الإسلام رسالة للبشرية كافة!
الإسلام رسالة للبشرية كافة!

  الخبر: في 7 آب/أغسطس، نشر مركز الحضارة الإسلامية في أوزبيكستان، التابع لمجلس وزراء أوزبيكستان، رسالةً على صفحته الإلكترونية جاء فيها: "ستُعرض نسخة من رسالة نبينا محمد ﷺ إلى الإمبراطور الرّوماني في معرض مركز الحضارة الإسلامية.

0:00 0:00
السرعة:
August 23, 2025

الإسلام رسالة للبشرية كافة!

الإسلام رسالة للبشرية كافة!

(مترجم)

الخبر:

في 7 آب/أغسطس، نشر مركز الحضارة الإسلامية في أوزبيكستان، التابع لمجلس وزراء أوزبيكستان، رسالةً على صفحته الإلكترونية جاء فيها: "ستُعرض نسخة من رسالة نبينا محمد ﷺ إلى الإمبراطور الرّوماني في معرض مركز الحضارة الإسلامية.

للرسائل الدبلوماسية التي أرسلها النبي محمد ﷺ في مسيرة نشر الإسلام ودعوة البشرية إلى التوحيد قيمة تاريخية خاصة. فقد أرسل ﷺ رسائل إلى قادة القوى العالمية الرائدة، مُصادقاً عليها بخاتمه.

سيُقدّم معرض مركز الحضارة الإسلامية إعادة بناء علمية مُثبتة لإحدى هذه الوثائق الروحية والتاريخية الفريدة، وهي رسالة مُوجهة إلى الإمبراطور هرقل.

ومن المُخطط أيضاً عرض نسخ من رسائل مُوجهة إلى حكام الحبشة ومصر والبحرين وعمان وشاه فارس. لا تُمثل هذه الرسائل دليلاً على الروح السلمية والدبلوماسية للإسلام فحسب، بل تُمثل أيضاً شهادةً جليةً على الحكمة السياسية والإنسانية لرسول الله ﷺ".

التعليق:

بعد أن نصر الله تعالى رسوله ﷺ وأقام الدولة في المدينة، بدأ ﷺ بتطبيق الإسلام ونشر رسالة الله للبشرية جمعاء، حيث إنّ الإسلام دين عالمي وقد أرسل النبي ﷺ إلى جميع الناس. يقول الله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيراً وَنَذِيراً﴾، ويقول سبحانه: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ﴾.

بعد إقامة الدولة الإسلامية وتوطيد أركانها، كانت المهمة التالية للنبي ﷺ هي إقامة علاقات خارجية مع الدول المجاورة. وتمثّلت هذه العلاقات بالكفار الذين يعيشون خارجها، ونشر الإسلام إليهم. في البداية، اقتصرت أراضي الدولة على المدينة المنورة فقط، وتمثلت سياستها الخارجية في علاقاتها مع القبائل القريبة منها. ولما امتدّ نفوذ الإسلام إلى كامل الحجاز، شمل نطاق سياستها الخارجية مع الشعوب التي تعيش خارجها. ولما امتدّ نفوذ الإسلام إلى كامل شبه الجزيرة العربية، بدأت علاقاتها الخارجية تشمل القوى العظمى في ذلك الوقت، مثل فارس وبيزنطة. بدأ النبي ﷺ بإرسال رسله إلى خارج شبه الجزيرة العربية بعد أن استتب الأمن الداخلي، وامتلكت الدولة القوة الكافية للسياسة الخارجية. واقتناعاً منه بأن صحابته الكرام رضي الله عنهم مستعدون للقيام بهذه المهمة، بدأ النبي ﷺ بإرسال رسائل إلى الدول المجاورة وإمبراطوريات العالم في ذلك الوقت.

هكذا ينشر المسلمون الإسلام امتثالاً لأمر الله! واليوم، يُظهر الحكام الفاسدون والطغاة الذين استولوا على السلطة في بلاد المسلمين، مدّعين أنهم قادة الإسلام، إنجازات المسلمين السابقة ويتباهون بها، على أنها قيم تاريخية وروحية فحسب، دون ربط أحكام الشريعة بهم وبنظام حكمهم. يستغلون مشاعر المسلمين بتنويمهم وكبت غضبهم الذي يندفع نحو الحرية ويسعى لتطبيق الشريعة في حياتهم. لماذا يفعلون هذا؟ لأن نظام حكمهم، وهم أنفسهم، لا علاقة لهم بالإسلام والمسلمين.

إن الحاكم المسلم يرعى شعبه على أساس الإسلام، ويحميه، ويدافع عن أرضه من هجمات المستعمرين الكافرين. نظام الحكم الإسلامي هو الخلافة، التي تنشر رسالة الإسلام إلى العالم أجمع بالدعوة والجهاد! ولذلك، فإن من واجبنا نحن المسلمين أن نقضي على هذه الأنظمة العميلة، وأن نحيي الحكم الإسلامي على نهج نبينا الحبيب محمد ﷺ، وأن ننصب حاكماً عادلاً، وأن نبدأ من جديد بنشر الإسلام في العالم بالدعوة والجهاد! والله المستعان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

إلدر خمزين

عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

المزيد من القسم null

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

الخبر:

كشف تحقيق للجزيرة يعتمد على تحليل صور الأقمار الاصطناعية عن أنماط تدمير ممنهج اتبعه الاحتلال في غزة في الفترة من 10 إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقد رصدت وكالة "سند" للتحقق الإخباري بشبكة الجزيرة عمليات النسف والهدم الهندسي والقصف الجوي الثقيل التي نفذها الاحتلال داخل القطاع منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. (الجزيرة نت)

التعليق:

بعد إعلان وقف الحرب الملغوم على قطاع غزة برعاية ترامب وبالاتفاق مع بعض الدول العربية، كان جليا أنه أبرم لصالح كيان يهود. وهذا ما تبين وفقاً لتحليلات صور الأقمار الصناعية وتقارير إخبارية حديثة، أن جيش يهود قام بنسف آلاف المباني في غزة خاصة في الشجاعية وخان يونس في المناطق الواقعة تحت سيطرته وكذلك رفح، والمناطق الواقعة شرقها والتي شهدت عمليات تجريف واسعة.

إن التدمير الشامل في غزة، ليس عشوائيا بل يحمل أهدافا استراتيجية بعيدة المدى، كتدمير البيئة الحاضنة للمقاومة، فإن تفريغ غزة من بناها التحتية ومدارسها ومساكنها، يجعل من الصعب على المقاومة إعادة تنظيم نفسها أو إعادة بناء قدراتها، وهذا ردع طويل الأمد عبر تدمير الإمكانيات وفرض واقع جديد ينهك غزة ويتركها مشلولة اقتصاديا وغير صالحة للسكن، فيمهد للقبول بأي حلول سياسية أو أمنية أو حتى القبول بفكرة التهجير، لأن ترك غزة ركاما، يجعل من الصعب أن يكون الإعمار بيد أهلها وحدهم، بل ستتدخل دول ومنظمات بشروط سياسية، والاحتلال يدرك أن من يعيد الإعمار يملك القرار. فتدمير اليوم مقابل تحكم سياسي غدا!

في الواقع وصف اتفاق وقف الحرب على غزة بأنه "ملغوم" لم يكن عبثا، لأنه كان جزئيا، وتُستثنى منه أهداف عسكرية مزعومة، ما يتيح ليهود مواصلة الغارات والتدمير تحت ذرائع أمنية. وكذلك أبرمته أكبر دولة داعمة للكيان بدون ضمانات دولية قوية، ما يجعله هشا وقابلا للخرق، خاصة بغياب محاسبة دولية ما يجعل كيان يهود فوق المحاسبة.

إلى متى سنبقى أمة خانعة وخاضعة ومتفرجة على شعب مستضعف منهك وضائع ومجوع؟! وفوق كل هذا مستباح في كل وقت؟! فلنكن جميعا صلاح الدين الأيوبي، فغزة اليوم تذكر الأمة بأن صلاح الدين لم يكن فردا شجاعا فقط، بل كان قائدا في دولة تحمل مشروعا وتملك جيشا ومن خلفه أمة واحدة. ولذلك فالدعوة إلى أن نكون صلاح الدين لا تعني البطولة الفردية، بل العمل لإقامة دولة تجعل أبناء الأمة جميعا جنودا في صفٍ واحد تحت راية واحدة.

قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال أم عبيدة

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

الخبر:

بثت قناة اليمن صنعاء مساء الأربعاء 2025/11/12م البرنامج الإنساني "موطني"، وفي فقرة "نحن معكم" استعرض البرنامج حالة إحدى النساء التي أصيبت بمرض نادر وتحتاج للسفر إلى الهند بتكلفة 80 ألف دولار، حيث تم جمع مبلغ 70 ألف دولار من جمعيات وفاعلي خير، إلا أن مقدم البرنامج أطال في مدح المتبرع الأخير بمبلغ عشرة آلاف دولار ليتضح أنه عبد الملك الحوثي، وأشاد بدوره المتكرر في دعم الحالات الإنسانية التي تظهر في البرنامج.

التعليق:

إن الحاكم في الإسلام مسئوليته عظيمة وهي رعاية شئون الناس وذلك بالإنفاق على ما فيه مصلحتهم وتوفير كل ما فيه راحتهم، فهو في الأصل خادم لهم لا يهنأ له عيش حتى يطمئن على أحوالهم، وهذه المهمة ليست منّة ولا تفضلاً، بل إنه واجب شرعي ألزمه الإسلام به، ويعد مقصراً إذا أهمل فيه، وأوجب الإسلام على الأمة محاسبته عند التقصير، قال عليه الصلاة والسلام: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك من السطحية أن نبتهج لالتفات الحكام أو الدولة لبعض الحاجيات ونسمي ذلك عملا إنسانيا وهو في الأصل عمل رعوي واجب.

إن من أخطر المفاهيم التي رسختها الرأسمالية وحكمها في العالم هي تنصل الدولة من الرعاية وترك رعاية الناس للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي يقوم عليها أفراد أو جماعات ويتوجه الناس إليها غالباً لمساعدتهم وقضاء حاجاتهم، وقد ظهرت فكرة الجمعيات أولاً في أوروبا إبان الحروب العالمية حيث فقدت كثير من الأسر عوائلها وأصبحت بحاجة إلى راع، والدولة بحسب النظام الرأسمالي الديمقراطي ليست راعية شؤون وإنما حامية حريات فقط، فخاف الأغنياء من ثورة الفقراء عليهم فأنشأوا هذه الجمعيات.

لقد جعل الإسلام وجود السلطان واجباً لرعاية شؤون الأمة ليحفظ لها حقوقها الشرعية ويسد حاجاتها الأساسية الستّ التي لا بد من إشباعها للأفراد والجماعة؛ فالمأكل والملبس والمسكن يجب على الدولة أن توفرها لجميع أفراد الرعية فرداً فرداً مسلمين وغير مسلمين، والأمن والتطبيب والتعليم توفرها الدولة مجاناً للجميع، جاء رجل إلى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعه زوجه وبناته الست فقال: (يا عمر هؤلاء بناتي ست وأمهن، أطعمهن واكسهن وكن لهن من الزمان جُنة) قال عمر: (وماذا إذا لم أفعل؟!) قال الأعرابي: (سأذهبن) قال عمر: (وماذا إذا ذهبت؟) قال: (عن حالهن يوم القيامة لتسألن، الواقف بين يدي الله إما إلى نار أو إلى جنة)، قال عمر: (لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء).

أيها المسلمون: إن هذا ليس خيالاً بل هو الإسلام الذي جعل الرعاية واجباً على خليفة المسلمين لكل فرد من الرعية، قال رسول الله ﷺ: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك يجب علينا إعادة هذه الأحكام وجعلها موضع التطبيق، قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ فالذي سيغير حالنا إلى العدل والرخاء هو الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

صادق الصراري