الجهة الغربية لنهر الفرات لم تعد "خطا أحمر"
الجهة الغربية لنهر الفرات لم تعد "خطا أحمر"

صرح أردوغان بالعبارات التالية بشأن تقارير حول تقدم عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي، YPG ، (الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني)، إلى الغرب من نهر الفرات: "لم أحصل على أية معلومات من زملائي بخصوص تجاوز عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، إلى الجهة الغربية لنهر الفرات. وقد قلنا "أنه إذا كان هذا هو الحال فإننا سنقوم بما هو ضروري".

0:00 0:00
السرعة:
January 07, 2016

الجهة الغربية لنهر الفرات لم تعد "خطا أحمر"

 الجهة الغربية لنهر الفرات لم تعد "خطا أحمر"

(مترجم)

الخبر:

صرح أردوغان بالعبارات التالية بشأن تقارير حول تقدم عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي، YPG ، (الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني)، إلى الغرب من نهر الفرات: "لم أحصل على أية معلومات من زملائي بخصوص تجاوز عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري، إلى الجهة الغربية لنهر الفرات. وقد قلنا "أنه إذا كان هذا هو الحال فإننا سنقوم بما هو ضروري". جرابلس كان أحد أهدافنا هناك من أجل تطهير المنطقة من داعش. ومسألة أعزاز تشكل خطرا بالنسبة لنا. إننا لن نتهاون في دخول عناصر الاتحاد الديمقراطي إلى هذه المنطقة. لأن هذا يعني تشكيل كيان كردي في حدودنا الجنوبية مع الشمال السوري. إنه من المستحيل السماح بذلك. وهناك أيضا سد تشرين. وقد قالت الولايات المتحدة الأمريكية فيما يتعلق بالسد أنها خطت خطوة من أجل حمايته، خاصة ضد داعش. لكننا لا نعرف، إن كانت تعني بذلك أنها تستخدم حزب الاتحاد الديمقراطي كقوات برية، ولكننا قلنا لهم ما يلي؛ يمكننا بسهولة التعاون كما هو الحال بالفعل في مري، وخط كارجالا". (المصدر: موقع الجزيرة التركي)


التعليق:

أجاب الرئيس أردوغان على أسئلة الصحفيين في طريق عودته من زيارته للسعودية، وقال فيما يتعلق بتجاوز عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي إلى الجهة الغربية من نهر الفرات في سوريا، "أنه إذا كان هذا هو الحال فإننا سنقوم بما هو ضروري". وكانت أنقرة قد أعلنت سابقا أن "غرب الفرات" "خط أحمر". ومع ذلك، فإن الجميع حتى "الصم قد سمعوا" بأن "القوى الديمقراطية السورية" قد وصلت إلى الغرب من نهر الفرات. على الرغم من ذلك، فمن الواضح أن أردوغان يسعى إلى التعتيم على تلك التطورات في تصريحه الذي أدلى به. بالإضافة إلى أنه كشف أنه لم تبق هناك "خطوط حمراء" بعد الآن.

وصرح رئيس الوزراء داود أوغلو - وكأنه يريد أن يقول أنه "خطأ المخابرات" - قائلا: "وتشير المعلومات الحالية للحكومة بأن الجماعات التي عبرت نهر الفرات في مطلع الأسبوع هم عرب، وليست عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي."

بينما صرح العديد من المسؤولين، بأن الجزء الأكبر من "القوى الديمقراطية السورية" يتكون من YPG، الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطيPYD ، بما في ذلك حزب العمال الكردستاني PKK.

ولكن الحقيقة هي أن تركيا، على الرغم من وجود 900 كم حدود طويلة مع سوريا، ومشاركتها في قوات التحالف الصليبي، وعلى الرغم من فتح قواعدها، فإنها غير قادرة على فعل أي شيء تريده في سوريا. وعلاوة على ذلك، فهي منذ "أزمة إسقاط الطائرة" لم تقم بأية عمليات جوية، ناهيك عن التدخل البري. وعلى الرغم من أن التركمان في سوريا هم تحت حماية تركيا وفقا لاتفاقية أنقرة، فإن هذه المناطق تتعرض لقصف روسي يومي. ومع ذلك، ليس فقط أن تركيا غير قادرة على منع هذه الهجمات ضد التركمان، بل إنها غير قادرة على إرسال "مساعدات إنسانية".

ثمة مسألة أخرى، وهي انتقاد أردوغان لأمريكا لرغبتها في استخدام YPG كقوات برية فيما يخص "سد تشرين"، في حين أنه يعطي رسالة عن استعداده لمواصلة التعاون مع أمريكا، كما هو الحال في مري وكارجالا.

وبالطبع فإن قوات YPG كانت قد استولت على سد تشرين منذ فترة طويلة، عندما أدلى أردوغان بهذا البيان. وأن القوى التي اقتربت من غرب الفرات هي الجناح العسكري لحزب الاتحاد الديمقراطي، YPG، بدعم جوي من أمريكا.

لذلك لا يزال أردوغان يقوم بالتعتيم على الأحداث والخداع.

تماما مثلما تم التضحية بما يسمى "خط أمريكا الأحمر" باستخدام الأسلحة الكيميائية من قبل النظام، لمصالح أمريكا بسبب عدم وجود بديل [لبشار]، فإنه يجري التضحية بخط تركيا الأحمر لمصالح أمريكا، تحت ذريعة قتال تنظيم الدولة.

في الواقع، فإن الأوان قد فات لفعل أي شيء الآن.

ونتيجة لذلك، ليس فقط أن تركيا لا يمكنها تحقيق أي من مشاريعها وفقا لمصالحها الوطنية، فقد أصبحت الآن، بعد "أزمة اسقاط الطائرة"، معزولة تماما عن العراق وسوريا.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عثمان يلديز

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان