الإسلام يقنع العقل ويوافق الفطرة (مترجم)
الإسلام يقنع العقل ويوافق الفطرة (مترجم)

الخبر: (الإسلام "غير ملائم" في صورته الحالية مع تعاليمه الدينية "البعيدة كل البعد عن الحاضر") وفقًا لما جاء على لسان بروفيسور أسترالي رائد. واقترح إدنان أصلان، أستاذ التعليم الديني للإسلام في جامعة فيينا، إجراء عدة تغييرات على دين لا بد من "إعادة تشكيله" ليتماشى مع القيم الحديثة. السيد أصلان يعمل حاليًا على تطوير المناهج الدراسية لدورة اللاهوت الإسلامي لتدريسه في جميع أنحاء النمسا، لتشجيع طلبة العلم على "التساؤل" عن طبيعة الإيمان. ..

0:00 0:00
السرعة:
February 03, 2017

الإسلام يقنع العقل ويوافق الفطرة (مترجم)

الإسلام يقنع العقل ويوافق الفطرة

(مترجم)

الخبر:

(الإسلام "غير ملائم" في صورته الحالية مع تعاليمه الدينية "البعيدة كل البعد عن الحاضر") وفقًا لما جاء على لسان بروفيسور أسترالي رائد. واقترح إدنان أصلان، أستاذ التعليم الديني للإسلام في جامعة فيينا، إجراء عدة تغييرات على دين لا بد من "إعادة تشكيله" ليتماشى مع القيم الحديثة.

السيد أصلان يعمل حاليًا على تطوير المناهج الدراسية لدورة اللاهوت الإسلامي لتدريسه في جميع أنحاء النمسا، لتشجيع طلبة العلم على "التساؤل" عن طبيعة الإيمان.

وقال السيد أصلان لـ كورير بأن "الإسلام في صورته الحالية لا يطاق" وأضاف "نريد أن نعيد تشكيل وجه الإسلام. من المهم أن يعطى الإسلام وجهًا جديدًا ليكون قادرًا على البقاء بشكل واضح. هو بعيد كل البعد عن الحاضر". "حاليا الإسلام هو دين العزلة للأسف. دين الهجرة. دين تركيا والمملكة العربية السعودية. لكنه ليس دين أوروبا الذي يدعو إلى التعددية أو يعد الأطفال على أساس المجتمع التعددي". "لماذا نبني نظرةً عن الإسلام منبثقةً عن صورة النساء اللاتي يرتدين الحجاب؟ إن المنظمات هي التي تشكل تصورنا عن الإسلام، لكنها لا تمثل إلا جزءًا صغيرًا منه".

وقال السيد أصلان بأن على الدول الأوروبية أن تقود الطريق في المساعدة لتعديل صورة الإسلام، كون بعض دول الشرق الأوسط وإفريقيا تفتقر إلى الحريات الديمقراطية اللازمة لمثل هكذا نوع من النقاش. "للأسف هذا ليس ممكنا في البلاد الإسلامية. لا يمكنهم خوض مثل هذا النوع من النقاش ببساطة في مصر وإيران والسعودية" وأضاف "الديمقراطية هي من صنع حركة التنوير".

الإسلام هو الديانة الثانية الأكثر تعرضًا للمراقبة على نطاق واسع في النمسا. ويعتنقه 7% من السكان وفقا لتقرير في عام 2014. وأكبر نسبة من المسلمين تعيش في فيينا. (الإنديبندنت)

التعليق:

هناك نوعان من الناس على هذه الأرض؛ أولئك الذين أجابوا عن السؤال الأساسي عن الحياة والغاية من ورائها، وآخرون ضلّوا.

صنع الغرب دينًا في عقولهم و"أعاد تشكيل" ديانتهم اليهودية والنصرانية منتجًا دينين "جديدين" العلمانية/الرأسمالية والاشتراكية. والآن يواصل إدنان قرون نضال المستشرقين في محاولاتهم "إعادة تشكيل" الإسلام.

إدنان وأسلافه يسخرون من الإسلام ويدعمون الدين العلماني الغربي. هم لم يجيبوا بعقلانية عن السؤال الجذري فيما إذا كان هناك إله أم لا. ولا يستطيعون التعامل أو حتى استيعاب أولئك الذين يوقنون بوجود الله. وعوضًا عن ذلك يُصرون بعنف على عزل الإيمان بالله وجعله أمرًا شخصيًا في حياة الأفراد، إلاّ عندما يحتاجون أن تتحدث اليهودية-النصرانية عن التسامح.

وبدلاً من السعي لإثبات الحقيقة، فإن التصرف الوحيد الذي تمثّله الدول الغربية "المتنورة" كالنمسا وفرنسا وهولندا وسويسرا والتشيك والدنمارك والولايات المتحدة، هو الكراهية العاطفية العمياء. على المرء أن يرى ببساطة، نقيض ذلك عندما يتعلق الأمر بـ"دين" الإسلام - كيف يتجردون من أفكار "حقوق الإنسان" وحرية العقيدة واللباس تماما عندما يتعلق الأمر بالمرأة المسلمة. لم تكن هناك مشكلة أبدًا مع راهباتهم اللاتي رغبن بارتداء هكذا عادة. أو النسويات أو المثليات اللاتي قد يقفن في وجه "إجبار" فتيات المدارس على السباحة مع الفتيان.

بالنسبة لمن يؤمنون بالإسلام، فإن ما يناصره إدنان غير صحيح ومخادع وباطل. وإذا لم يؤمن إدنان أصلان بالله فإن "إعادة تشكيل الإسلام" في الواقع أمر ساخر، يفعله إرضاءً وإبقاءً لما يعتقد أنه غير صحيح. وفي كلتا الحالتين، ليس مسعاه شريفًا وإنما ساخر في أحسن الأحوال.

إن الإسلام هو دين - طريقة حياة تقوم على أساس فكري يقنع العقل ويتفق مع الطبيعة البشرية. الخير والشر، الحسن والقبيح أمور ثابتة لا تتغير. شرع الله تعالى لنا منهاجًا يضمن كرامة الفرد وأمنه وأمانه ورفاهية البشرية كلها. الخير والشر، الحسن والقبيح هي أمور تبقى ثابتة حتى نهاية الحياة الدنيا.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد حمزة

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان