الجنسية السعودية "لصوفيا" بادرة رمزية لمستقبل فيه مزيد من النهب والتغريب
الجنسية السعودية "لصوفيا" بادرة رمزية لمستقبل فيه مزيد من النهب والتغريب

الخبر:   أطلق مغردون سعوديون هاشتاغ (#صوفيا_تطالب_باسقاط_الولايه) كنوع من السخرية والغضب بعد أن أصبح الروبوت صوفيا أول روبوت في العالم يُمنح الجنسية وجواز السفر السعودي. وأعلنت السلطات السعودية عن منح الروبوت "صوفيا"، وهو على شكل امرأة، الجنسية السعودية خلال المنتدى الاقتصادي الدولي "مبادرة مستقبل الاستثمار" في العاصمة الرياض.

0:00 0:00
السرعة:
October 28, 2017

الجنسية السعودية "لصوفيا" بادرة رمزية لمستقبل فيه مزيد من النهب والتغريب

الجنسية السعودية "لصوفيا" بادرة رمزية لمستقبل فيه مزيد من النهب والتغريب

الخبر:

أطلق مغردون سعوديون هاشتاغ (#صوفيا_تطالب_باسقاط_الولايه) كنوع من السخرية والغضب بعد أن أصبح الروبوت صوفيا أول روبوت في العالم يُمنح الجنسية وجواز السفر السعودي.

وأعلنت السلطات السعودية عن منح الروبوت "صوفيا"، وهو على شكل امرأة، الجنسية السعودية خلال المنتدى الاقتصادي الدولي "مبادرة مستقبل الاستثمار" في العاصمة الرياض.

التعليق:

يأتي هذا الإعلان بعد يوم من إطلاق ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مشروع "مدينة نيوم" في شمال غرب السعودية، التي ستستقطب صناعات مستقبلية، منها الروبوتات، حيث تعتبر "صوفيا" بادرة رمزية لمستقبل مشروع مدينة "نيوم" الذي يأتي "في إطار التطلعات الطموحة لرؤية 2030 بتحول المملكة إلى نموذجٍ عالمي رائد، في مختلف جوانب الحياة"!!

وقد تحدث الأمير محمد بن سلمان أمام 2500 شخصية من 60 دولة بالعاصمة الرياض، من بينهم الرئيس التنفيذي لمشروع "مدينة نيوم" وعدد من كبار المستثمرين فيه ممن لهم علاقة مباشرة بتطوير الروبوتات وتقنيات الطاقة الشمسية. والمشروع هذا عبارة عن مدينة عصرية ستكلف حوالي 500 مليار دولار، (نصف ترليون دولار) ويموله صندوق الاستثمارات العامة السعودي وبمشاركة مستثمرين من العالم ومن المنطقة، وقد وصف ابن سلمان هذه المدينة "بأنها ستكون حصراً لاستثمارات الحالمين وموقعاً للحالمين الذين يريدون خلق شيء جديد في هذا العالم، ولا مكان فيها للاستثمارات التقليدية".

وحسب وصفه فإنه ستكون للمدينة الموعودة أجمل إطلالة على ساحل البحر الأحمر الذي يعد الشريان الاقتصادي الأبرز، والذي تمر عبره قرابة 10% من حركة التجارة العالمية، إضافة إلى أن الموقع يعد مركزا يربط القارات الثلاث؛ آسيا وأوروبا وإفريقيا، إذ يمكن لـ70% من سكان العالم الوصول للموقع خلال 8 ساعات كحد أقصى.

أي أن هذا المشروع سيعطي المستثمرين الأجانب فرصا ذهبية أخرى لنهب خيرات بلاد الحجاز أو ما تبقى منها، حيث ستوفر لهم فرصة الوصول إلى السوق السعودي بشكل مباشر أولاً، والأسواق العالمية ثانياً، كون المنطقة مركز ربط للقارات الثلاث... كذلك ستكون وسيلة لمزيد من تغريب المجتمع السعودي حيث سيكون هناك شواطئ ومنتجعات سياحية وفق المعايير الغربية، وما يتبعه من اختلاط ولباس بحر وغير ذلك من متطلبات "السياحة والترفيه"!!

أما بالنسبة للروبوت صوفيا والذي هو على شكل امرأة، فقد أثار جدلا كبيرا على مواقع التواصل وخاصة تويتر حول حقوق "المواطن" في السعودية، حول فكرة حصولها على الجنسية السعودية بينما يُحرم أبناء السعوديات المتزوجات من أجانب من الجنسية!! وانضمت العديد من السعوديات إلى الحوار بالقول إن صوفيا تتمتع بحقوق أكثر منهن في وقت قامت النساء بحملات عدة للمطالبة بحقوق أكثر للمرأة...

وهذا الروبوت مصمم على شكل امرأة تبدو كأنها حقيقية وتعابير وجهها تعكس مشاعر مختلفة، وتشارك في جلسات حوارية وتدير بعضها، ولو نظرنا إلى هيئتها لرأيناها تمثل شكل المرأة الغربية من حيث اللباس والمظهر والحركات... أي كذلك هي بادرة رمزية لما يريدون أن تكون عليه المرأة المسلمة في السعودية مستقبلا، وخطوة أخرى في طريق العلمنة وتغريب المرأة التي ظلموها بعاداتهم وتقاليدهم التي نُسبت زورا وبهتانا إلى الإسلام. أي مزيدا من التحكم الاقتصادي والاجتماعي في المجتمع السعودي بالتحكم أكثر في ثرواته ومشاريعه التي تخدم الغرب، وبتغيير نسيج المجتمع ونظرته للمرأة شيئا فشيئا بحيث يعتادون على الصورة الجديدة، حتى تخرج أكثر وأكثر من عباءة الإسلام بأحكامه ومظاهره وتشريعاته... ولكن ﴿وَمَكَرُواْ وَمَكَرَ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

مسلمة الشامي (أم صهيب)

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان