الإسلام يخرج الناس من الظلمات الى النور
الإسلام يخرج الناس من الظلمات الى النور

الخبر: بحسب "مكتب الصحافة والإعلام والمعلومات التابع للأمانة الرئاسية"، في 6 آذار/مارس 2025، دعا الرئيس برابوو سوبيانتو 8 تكتلات تُعرف باسم أوليغارشية التنين الثمانية. هؤلاء الأشخاص الثمانية دعموا النظام وسيطروا على الاقتصاد في إندونيسيا. حضر الاجتماع مع برابوو في القصر الرئاسي كلٌ من: أنتوني سليم، الرئيس التنفيذي لمجموعة سليم، وسوجيانتو كوسوما، مؤسس مجموعة أغونغ سيدايو، وبراجوغو بانجيستو، مؤسس مجموعة باريتو، وغاريبالدي توهير، الرئيس التنفيذي لشركة ألمتري ريسورسز إندونيسيا،

0:00 0:00
السرعة:
March 24, 2025

الإسلام يخرج الناس من الظلمات الى النور

الإسلام يخرج الناس من الظلمات الى النور

(مترجم)

الخبر:

بحسب "مكتب الصحافة والإعلام والمعلومات التابع للأمانة الرئاسية"، في 6 آذار/مارس 2025، دعا الرئيس برابوو سوبيانتو 8 تكتلات تُعرف باسم أوليغارشية التنين الثمانية. هؤلاء الأشخاص الثمانية دعموا النظام وسيطروا على الاقتصاد في إندونيسيا. حضر الاجتماع مع برابوو في القصر الرئاسي كلٌ من: أنتوني سليم، الرئيس التنفيذي لمجموعة سليم، وسوجيانتو كوسوما، مؤسس مجموعة أغونغ سيدايو، وبراجوغو بانجيستو، مؤسس مجموعة باريتو، وغاريبالدي توهير، الرئيس التنفيذي لشركة ألمتري ريسورسز إندونيسيا، وفرانكي عثمان ويدجاجا، رئيس مجلس إدارة مجموعة سينارماس، وداتو سري طاهر، مؤسس مجموعة مايابادا، وجيمس ريادي، رئيس مجلس إدارة مجموعة ليبو، وتومي ويناتا، مؤسس مجموعة آرثا غراها. في تلك المناسبة، ناقش الرئيس آخر التطورات في البلاد والعالم، بالإضافة إلى البرامج الرئيسية التي تنفذها الحكومة حالياً، بما في ذلك برنامج الوجبات الغذائية المجانية، والبنية التحتية، وصناعة النسيج، والاكتفاء الذاتي في الغذاء والطاقة، والتصنيع، وذلك مع وكالة دانانتارا لإدارة الاستثمار، حسبما كتب حساب @sekretariat.kabinet على إنستغرام.

التعليق:

1. كان الاجتماع مثيرا للجدل إلى حد كبير. كيف لا يكون الأمر كذلك، والتكتلات الثمانية التي دعيت أصبحت الآن تحت الأضواء العامة. على سبيل المثال، يشتبه في تورط شركة أغوان في فضيحة سياج بحري في مياه تانجيرانج، بانتن، وهي تحمل شهادة حقوق استخدام البناء (HGB) في المياه البحرية في مقاطعة تانجيرانج، بانتن. في الواقع، كيف يمكن للبحر أن يتمتع بحقوق البناء ويُمنح للأوليغارشيين؟ الشعب يطالب بأغوان، لكن الحاكم بدلا من ذلك يدعوه إلى القصر الرئاسي. هناك أيضاً تومي ويناتا الذي لم يكن خالياً من الجدل حول مشروع مدينة ريمبانج البيئية. ريمبانج هي جزيرة صغيرة في جزر رياو وتم تسليمها للأوليغارشية. اسمه الآخر هو غاريبالدي ثوهير المعروف باسم بوي ثوهير. وقد ورد اسمه في قضية فساد النفط الخام المزعومة في شركة بيرتامينا (إحدى الشركات المملوكة للدولة).

2. يعتبر اللقاء انعكاسا لجهود الحكومة في بناء تواصل وثيق مع عالم الأعمال، بما يضمن استقرار الاقتصاد الوطني وجذب الاستثمارات القادرة على خلق فرص العمل وزيادة القدرة التنافسية للصناعة المحلية. في الواقع، هذه الطريقة هي نفسها تماما التي استخدمها النظام السابق، نظام جوكو ويدودو. ففي بداية إدارته، جمع الرئيس جوكو ويدودو أيضاً رجال الأعمال المحليين وطلب مساعدتهم في بناء العاصمة الجديدة لإندونيسيا، والتي أطلق عليها اسم العاصمة الوطنية (IKN). ومع ذلك، فإن المساعدة ليست مجانية. في نهاية المطاف، فإن الأوليغارشيين هم الذين يسيطرون على البلاد. على سبيل المثال، فإن نقل العاصمة ليس أكثر من مشروع أوليغاركي، لأنه يبدو وكأنه جهد لجعل العاصمة الوطنية أقرب إلى المراكز التجارية للعديد من الشركات هناك، والتي تقع مناطق امتيازها ضمن منطقتها. وبحسب سجلات "شبكة التعدين في شرق كاليمانتان"، يوجد 94 حفرة تعدين في منطقة IKN حيث كان من المفترض أن تتحمل الشركات مسؤولية استصلاح الأراضي وما بعد التعدين، ولكن تم تسليمها الآن وأصبحت مسؤولية الدولة من خلال مشروع IKN.

3. من ناحية، أظهر الاجتماع أنه لا يوجد فرق بين النظامين الحالي والسابق. ومن ناحية أخرى، تظل إندونيسيا دولة شركاتية (corporate state)، أي دولة تسيطر عليها الشركات/الأوليغارشية. وكما كان متوقعا، كان الوسم "إندونيسيا المظلمة" الذي انتشر على وسائل التواصل مليئا بالمشاعر السلبية. في 18 آذار/مارس 2025، أصدر مساعد مدير أبحاث جانجكارا، خويرول رفاعي، بياناً رسمياً جاء فيه: "أظهر تحليل 64816 تعليقاً على منصة إكس أن 81 بالمائة من المشاعر التي ظهرت (المتعلقة بهاشتاج: إندونيسيا المظلمة) كانت سلبية، مع هيمنة مجموعة المشاع الغضب على 37 بالمائة".

4. ما دام لم يحدث أي تغيير، ستبقى إندونيسيا مظلمة. ولكن إذا تم تطبيق الشريعة الإسلامية كاملة على الفور فإن إندونيسيا والمسلمين في جميع أنحاء العالم سوف يتحولون إلى النور. يقول الله تعالى: ﴿اللهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد رحمة كورنيا – إندونيسيا

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان