الجولة الإخبارية 05-04-2016
الجولة الإخبارية 05-04-2016

        العناوين:   ·       أردوغان "حزين" بسبب تصريحات أوباما ·       أذربيجان توقف إطلاق النار في ناغورنو قره باغ ·       ليبيا.. حراك سياسي غير مسبوق وحكومة السراج تثبّت قدمها

0:00 0:00
السرعة:
April 05, 2016

الجولة الإخبارية 05-04-2016

 الجولة الإخبارية 05-04-2016

العناوين:

  • ·       أردوغان "حزين" بسبب تصريحات أوباما
  • ·       أذربيجان توقف إطلاق النار في ناغورنو قره باغ
  • ·       ليبيا.. حراك سياسي غير مسبوق وحكومة السراج تثبّت قدمها

التفاصيل:

أردوغان "حزين" بسبب تصريحات أوباما

ذكر موقع بي بي سي العربية في 3 نيسان/أبريل 2016 أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، عبر عن حزنه بسبب تصريحات الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، بخصوص "تراجع" حرية الصحافة في تركيا. وقال في مؤتمر صحفي بواشنطن: "ما يحزنني أن هذه التصريحات صدرت في غيابي".

وقد أجرى الرئيسان الأسبوع الماضي محادثات، على هامش قمة نووية، ولكن أردوغان قال إنهما لم يتطرقا إلى حرية الصحافة، وإنه حزين لأن أوباما أدلى بتلك التصريحات في غيابه. وقال أوباما الجمعة إن تعامل تركيا مع الصحافة محرج، وأضاف أنه عبر عن رأيه في ذلك للرئيس التركي مباشرة.

متى سيعقل زعماء المسلمين أنه لا يكون من الكفار صديقٌ ولا أولياء، هلاّ عرفوا أنهم يتبسمون في وجوههم ولكن في غيابهم يتكلمون عليهم، لماذا يكون أردوغان حزينا بسبب تصريحات أوباما، ألا يعرف أن هذه هي طبيعة الكافرين، وألا يعرف أن الله سبحانه تعالى قال فيهم: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ؟

----------------

أذربيجان توقف إطلاق النار في ناغورنو قره باغ

نقلت الجزيرة في 3 نيسان/أبريل 2016 أن وزارة الدفاع الأذرية أعلنت وقف إطلاق النار من جانب واحد في إقليم ناغورنو قره باغ المتنازع عليه بينها وبين أرمينيا، لكنها هددت بالرد في حال تعرضِ قواتها للهجوم، في وقت تحدثت وزارة الدفاع في الإقليم عن استئناف المعارك صباح اليوم.

وأكدت الوزارة في بيان أن "أذربيجان قررت، إظهارا منها للنوايا الحسنة، وقف الأعمال القتالية من جانب واحد"، محذرة من أنها "ستحرر كافة الأراضي المحتلة إذا لم تتوقف القوات الأرمينية عن ممارسة الاستفزاز".

وأوقعت المعارك العنيفة التي بدأت ليلة الجمعة وتواصلت السبت، 18 قتيلا من الجنود الأرمن و12 في صفوف الجنود الأذريين، في حين سقط مدني واحد من كل جانب من خط الجبهة.

ناغورنو قره باغ هو جزء من أذربيجان، وأذربيجان بلاد إسلامية، فتحت في عهد الخليفة عمر رضي الله عنه وكان ذلك في القرن الأول الهجري، فمعنى ذلك أنه لا يجوز إعلان وقف إطلاق النار حتى يُحرَّر ناغورنو قره باغ من احتلال الأرمن. ومن المفارقة أن تصف وزارة الدفاع الأذرية ناغورنو قره باغ بأنه يقع تحت الاحتلال وفي الوقت نفسه أعلنت وقف إطلاق النار! لأنه إذا كانت البلاد الإسلامية أو جزء منها تحت الاحتلال فلا يجوز إعلان وقف إطلاق النار حتى تحريرها. الإدانة من حكام المسلمين، سواء أكانت من إيران أم من تركيا هي جريمة كبرى أيضا، لأنهم يستطيعون تحرير ناغورنو قره باغ من احتلال الأرمن.

----------------

ليبيا.. حراك سياسي غير مسبوق وحكومة السراج تثبّت قدمها

قالت العربية في 3 نيسان/أبريل 2016 إن ليبيا تشهد حراكاً غير مسبوق، ولكن سلمياً هذه المرة، كانت أبرز علاماته: تحرك على جبهة الحوارات الليبية - الليبية في طرابلس، بين المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق من جهة، وبين التشكيلات العسكرية غير الرسمية من جهة أخرى.

وفي الشرق الليبي، أيضا تكثفت الحوارات، للبحث في الموقف تجاه المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق التابعة له برئاسة فايز السراج في طرابلس.

وتشير المعلومات الواردة من طرابلس إلى أن العديد من القوى في طرابلس وأنحاء أخرى من ليبيا، تراجعت عن معارضتها الحادة لدور المجلس الرئاسي، وحكومة الوفاق لأجل تمكينها داخليا، بعد الدعم العربي والإقليمي الذي حصلت عليه.

إن الذي يحصل في ليبيا هو صراع دولي بين أمريكا وأوروبا خصوصا بريطانيا، وإن نقل حكومة الوفاق إلى طرابلس وأخذ الموافقة من الجهات المختلفة يُشعر بأن بريطانيا انتصرت في هذا الصراع على أمريكا إلى حد ما، أو نجحت في تشكيل حكومة الوفاق، بنقلها إلى طرابلس وأخذ الموافقة عليها من عدة قوى. في هذه الأثناء، قالت "ميدل إيست بريفنغ" إن تحالف بلدان منظمة حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك الولايات المتحدة، وإيطاليا، وفرنسا وبريطانيا، تسعى لإعداد الخطط  لشن حملة عسكرية ضد "تنظيم الدولة" في موطئ قدم لهم في أفريقيا الجديدة. والقوات الخاصة البريطانية كانت على الأرض في ليبيا، فضلا عن القوات الخاصة الأمريكية.

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان