الكافر في بلاد المسلمين يصول ويجول.. ولا رادع له إلا دولة الخلافة
الكافر في بلاد المسلمين يصول ويجول.. ولا رادع له إلا دولة الخلافة

الخبر: قالت مصادر دبلوماسية أمريكية، إن المبعوث الأمريكي الجديد في العراق مارك سافايا، يحمل أجندة يستهّل فيها عمله في بغداد، قائمة على 3 محاور، في صدارتها عدم تجديد عقود عمل شركات النفط الصينية في حقول البترول العراقية، وأن تحلّ مكانها شركات أمريكية.

0:00 0:00
السرعة:
November 10, 2025

الكافر في بلاد المسلمين يصول ويجول.. ولا رادع له إلا دولة الخلافة

الكافر في بلاد المسلمين يصول ويجول.. ولا رادع له إلا دولة الخلافة

الخبر:

قالت مصادر دبلوماسية أمريكية، إن المبعوث الأمريكي الجديد في العراق مارك سافايا، يحمل أجندة يستهّل فيها عمله في بغداد، قائمة على 3 محاور، في صدارتها عدم تجديد عقود عمل شركات النفط الصينية في حقول البترول العراقية، وأن تحلّ مكانها شركات أمريكية.

وأوضحت المصادر في تصريحات لـ"إرم نيوز"، أن المحاور الأخرى التي كُلف بها سافايا من الرئيس دونالد ترامب، للعمل على دعم تشكيل حكومة في العراق على إثر الانتخابات النيابية المقررة في 11 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، لا تخضع لأية ضغوط من إيران ولا تتحكم فيها فصائل الحشد الشعبي والتيارات المؤثرة الموالية لطهران.

وأكدت المصادر أن المحور الثالث المكلف به سافايا للعمل عليه وترتيبه مع استلامه منصبه في بغداد، الذهاب إلى تهيئة خطة تتحرك عليها واشنطن لإيجاد عملية حل حقيقية لفصائل الحشد الشعبي للتخلص من تأثيراتها وهيمنتها بالداخل العراقي في ظل كونها ظهيرا استراتيجيا وعسكريا لإيران في العراق. (إرم نيوز)

التعليق:

يأتي تعيين المبعوث الأمريكي الجديد في العراق مارك سافايا في وقت يشهد فيه العراق أوضاعا قلقة بسبب هيمنة الفصائل المسلحة، وصراعات القوى السياسية، والتي تجاوزت أدنى مستوى من الأخلاق بسبب الانتخابات.

فلم ترسل أمريكا سفيرا لها مع أنها تمتلك أكبر سفارة في العراق، بل اكتفت بتعيين قائم بالأعمال، ما يخفّض درجة التمثيل الدبلوماسي، وقامت بإرسال مبعوث لها مرتبط مباشرة بالرئيس الأمريكي، ما يعني أن هناك أعمالا تختلف عن أعمال الدبلوماسية، لأن لديه مطلق الصلاحية في التحرك على المستويات السياسية والمجتمعية والتجارية. ومما تجدر الإشارة إليه أن المبعوث الأمريكي مارك سافايا هو ثالث مبعوث أمريكي إلى العراق، منذ بول بريمر، عام 2003، بعد احتلال العراق، وبريت ماكغورك في مرحلة الحرب ضد تنظيم الدولة عام 2014، وجميعهم تم تعيينهم في ظروف مضطربة.

ومع أننا لم نسمع تصريحا من الحكومة العراقية حول هذا الأمر، إلا أنه ينم عن تدخل مباشر من المحتل الأمريكي، ويثبت أن العراق بلد محتل فاقد للسيادة مهما ادعت الحكومة العراقية خلاف ذلك.

هذا هو حال المسلمين بعد غياب دولة الخلافة وتمزيق بلادهم؛ يصول أعداؤهم ويجولون ويرسمون خريطة العيش وإدارة البلد بل ويستخفون بنا؛ فقد صرح رأس الكفر ترامب خلال قمة شرم الشيخ الأخيرة، أن "العراق بلد يمتلك الكثير من النفط، لديهم كميات هائلة لدرجة أنهم لا يعرفون ماذا يفعلون بها"، وأضاف: "هذا بحد ذاته مشكلة كبيرة، عندما تملك الكثير ولا تعرف كيف تتصرف به"، هذا ما تنطق به أفواههم، وما تخفي صدورهم أكبر.

أيها المسلمون: لا يردع أمريكا وأخواتها من دول الكفر إلا دولة الخلافة على منهاج النبوة، وإلا خليفة المسلمين الذي يقطع دابر الكافر المستعمر من بلادنا ويمنعه من التدخل في شؤونها، ويُبطل جميع مخططاته.

فإلى العمل الجاد لهذا الواجب العظيم، لتعودوا خير أمة كما كنتم، وتنالوا عز الدنيا وسعادة الآخرة.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أحمد الطائي – ولاية العراق

المزيد من القسم null

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

وقف إطلاق النار في غزة ستارٌ لتهيئة واقع جديد بالدم والأنقاض

الخبر:

كشف تحقيق للجزيرة يعتمد على تحليل صور الأقمار الاصطناعية عن أنماط تدمير ممنهج اتبعه الاحتلال في غزة في الفترة من 10 إلى 30 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وقد رصدت وكالة "سند" للتحقق الإخباري بشبكة الجزيرة عمليات النسف والهدم الهندسي والقصف الجوي الثقيل التي نفذها الاحتلال داخل القطاع منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار. (الجزيرة نت)

التعليق:

بعد إعلان وقف الحرب الملغوم على قطاع غزة برعاية ترامب وبالاتفاق مع بعض الدول العربية، كان جليا أنه أبرم لصالح كيان يهود. وهذا ما تبين وفقاً لتحليلات صور الأقمار الصناعية وتقارير إخبارية حديثة، أن جيش يهود قام بنسف آلاف المباني في غزة خاصة في الشجاعية وخان يونس في المناطق الواقعة تحت سيطرته وكذلك رفح، والمناطق الواقعة شرقها والتي شهدت عمليات تجريف واسعة.

إن التدمير الشامل في غزة، ليس عشوائيا بل يحمل أهدافا استراتيجية بعيدة المدى، كتدمير البيئة الحاضنة للمقاومة، فإن تفريغ غزة من بناها التحتية ومدارسها ومساكنها، يجعل من الصعب على المقاومة إعادة تنظيم نفسها أو إعادة بناء قدراتها، وهذا ردع طويل الأمد عبر تدمير الإمكانيات وفرض واقع جديد ينهك غزة ويتركها مشلولة اقتصاديا وغير صالحة للسكن، فيمهد للقبول بأي حلول سياسية أو أمنية أو حتى القبول بفكرة التهجير، لأن ترك غزة ركاما، يجعل من الصعب أن يكون الإعمار بيد أهلها وحدهم، بل ستتدخل دول ومنظمات بشروط سياسية، والاحتلال يدرك أن من يعيد الإعمار يملك القرار. فتدمير اليوم مقابل تحكم سياسي غدا!

في الواقع وصف اتفاق وقف الحرب على غزة بأنه "ملغوم" لم يكن عبثا، لأنه كان جزئيا، وتُستثنى منه أهداف عسكرية مزعومة، ما يتيح ليهود مواصلة الغارات والتدمير تحت ذرائع أمنية. وكذلك أبرمته أكبر دولة داعمة للكيان بدون ضمانات دولية قوية، ما يجعله هشا وقابلا للخرق، خاصة بغياب محاسبة دولية ما يجعل كيان يهود فوق المحاسبة.

إلى متى سنبقى أمة خانعة وخاضعة ومتفرجة على شعب مستضعف منهك وضائع ومجوع؟! وفوق كل هذا مستباح في كل وقت؟! فلنكن جميعا صلاح الدين الأيوبي، فغزة اليوم تذكر الأمة بأن صلاح الدين لم يكن فردا شجاعا فقط، بل كان قائدا في دولة تحمل مشروعا وتملك جيشا ومن خلفه أمة واحدة. ولذلك فالدعوة إلى أن نكون صلاح الدين لا تعني البطولة الفردية، بل العمل لإقامة دولة تجعل أبناء الأمة جميعا جنودا في صفٍ واحد تحت راية واحدة.

قال تعالى: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ﴾.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

منال أم عبيدة

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

عبد الملك الحوثي لا يتبرع من ماله ومال أبيه!

الخبر:

بثت قناة اليمن صنعاء مساء الأربعاء 2025/11/12م البرنامج الإنساني "موطني"، وفي فقرة "نحن معكم" استعرض البرنامج حالة إحدى النساء التي أصيبت بمرض نادر وتحتاج للسفر إلى الهند بتكلفة 80 ألف دولار، حيث تم جمع مبلغ 70 ألف دولار من جمعيات وفاعلي خير، إلا أن مقدم البرنامج أطال في مدح المتبرع الأخير بمبلغ عشرة آلاف دولار ليتضح أنه عبد الملك الحوثي، وأشاد بدوره المتكرر في دعم الحالات الإنسانية التي تظهر في البرنامج.

التعليق:

إن الحاكم في الإسلام مسئوليته عظيمة وهي رعاية شئون الناس وذلك بالإنفاق على ما فيه مصلحتهم وتوفير كل ما فيه راحتهم، فهو في الأصل خادم لهم لا يهنأ له عيش حتى يطمئن على أحوالهم، وهذه المهمة ليست منّة ولا تفضلاً، بل إنه واجب شرعي ألزمه الإسلام به، ويعد مقصراً إذا أهمل فيه، وأوجب الإسلام على الأمة محاسبته عند التقصير، قال عليه الصلاة والسلام: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك من السطحية أن نبتهج لالتفات الحكام أو الدولة لبعض الحاجيات ونسمي ذلك عملا إنسانيا وهو في الأصل عمل رعوي واجب.

إن من أخطر المفاهيم التي رسختها الرأسمالية وحكمها في العالم هي تنصل الدولة من الرعاية وترك رعاية الناس للمؤسسات والجمعيات الخيرية التي يقوم عليها أفراد أو جماعات ويتوجه الناس إليها غالباً لمساعدتهم وقضاء حاجاتهم، وقد ظهرت فكرة الجمعيات أولاً في أوروبا إبان الحروب العالمية حيث فقدت كثير من الأسر عوائلها وأصبحت بحاجة إلى راع، والدولة بحسب النظام الرأسمالي الديمقراطي ليست راعية شؤون وإنما حامية حريات فقط، فخاف الأغنياء من ثورة الفقراء عليهم فأنشأوا هذه الجمعيات.

لقد جعل الإسلام وجود السلطان واجباً لرعاية شؤون الأمة ليحفظ لها حقوقها الشرعية ويسد حاجاتها الأساسية الستّ التي لا بد من إشباعها للأفراد والجماعة؛ فالمأكل والملبس والمسكن يجب على الدولة أن توفرها لجميع أفراد الرعية فرداً فرداً مسلمين وغير مسلمين، والأمن والتطبيب والتعليم توفرها الدولة مجاناً للجميع، جاء رجل إلى خليفة المسلمين عمر بن الخطاب رضي الله عنه ومعه زوجه وبناته الست فقال: (يا عمر هؤلاء بناتي ست وأمهن، أطعمهن واكسهن وكن لهن من الزمان جُنة) قال عمر: (وماذا إذا لم أفعل؟!) قال الأعرابي: (سأذهبن) قال عمر: (وماذا إذا ذهبت؟) قال: (عن حالهن يوم القيامة لتسألن، الواقف بين يدي الله إما إلى نار أو إلى جنة)، قال عمر: (لن تضيع هذه الأمة ما دام فيها أمثال هؤلاء).

أيها المسلمون: إن هذا ليس خيالاً بل هو الإسلام الذي جعل الرعاية واجباً على خليفة المسلمين لكل فرد من الرعية، قال رسول الله ﷺ: «فَالْإِمَامُ رَاعٍ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ»، لذلك يجب علينا إعادة هذه الأحكام وجعلها موضع التطبيق، قال سبحانه وتعالى: ﴿إِنَّ اللهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾ فالذي سيغير حالنا إلى العدل والرخاء هو الإسلام.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

صادق الصراري