الجيش الأمريكي يتجسس على المسلمين عبر تطبيقات الهاتف المستخدمة لتحديد القِبلة ومواقيت الصلاة
الجيش الأمريكي يتجسس على المسلمين عبر تطبيقات الهاتف المستخدمة لتحديد القِبلة ومواقيت الصلاة

الخبر:   قال موقع أمريكي، إن الجيش الأمريكي يتجسس على ملايين المسلمين عبر تطبيقات هاتف تبدو "آمنة". وأوضح موقع "فايس"، أن الجيش الأمريكي يحصد بيانات هائلة من تطبيقات تبدو "آمنة"، أبرزها تطبيق "مسلم برو" (Muslim Pro) الذي حُمِلّ أكثر من 98 مليون مرّة، ويستخدمه المسلمون للصلاة وتلاوة القرآن حول العالم. ويعتمد التقرير على دراسات وتحليلات تقنية ومجموعة من المقابلات مع مبرمجي تطبيقات، مبيّناً أن الجيش الأمريكي لجأ إلى وسيلتين للحصول على مواقع مستخدمي التطبيقات؛ الأولى كانت عبر الاعتماد على شركة "بابل ستريت" التي تعمل في مجال مكافحة الإرهاب وهي قادرة على تعقب المستخدمين، وتبيع منتجاً اسمه "لوكايت إكس" (أي حدد مكان إكس). ...

0:00 0:00
السرعة:
November 21, 2020

الجيش الأمريكي يتجسس على المسلمين عبر تطبيقات الهاتف المستخدمة لتحديد القِبلة ومواقيت الصلاة

الجيش الأمريكي يتجسس على المسلمين

عبر تطبيقات الهاتف المستخدمة لتحديد القِبلة ومواقيت الصلاة

الخبر:

قال موقع أمريكي، إن الجيش الأمريكي يتجسس على ملايين المسلمين عبر تطبيقات هاتف تبدو "آمنة".

وأوضح موقع "فايس"، أن الجيش الأمريكي يحصد بيانات هائلة من تطبيقات تبدو "آمنة"، أبرزها تطبيق "مسلم برو" (Muslim Pro) الذي حُمِلّ أكثر من 98 مليون مرّة، ويستخدمه المسلمون للصلاة وتلاوة القرآن حول العالم. ويعتمد التقرير على دراسات وتحليلات تقنية ومجموعة من المقابلات مع مبرمجي تطبيقات، مبيّناً أن الجيش الأمريكي لجأ إلى وسيلتين للحصول على مواقع مستخدمي التطبيقات؛ الأولى كانت عبر الاعتماد على شركة "بابل ستريت" التي تعمل في مجال مكافحة الإرهاب وهي قادرة على تعقب المستخدمين، وتبيع منتجاً اسمه "لوكايت إكس" (أي حدد مكان إكس).

والثانية عبر شركة اسمها "إكس-مود"، وهي تحصل مباشرة على موقع المستخدمين عبر التطبيقات التي يستعملونها، ومن ثمّ، تبيعها لمقاولين، بعضهم يعمل بالتبعية لصالح البنتاجون.

ووفق وسائل إعلام، يقول محرر "فايس" إن الاكتشاف الأخير يميط اللثام عن ازدهار "تجارة المواقع" (لوكايشن) "القاتمة"، وأيضاً عن شراء الجيش الأمريكي تلك البيانات، مذكراً بأن الجيش اعتمد على "لوكايش" (تحديد موقع) سابقاً، لتنفيذ ضربات جوية بالطائرات المسيرة في أماكن عدّة حول العالم.

التعليق:

إن على المسلمين وخاصة الواعين منهم العاملين لإعزاز أمتهم ودينهم ألا يستغربوا من همجية أمريكا والغرب الاستعماري برمته، ذلك الغرب الذي لا يقدس إلا المصلحة والنفعية ولا تحكمه القيم الرفيعة ولا الأخلاق الفاضلة، فهو يتجسس حتى على شعبه، إذ لا حدود لجرائمه ولا خط أحمر لديه.

ولن نسهب في فضح المفضوح وكشف المكشوف من هذه الدول الاستعمارية وكبيرتهم أمريكا، فالله قد حذرنا منهم أشد تحذير وبين عداءهم لنا أوضح بيان وعلمنا كيف نتعامل معهم لكسر شوكتهم ومنعهم من المساس بنا نحن أمة الإسلام.

أيها المسلمون: إنه لن يردع أمريكا وأخواتها ولن يوقف خستها إلا دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، تلك الدولة التي ستسابق الغرب في مجالات العلوم والتقنية لأخذ زمام الأمور ما أمكنها إلى ذلك سبيلاً، لتحقق الكفاية والسلامة والأمن لرعاياها مسلمهم وكافرهم ممن يعيشون في سلطانها وضمان ذلك لهم في شتى المجالات، ولذا يجب على المسلمين جميعاً العمل لإقامة دولتهم والمسارعة لتحقيق هذا الفرض العظيم الذي يوقف غطرسة الغرب وتصرفاته الهمجية، حيث قد أصبح المسلمون اليوم بلا جنة ولا وقاية في ظل حكام عملاء جعلوا العباد والبلاد مرتعاً لمخططات الكافرين ومأدبةً يقدمونها لهم بلا ثمن.

إن الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا يخشى صحوة المارد الإسلامي العظيم، وهو يراقب تحركات المخلصين العاملين لإعزاز دينهم وأمتهم متخذاً كل وسيلة لذلك ولو على حساب مبدئه النفعي اللئيم الذي يتظاهر بالأخلاق والمثل العليا خادعاً شعبه وبعض المضبوعين به من أبناء الأمة الإسلامية ببريقه الزائف، وعما قريب بإذن الله سينتهي صنمهم التمري المقدس مأكولاً منهم أو بأيدي المؤمنين، وما ذلك على الله بعزيز.

أيا جيش أمريكا كفاك تجسساً *** على أمةٍ لله شقت طريقها

ولستَ شجاع الطبع في كل غزوةٍ *** غزوتَ ولولا المكر أنَّى تنالها

عرفناك في بغداد لولا تحالفٌ *** غزاها وبالعملاء دقَّ عظامها

لما كنت في بغداد تجلسُ ساعةً *** ولا كنت يا هذا تشمُّ هواءها

رأيناك في الأفغان ولّيت مدبراً *** وأنى بها حتى تطيقَ جبالها

فكيف أيا جبناء لو أن دولةً *** لأمتنا قامت وجمعتْ عيالها

فتالله لن تبقى بأرضٍ لأمتي *** سنسحق أمريكا ونردي كلابها

سيبلغ هذا الدين ما بلغ الثرى *** قريباً بإذن الله نطرقُ بابها

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الأستاذ عبد المؤمن الزيلعي

المزيد من القسم خبر وتعليق

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

تركيا والأنظمة العربية طلبت من حماس إلقاء السلاح

(مترجم)

الخبر:

عُقد في نيويورك يومي 29 و30 تموز/يوليو مؤتمر الأمم المتحدة الدولي رفيع المستوى بعنوان "إيجاد حلّ سلمي للقضية الفلسطينية وتطبيق حلّ الدولتين"، بقيادة فرنسا والسعودية. وفي أعقاب المؤتمر، الذي هدف إلى الاعتراف بفلسطين كدولة وإنهاء الحرب في غزة، وُقّع إعلان مشترك. وإلى جانب الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، وقّعت تركيا أيضاً على الإعلان إلى جانب 17 دولة أخرى. وأدان الإعلان، الذي تكوّن من 42 مادة ومُلحق، عملية طوفان الأقصى التي نفذتها حماس. ودعت الدول المشاركة حماس إلى إلقاء السّلاح، وطالبتها بتسليم إدارتها إلى نظام محمود عباس. (وكالات، 31 يوليو/تموز 2025).

التعليق:

بالنظر إلى الدول التي تُدير المؤتمر، يتّضح جلياً وجود أمريكا، ورغم عدم امتلاكها للسلطة أو النفوذ لاتخاذ القرارات، فإن مُرافقة النظام السعودي خادمها، لفرنسا هي الدليل الأوضح على ذلك.

في هذا الصّدد، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 24 تموز/يوليو بأنّ فرنسا ستعترف رسمياً بالدولة الفلسطينية في أيلول/سبتمبر، وستكون أول دولة من مجموعة الدول السبع تُقدم على ذلك. وعقد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو مؤتمراً صحفياً في المؤتمر، مُعلنين بذلك أهداف إعلان نيويورك. في الواقع، في البيان الصادر بعد المؤتمر، أُدينت مجازر كيان يهود دون اتخاذ أي قرار عقابي ضدّه، وطُلب من حماس نزع سلاحها وتسليم إدارة غزة لمحمود عباس.

في استراتيجية الشرق الأوسط الجديدة التي تسعى أمريكا لتطبيقها استناداً إلى اتفاقيات أبراهام، يُمثل نظام سلمان رأس الحربة. سيبدأ التطبيع مع كيان يهود بعد الحرب، مع السعودية؛ ثم ستتبعها دول أخرى، وستتحول هذه الموجة إلى تحالف استراتيجي يمتدّ من شمال أفريقيا إلى باكستان. كما سيحصل كيان يهود على ضمانة أمنية كجزء مهم من هذا التحالف؛ ثمّ ستستخدم أمريكا هذا التحالف كوقود في صراعها ضدّ الصين وروسيا، ولتضمّ أوروبا بالكامل تحت جناحيها، وبالطبع، ضدّ احتمال قيام دولة الخلافة.

العائق أمام هذه الخطة حالياً هو حرب غزة ثم غضب الأمة، الذي يتزايد، ويوشك على الانفجار. ولذلك، فضّلت الولايات المتحدة أن يتولى الاتحاد الأوروبي والأنظمة العربية وتركيا زمام المبادرة في إعلان نيويورك. ظناً منها أن قبول القرارات الواردة في الإعلان سيكون أسهل.

أما الأنظمة العربية وتركيا، فمهمتها هي إرضاء الولايات المتحدة، وحماية كيان يهود، وفي مقابل هذه الطاعة، حماية نفسها من غضب شعوبها، وعيش حياة ذليلة بفتات السلطة الرخيصة حتى تُرمى أو تُصاب بعذاب الآخرة. إنّ تحفظ تركيا على الإعلان، بشرط تنفيذ ما يُسمى بمخطط حل الدولتين، ليس إلا محاولةً لتغطية الهدف الحقيقي من الإعلان وتضليل المسلمين، وليس له أي قيمة حقيقية.

وفي الختام، فإنّ طريق تحرير غزة وكل فلسطين ليس عبر دولة وهمية يعيش فيها اليهود. إنّ الحلّ الإسلامي لفلسطين هو حكم الإسلام في الأرض المغتصبة، وهو قتال المغتصب، وتعبئة جيوش المسلمين لاقتلاع اليهود من الأرض المباركة. والحلّ الدائم والجذري هو إقامة دولة الخلافة الراشدة وحماية أرض الإسراء والمعراج المباركة بدرع الخلافة. إن شاء الله، تلك الأيام ليست ببعيدة.

قال رسول الله ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمْ الْمُسْلِمُونَ، حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِيُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ، فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوْ الشَّجَرُ: يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا يَهُودِيٌّ خَلْفِي فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ» (رواه مسلم)

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

محمد أمين يلدريم

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

ما تريده أمريكا هو الاعتراف الرسمي بكيان يهود، حتى لو بقي السلاح

الخبر:

معظم الأخبار السياسية والأمنية في لبنان تدور حول موضوع السلاح الذي يستهدف كيان يهود، دون أي سلاح آخر والتركيز عليه عند معظم المحللين السياسيين والصحفيين.

التعليق:

أمريكا تطلب تسليم السلاح الذي قاتل يهود للجيش اللبناني، ولا يهمها أي سلاح يبقى بين أيدي جميع الناس مما يمكن استخدامه في الداخل عندما تجد لها مصلحة بذلك أو بين المسلمين في الدول المجاورة.

أمريكا العدو الأكبر لنا نحن المسلمين قالتها بصراحة، بل بوقاحة، عندما صرح بذلك مبعوثها برّاك ومن لبنان أن السلاح الذي يجب تسليمه للدولة اللبنانية هو السلاح الذي يمكن استخدامه ضد كيان يهود الغاصب لفلسطين المباركة، وليس أي سلاح آخر فردي أو متوسط لأن هذا لا يؤذي كيان يهود، بل يخدمه ويخدم أمريكا وكل الغرب في تحريكه للتقاتل بين المسلمين بحجة التكفيريين أو المتطرفين أو الرجعيين أو المتخلفين، أو غير ذلك من الأوصاف التي يغذونها بين المسلمين بحجة المذهبية أو القومية أو العرقية، أو حتى بين المسلمين وبين غيرهم من الذين عاشوا معنا مئات السنين ولم يجدوا منا سوى حفظ العرض والمال والنفس، وأننا كنا نطبق عليهم القوانين كما نطبقها على أنفسنا، لهم ما لنا وعليهم ما علينا. فالحكم الشرعي هو الأساس في الحكم عند المسلمين، سواء فيما بينهم، أو فيما بينهم وبين غيرهم من رعايا الدولة.

وطالما أن عدونا الأكبر أمريكا تريد إتلاف أو تحييد السلاح الذي يؤذي كيان يهود، فلماذا التركيز على ذلك عند السياسيين والإعلاميين؟!

ولماذا تطرح المواضيع الأهم في الإعلام وفي مجلس الوزراء، بطلب من العدو الأمريكي، دون البحث فيها بعمق وتبيان مدى خطورتها على الأمة، وأخطرها على الإطلاق ترسيم الحدود البرية مع كيان يهود، أي الاعتراف بهذا الكيان الغاصب رسمياً، وبصورة لا يحق لأحد بعد ذلك أن يحمل السلاح، أي سلاح من أجل فلسطين، التي هي ملك لكل المسلمين وليس لأهل فلسطين فقط، كما يحاولون إقناعنا وكأنها تخص أهل فلسطين فقط؟!

إن الخطورة هي في طرح هذا الأمر تارة تحت عنوان السلام، وتارة بعنوان الصلح، وأخرى بعنوان الأمن في المنطقة، أو بعنوان الازدهار الاقتصادي والسياحي والسياسي، والبحبوحة التي يَعِدون المسلمين بها في حال الاعتراف بهذا الكيان المسخ!

أمريكا تعرف جيداً أن المسلمين لا يمكن أن يرضوا بالاعتراف بكيان يهود أبدا، ولذلك تراها تتسلل إليهم عبر أمور أخرى لإلهائهم عن الأمر المصيري الأهم. نعم، أمريكا تريدنا أن نركز على موضوع السلاح، ولكنها تعلم أن السلاح مهما كان قوياً لن ينفع ولا يمكن استعماله ضد كيان يهود إذا اعترف لبنان الرسمي به بترسيم الحدود معه، ويكون بذلك قد اعترف به وبأحقيته بأرض فلسطين المباركة، متذرعاً بحكام المسلمين، والسلطة الفلسطينية.

إن هذا الاعتراف بكيان يهود هو خيانة لله ولرسوله وللمؤمنين، ولكل دماء الشهداء التي أريقت وما تزال تراق من أجل تحرير فلسطين، ورغم كل ذلك ما زلنا نأمل خيراً في أمتنا التي يقاتل بعضها في غزة هاشم وفي فلسطين، ويقولون لنا بدمائهم: لن نعترف بكيان يهود أبداً ولو كلفنا كل هذا وأكثر... فهل نقبل في لبنان بالاعتراف بكيان يهود مهما كانت الظروف صعبة؟! وهل نقبل بترسيم الحدود معه، أي الاعتراف به، حتى لو ترك السلاح معنا؟! إنه السؤال الذي يجب أن نجيب عليه قبل فوات الأوان.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. محمد جابر

رئيس لجنة الاتصالات المركزية لحزب التحرير في ولاية لبنان