الجيش الأمريكي يشيد بقائد الجيش الباكستاني لتأمينه المصالح الأمريكية
الجيش الأمريكي يشيد بقائد الجيش الباكستاني لتأمينه المصالح الأمريكية

الخبر:   في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2024، نشرت مجلة العلاقات العامة التابعة للقيادة المركزية الأمريكية المسماة يونيباث، مقالا عن قائد الجيش الباكستاني، بعنوان "صوت قوي ضد المتطرفين العنيفين".

0:00 0:00
السرعة:
November 02, 2024

الجيش الأمريكي يشيد بقائد الجيش الباكستاني لتأمينه المصالح الأمريكية

الجيش الأمريكي يشيد بقائد الجيش الباكستاني لتأمينه المصالح الأمريكية

(مترجم)

الخبر:

في 18 تشرين الأول/أكتوبر 2024، نشرت مجلة العلاقات العامة التابعة للقيادة المركزية الأمريكية المسماة يونيباث، مقالا عن قائد الجيش الباكستاني، بعنوان "صوت قوي ضد المتطرفين العنيفين".

التعليق:

عرض المقال "إنجازات" اللواء عاصم منير خلال فترة توليه منصب قائد الجيش. يبدو أن جمهور هذا المقال هو النخب الغربية، وخاصة الإدارة الأمريكية، التي يتم تكوين انطباع عندها بحيوية قائد الجيش الباكستاني. بالإضافة إلى ذلك، تم الترويج للمقال على نطاق واسع في باكستان، لتأكيد سلطة منير، بينما يواجه معارضة داخلية قوية.

مجلة يونيباث هي إحدى منشورات القيادة المركزية الأمريكية ومقرها قطر. وهي مليئة بالثناء على قادة الجيش الإقليميين الذين يعملون عن كثب، مع القيادة العسكرية الأمريكية في منطقة المسؤولية للقيادة المركزية الأمريكية. ويشمل ذلك قادة العراق والإمارات وقطر ومصر والبحرين والأردن.

المقال عن اللواء عاصم منير هو الأول من نوعه. لم ينشر عن أي قائد آخر للجيش الباكستاني في مجلة يونيباث حتى الآن. ويسلط المقال الضوء على ثلاث سياسات رئيسية تجعل قائد الجيش الباكستاني "لا غنى عنه" و"ناجحا":

أولا: العمل العسكري ضد حركة طالبان باكستان. ويزعم أن هذا يجعله صوتا قويا ضد التطرف، وفقا للمقال. هذه النغمة هي موسيقى للآذان الأمريكية. إنهم يريدون أن يحل الجيش الباكستاني محل الناتو في المنطقة، الذي يركز على محاربة الإسلام، بحجة (محاربة الإرهاب). لقد شهدنا تدهور علاقة باكستان مع أفغانستان المجاورة، بعد انتصار المجاهدين الأفغان على حلف الناتو. وبدلا من الجمع بين قوة الجيش الباكستاني ومجاهدي المناطق القبلية من أجل الإسلام، يستخدم الجنرال عاصم جميع الأدوات المتاحة لزرع الفتنة والكراهية والمؤامرات ضد مسلمي أفغانستان.

ثانيا: السياسة المتعلقة بإيران. حيث جاء في المقال "تم تحدي السيادة الباكستانية في 16 كانون الأول/يناير 2024 عندما نفذت إيران سلسلة من الضربات الصاروخية والطائرات بدون طيار. وللتعبير عن عزمها واستعادة مكانتها، شنت باكستان ضربات دقيقة ضد مخابئ الإرهابيين في محافظة سيستان بلوشستان الإيرانية". وهنا مرة أخرى يحاول المقال خلق صلة إيجابية لصانعي السياسة في أمريكا بأن موارد باكستان متاحة لاستهداف إيران تحت أي ذريعة. هذا هو الوقت الذي وصلت فيه الدعوة إلى تحرك جيوش المسلمين لوقف الإبادة الجماعية في غزة إلى ذروتها في باكستان والبلاد الإسلامية بأسرها. ومع ذلك، فإن قيادات إيران وباكستان تتخلى عن المسلمين في الأرض المباركة، بينما تقاتل المسلمين، على أساس القومية.

ثالثا: نقطة الإسقاط فيما يتعلق بالجهود الرامية إلى توسيع العلاقات مع أمريكا. حيث تشعر القيادة العسكرية الباكستانية بأنها مهجورة بعد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، والاعتماد القوي على الهند. وتبحث القيادة عن سبل للتعاون من أجل البقاء على صلة بالسياسة الإقليمية لأمريكا. ويسلط المقال الضوء على الدور الحيوي للجنرال عاصم في توطيد الشراكة مع أمريكا.

وتسعى أمريكا إلى الحصول على التزامات جديدة من قيادة الجيش الباكستاني بشأن خمس قضايا رئيسية هي: إبقاء حكومة طالبان الأفغانية تحت الضغط، ودحر النفوذ الصيني المفرط لإثبات أن باكستان ليست في المعسكر الصيني، وتطبيع العلاقات مع الهند، وتمهيد الطريق للاعتراف بكيان يهود، وضمانات بشأن إبطاء تحديث البرنامج الصاروخي والنووي الباكستاني.

واستنادا إلى الوعد بالوفاء بهذه الالتزامات، يقوم الجنرال عاصم بإعداد قضية لتمديد فترة خدمته لمدة ثلاث سنوات أخرى. وهذا المقال هو جزء من حملته للبقاء كوكيل للسياسات الأمريكية.

إن تنمية قادة جيوش المسلمين عنصر مهم في السياسة الأمريكية في البلاد الإسلامية. لا تستطيع واشنطن تنفيذ خططها الإقليمية، دون دعم الفصائل الحاكمة المحلية، التي يشكل قادة الجيش عنصرا مهما فيها. علاوة على ذلك، في بعض الأماكن مثل باكستان ومصر، يكون دور قائد الجيش حاسما. أحد التكتيكات العديدة التي تستخدمها أمريكا للتأثير على القيادة العسكرية هو الإسقاط الشخصي. لذا فإن أمريكا تمطر عملاءها بالثناء من خلال المقالات، وتمنحهم أعلى الميداليات الأمريكية وتدعوهم كمتحدثين ضيوف في مؤتمرات دولية رفيعة المستوى.

إن الضعف الفكري هو السبب الأساسي وراء ضعف القادة العسكريين في البلاد الإسلامية. والتدريب العسكري الغربي يخلق عقدة نقص داخل قادتنا. إنهم يفكرون بتواضع في الأمة الإسلامية ودينها ويمدحون الحضارة الرأسمالية التي تقودها الولايات المتحدة. وبالتالي، فإن القيادات العسكرية للمسلمين تسعى إلى متعة المستعمرين. وهذه حالة مؤسفة لا يمكن تصحيحها إلا من خلال غرس الثقافة الإسلامية في الجيش.

ورد في مقدمة الدستور الذي أعدّه حزب التحرير في المادة رقم 62: "الجهاد فرض على المسلمين، والتدريب على الجندية إجباري، فكل رجل مسلم يبلغ الخامسة عشرة من عمره فرض عليه أن يتدرب على الجندية استعداداً للجهاد. وأما التجنيد فهو فرض على الكفاية".

يا ضباط القوات المسلحة الباكستانية: قال الله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتاً وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾، فإلى متى ستقبلون عملاء أمريكا لقيادتكم؟ اقتلعوا العملاء وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد سلجوق – ولاية باكستان

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان