو حُجب عنهم.

 ومن المعلوم أن هذه المؤتمرات وغيرها من النشاطات التي ينظمها حزب التحرير في بلاد الغرب تسعى لرفع الوعي عند المسلمين على دورهم الذي يجب أن يتلبسوا به، بكونهم حملة رسالة الخير التي فيها منجاة جميع البشر من عذاب الله الذي أعده لمن يلقاه من غير إسلام وعمل صالح، وبأساليبه المختلفة ينقل حزب التحرير رسالة الإسلام الصحيحة إلى المسلمين وغير المسلمين، وما يحمله الإسلام من خير لهم. هذا كله يتطلب منا الفهم الدقيق للإسلام، حتى يتسنى لنا الاحتفاظ به وحمله بشكله الصحيح واللافت للنظر المقنع للعقل.

الله نسأل أن يسدد خُطانا، وأن يجمع شمل المسلمين تحت ظل الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستحمل الإسلام صافياً بشكل لافت للنظر إلى جميع الناس.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. ماهر صالح – أمريكا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان